الإنجازات العظيمة التي حققتها الحكومة السابقة لايزال هناك من ينكرها وبشدة وثقة تشكك فيما تراه عيناك وللتدليل فإنني سأعرض لبعض الإنجازات التنموية والإصلاحية: أولا الانجازات التنموية: لقد بدأ العمل فعليا وحددت مواعيد التسليم لمشاريع كبرى كجامعة صباح السالم ومستشفى جابر وميناء مبارك ومحطة التخزين الجوي بمطار الكويت وجسر جابر (الصبية) وحل مشاكل الكهرباء وغيرها الكثير والكثير، بل يكفي أن يعلم قارئي الكريم أن هناك 1270 عقدا إنشائيا أبرمت وبوشر العمل فيها لمشاريع كبرى ومتوسطة منذ إقرار خطة التنمية في 2010.
ثانيا الإنجازات الإصلاحية: لقد تمكنت هذه الحكومة من القضاء على فساد فرز الموظفين أو كادت تحقق ذلك، وقضت على الفساد في العلاج بالخارج، وحققت جانبا كبيرا من العدالة لنصف المجتمع بإقرار حقوق المرأة المالية والمدنية، وأنجزت قانون المعاقين وتصدت وتعهدت بحل مشكلة البدون خلال 5 سنوات بحد أقصى، وقضت أو كادت، على الأغذية الفاسدة وغضت مضاجع تجارها، وتصدت لمشكلة ملاحظات ديوان المحاسبة بتعميم وزع على قياديي الدولة بأن من يتكرر عليه ذات الملاحظات فإنه سيحال للتحقيق، وأوقفت ولأول مرة منذ سبعينيات القرن الماضي وبشكل قطعي الاعتمادات التكميلية في جميع أبواب الميزانية فيما عدا باب الرواتب.
كل هذه الإنجازات ومازال يخرج علينا إنسان كويتي يقول الخطة حبرا على ورق أو أين التنمية وما شابه من عبارات نكران الحقيقة والواقع وتزيد مساحة الاستغراب بل والاستنكار عندما يأتي هذا من عضو بالمجلس السابق كان له الشرف العظيم من حيث يدري أو لا يدري، معارضا أو موالي شريكا بها، إلا أنني أعلم بأن هناك من ربط خطة التنمية ونجاحها وفشلها بـ 10 شركات أو أكثر للقيام ببعض المشاريع كمستشفيات التأمين الصحي ومدن العمالة وما شابه، إلا أن الحقيقة والواقع أن هناك أمورا كبيرة حدثت كانت الكويت والكويتيون تواقون لها منذ زمن بعيد.. فهل من مدكر؟
[email protected]