Note: English translation is not 100% accurate
حاملة المفاتيح
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
قامت وزارة الصحة وبناء على رغبة أميرية سامية بإنجاز وتنفيذ زيادات في مباني مستشفى الفروانية وإضافة أجنحة جديدة، وهذه الأجنحة للأمانة غاية بالروعة والنظافة وتجعلك تشعر بالفخر بوجودها في وطننا الحبيب الكويت، لكن هناك خطأ كبير قامت إدارة المستشفى بارتكابه وهو مخالفة جسيمة لأبسط قواعد السلامة في أي مبنى عام، هذه القاعدة تقول يجب توفير مخارج للطوارئ في جميع أنحاء أي مبنى عام ويجب أن تكون هذه المخارج متاحة وسهل الوصول إليها في حالة لا سمح الله حدث حريق أو أي كارثة تستوجب خروج الناس من هذا المبنى. هذه المخارج موجودة بجانبي كل جناح من الأجنحة الجديدة، ولكن الكارثة والخطأ الجسيم الذي قد يكلف أرواحا كثيرة.. هو قيام إدارة المستشفى بإقفال جميع السلالم المؤدية لتلك الأجنحة كما قامت بإقفال مخارج الطوارئ الأخرى بالأقفال! وعندما استفسرت قيل لي أن المفاتيح تكون دائما مع مسؤولة الممرضات.. وفي حالة الطوارئ تقوم تلك المسؤولة بفتح كل الأبواب!
السؤال لوزارة الصحة: ما الذي يضمن أنه في حالة الطوارئ ستتمكن هذه المسؤولة (الخارقة) من فتح 8 أبواب ومخارج للطوارئ.. كلنا نعرف وكما تعلمنا من حادثة حريق الجهراء أنه في حالة حدوث كارثة تكون هناك حالة هلع عامة وكبيرة.. ولا تدع مجالا كبيرا للتصرف والبحث عن «حاملة المفاتيح» التي قد تكون هي نفسها تعرضت للإصابة.. أو أغمي عليها.. كل الاحتمالات واردة. لهذا نوجه انتباه المسؤولين الأفاضل في وزارة الصحة.. بالعمل على التحقيق في هذا الخطأ الجسيم.. فأي حادث حريق يحدث لا سمح الله ستتحول تلك الأجنحة إلى سجون من نار للمرضي وللعاملين من الهيئة التمريضية وغيرهم.
نقطة أخيرة: الخطة الوحيدة والصحيحة في حالة حدوث حريق هي التوجه إلى اقرب مخرج طوارئ.. أما في حالة مستشفى الفروانية الغريبة ففي حالة الطوارئ «ابحثوا» عن حاملة مفاتيح أبواب الطوارئ. وتضرعوا إلى الله بألا يصيبها أي مكروه في هذا الطارئ.
تويتر: ghunaimalzu3by