Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ ناصر نال ثقة الأمير والأمة 7 مرات
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
يعيبون عليه سياسته تجاه الجارة المسلمة إيران، والرد عليهم هو: انظروا حولكم فنحن محاطون بثلاث دول عملاقة، العراق بلد متهالك مهلهل لن ينهض إلا بعد سنوات، فلا خوف ولا فائدة ترجى من أي علاقات مميزة مع نظامه، أما الجارة الحبيبة فبلد الحرمين الشريفين ومسقط رأس كثير من جدود وآباء العائلات الكويتية وعلى رأسها الأسرة الحاكمة الكريمة، بلد هو بالنسبة لنا مثل الأخ الأكبر وعلاقاتنا معه متجذرة على مدى التاريخ، والعلاقات معه اكبر واعلى من كلمة متميزة، وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وجميع أبناء الشعب الكويتي يحملون في قلوبهم كل الحب والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي العزيز.
بالنسبة لإيران فالجميع يعلم أن هذا البلد يحكم بنظام له رأسان، رأس متشدد يمثله المرشد الأعلى السيد الخامنئي ورأس واقعي «لا نقول طيب أو ملاك» يمثله الرئيس أحمدي نجاد..
هذا البلد له برنامج نووي طموح أدى إلى فرض عقوبات دولية عليه أدت بدورها إلى عزله وخنق اقتصاده، كما انه مبتلى باضطرابات سياسية ومعارضة نشطة تم قمعها بقسوة قبل سنتين ولكن هذه المعارضة تستعد للنهوض مرة وتحويل حياة هذا النظام إلى جحيم، لذلك فإن هذا النظام يسعى بل يحلم إلى فتح جبهة حرب خارجية ليستغلها في إشغال الشعب عن مطالبه السياسية المشروعة وكذلك ليقمع المعارضة بحجة الخطر الخارجي، لذلك من الطبيعي أن يقوم بالتحرش هنا وهناك بالدول المجاورة، الرد على هذا التحرشات يتطلب قيادات واعية وحكيمة تعرف أهداف ومقاصد هذا التحرش وتتجه إلى عدم التصعيد، بل تسعى لاحتواء هذه التحرشات ووضعها في حجمها الطبيعي.
وكذلك من الأشياء الغريبة التي يتخذها بعض أركان المعارضة ضد الشيخ ناصر هو علاقته الطيبة جدا مع إخواننا المواطنين الكويتيين من الطائفة الشيعية، وعلاقته المميزة مع أعضائهم التسعة في مجلس الأمة، وأنا أقول وعلى مسؤوليتي الخاصة أن المستفيد الأكبر من هذه العلاقة المميزة «في ظل الوضع الإقليمي الحالي» الكويت واستقرارها، والذي لا يريد أن يفهم هذه الحقيقة مكابر يحاول النظر إلى الأمور من خلال دائرته الصغيرة ومحيطه الضيق دون النظر إلى الدائرة الكبيرة التي هي الوطن والمحيط الأوسع الذي هو مصلحة هذا الوطن.
وأخيرا، نقول لهؤلاء ان سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حصل على ثقة صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، والشعب الكويتي 7 مرات، وهو أمر يدفع المعارضة العاقلة إلى تقبل هذا الواقع والتعامل معه بدلا من إدخال البلد في اضطرابات سياسية وقلاقل أمنية نحن في غني عنها، الوضع الإقليمي ملتهب وشراره ليس بعيدا عن حدودنا، فرأفة بالكويت وأهلها، واعلموا أن للإصلاح السياسي وسائل وطرقا أخرى غير التظاهرات التي يكون نصفها من الفضوليين.
ghunaimalzu3by :تويتر