٭ الجيش السوري يكدس الجثث فوق الجثث في بابا عمرو والجماعة عندنا فرحين بساعتين كلام، لا نامت أعين الجبناء.
٭ الجيش السوري يقتل الأب والأم والابن والجد والجدة في بابا عمرو، وجماعتنا فرحنين بعرض صور وفيديوهات قديمة شاهدها العالم كله، لا نامت أعين الجبناء.
٭ الجيش السوري أوشك على حسم المعركة على الأرض لصالحه وإسكات المعارضة للأبد وجماعتنا يظهرون شجاعتهم وعنترياتهم على بعض، لا نامت أعين الجبناء.
٭ الصوت السوري المعارض الحر يخفت، ويكاد يختفي فالألسن قطعت، والشجعان قتلوا، والمنابر دمرت وجماعتنا لا يترجمون التزامهم الديني إلى الجهاد، لا نامت أعين الجبناء.
٭ الآن في هذه اللحظة رصاصة قناص تخترق جسد شاب سوري غض، فيقع في الشارع في رحلة موت بطيئة نفس الوقت الذي يبحث أبطال الخطب عن خطبهم في جرائد الغد، إيران وحزب الله وحتى إسرائيل تبعث الرجال والسلاح للنظام السوري وجماعتنا حتى كسرة خبز لم يستطيعوا إدخالها، لا نامت أعين الجبناء.
٭ الحكومة ووزارة الخارجية الكويتية يعرفون كيف يتعاملون مع الوضع السوري بحسب إمكانيات وقدرات البلد، لكن هؤلاء لا يفهمون ولا يسمعون.
٭ عذرا يا شام لن يخرج منهم غير الكلام، هؤلاء قوم بالخيرات غارقين، للأحزاب تابعين، لضرع الوطن حالبين، نصيحة يا شام لا تنتظري منهم كثيرا، فهم لا يحمون وطنهم ولا يزرعون خبزتهم.
[email protected]