Note: English translation is not 100% accurate
ليش تروح الشيشة اصفط وراء أحد باصات النقل العام
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
بقلم: م.غنيم الزعبي
يحكي لي أحد زملاء العمل أنه تواعد مع أحد أصدقائه للالتقاء في أحد مقاهي الشيشة، ويضيف أن هذا الصديق مدمن قديم على الشيشة ولا «يجيب رأسه» إلا ثلاثة أو أربعة رؤوس شيشة من النوع القوي، يقول انتظرته في المقهى في الموعد المحدد لكنه تأخر وعندما اتصلت به مستفسرا رد علي أنه كان في طريقه للمقهى لكن حدث له شيء سبب له ألما كبيرا في صدره وضيقا في التنفس اضطره إلى تغيير طريقه والذهاب إلى طوارئ المستشفى، يقول كنت عند الإشارة وبجانبي أحد باصات النقل العام الذي ما أن فتحت الإشارة الخضراء حتى خرجت من عادم الباص سحابة دخان سوداء كثيفة صادت وجهي مباشرة ولم تعطني مجالا لأغلق النافذة، لم أستطع التنفس بعدها لعدة ثوان، توقفت على اليمين واستعدت عزمي قليلا ثم قررت الذهاب للمستشفى بعد الأعراض التي ذكرتها.
تصوروا 15 سنة من إدمان التدخين المكثف للشيشة لم يؤثر فيه لكن سحابة دخان واحدة من عادم ذلك الباص كادت أن تودي بحياته، والغريب أن هذا الشيء ليس موجودا في باص واحد ولا ثلاثة ولا حتى عشرة فقط بل أكاد أجزم أن كل باصات النقل العام بها هذا العيب الخطير، وهذا أمر غير مقبول فالسيارات في الشارع العام فيها الأطفال الصغار الذين لم تكتمل رئتهم بعد ولا تستطيع الدفاع عن الطفل ضد هذا الدخان الأسود الكثيف، وفيها السيدات الحوامل اللاتي سيتضرر الجنين في بطونهن بعد أن يصله عن طريق أمه، وفيها الناس المرضى بالربو والذين قد يقتلهم مباشرة هذا الدخان الكثيف.
نقطة أخيرة: مطلوب من إدارة المرور إخضاع جميع تلك الباصات لنفس الفحص الذي تجريه على سيارات المواطنين، وكذلك إعطاء تعليمات لرجال الدوريات بإيقاف ومخالفة كل باص يخرج من عادمه هذا الدخان الأسود والكثيف وحجز الباص، فالوضع أصبح مزريا، وقد امتلأت شوارعنا بسحب الدخان الكثيفة الملوثة للبيئة والخطيرة على صحة الإنسان.
www.leeesh.com