Note: English translation is not 100% accurate
بضع أفكار لعناية اتحاد الفنادق الكويتية.. مع التحية
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
الشعب السعودي عامة شعب سمح وطيب ومن السهولة بدء محادثة مع أحد أفراده دون أن يتحسس أو (يكش) مثل بعض الشعوب الأخرى ولذلك بادرت أحد أرباب العائلات السعودية الذي صادفته مع عائلته في سوق الأفنيوز وقلت له «حيا الله إخواننا السياح السعوديين» تقبلها مني بابتسامة ودار بيننا حديث عن سبب قراره القدوم للكويت مع عائلته لقضاء إجازة منتصف السنة السعودية. اختصر إجابته في كلمتين «الكويت جميلة ورخيصة»..لكنه استطرد قائلا: الكويت عكس بعض المدن الخليجية السياحية والتي هي مزدحمة جدا وبالكاد تجد لك موطئ قدم فيها وذلك بسبب تركيز الناس عليها لاختفاء الوجهات السياحية المعتادة كمصر ولبنان وسورية وحتى تركيا.
كلام المواطن السعودي يؤيده الكثير من المواطنين الذين اشتكوا من تبخر ميزانية السفر خلال عدة أيام قليلة قضوها في تلك المدن الخليجية. ولذلك لاحظنا بوضوح كثافة توافد أشقائنا الخليجيين عامة والسعوديين خاصة في أرجاء الكويت هذا الأسبوع وهذا الأمر يستوجب أن «تصحو» الكثير من الجهات المعنية بالسياحة في البلد من سباتها وتبدأ مبادرات تعمل على الاستفادة القصوى من هذه الطفرة السياحية المفاجئة وإحدى هذه الجهات التي حملت الكثير من العبء (وهي أهل له) في ترويج السياحة في الكويت هي الاتحاد العام للفنادق الكويتية، وهنا أود اقتراح بعض الأمور التي أتمنى أن يتبناها اتحاد الفنادق وأحدها استغلال والاستفادة من أمر تتميز به الكويت عن باقي دول الخليج وهي كثرة الفنانين المبدعين وازدهار الحركة الفنية في الكويت فلماذا لا يتم تجهيز شارع كامل به ست مسارح تعرض خمس منها مسرحيات أطفال وواحدة مسرحية اجتماعية فلا يخفى على الجميع مدى رواج مسرح الطفل الكويتي في الخليج والعالم العربي فتصوروا التجربة الرائعة التي سيعيشها الطفل الخليجي خلال أسبوع واحد وهو يشاهد ويلتقي كل يوم مع نجوم عشقهم وأحبهم من خلال أعمالهم التي كانت تصله من خلال الفضائيات والأشرطة..تجربة لن ينساها عمره كله.
كذلك استغلال فكرة أن تصوير معظم المسلسلات الرمضانية القادمة يتم حاليا في استديوهات ومواقع الشركات الفنية في الكويت ويتم تنظيم رحلات لتلك «اللوكشينات» يحظى فيها الجمهور بحضور تصوير مشاهد من تلك التمثيليات وأيضا السلام واللقاء بنجوم عمالقة مثل عبد الحسين عبد الرضا وحياة الفهد وسعاد عبدالله وغيرهم من نجوم يعشقهم الجمهور الخليجي.
تصوروا هذا العرض المغري الذي ستتهافت عليه العائلات والسياح الخليجيون.. تذكرة مع الفندق مع 5 مسرحيات وزيارتين لمواقع تمثيليات رمضانية كويتية.. هذا «الباكج» سيعمل على توافد الكثير من إخواننا الخليجيين إلى الكويت مدفوعين إليها ليعيشوا هذه التجربة الفريدة خلال أسبوع واحد فقط بينما غيرهم أمضى سنوات كثيرة إن أسعفه الحظ يكون قد شاهد عرضا مسرحيا كويتيا واحدا.
نقطة أخيرة: موضوع بناء ست مسارح مع مدرجاتها ليست بالعملية التعجيزية كما يتوقع البعض فالشركات الفنية تقوم بذلك في العيد فهي تحول مراكز تنمية المجتمع المتواضعة إلى مسارح كبيرة وقاعات تتسع لأكثر من ألف متفرج.
www.leeesh.com