Note: English translation is not 100% accurate
لن أسبح مع تيار ولن أغرق مع طائفة
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : حمدة فزاع العنزي
«الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لا مبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار»... أفلاطون
تحاصر مجتمعاتنا العديد من التيارات والامواج التي تتلاطم به من الطائفية والصراع الدائم بين مختلف التيارات السياسية والاجتماعية حيث اصبح التيار هو الذي يحكم سلوكيات وتصرفات منتسبيه كما هي الطوائف.
أول أجزاء عجلة التنمية للعمل على نهضة المجتمع هو نبذ الطائفية والتيارات المتنازعة فمنذ بدأت التيارات صراعاتها حتى وصلت الي ما هي عليه في وقتنا الحالي نتيجة الصمت الذي اختارته فئات المجتمع متلاعبين بعقليات شبابها وذلك لتحقيق المطامع والأيدولوجيات الخاصة لمن يعمل خلف هذه التيارات والطوائف متناسين من هو أهم من هذه الأمور والمصالح المجموعاتية وهو الوطن.. اجل هذه الأرض والدار التي لن تحميهم وتحفظهم غير أسوارها ووجودها.
عملت الكثير من التيارات على إلغاء فكر ووعي الشباب من خلال بث افكارها وبرمجتهم على ترديد عبارات تياريه لا تهدم وتفسد مستقبلهم فقط وإنما تمزق وتحرق اوصال هذا الوطن.. أجل.. ألم يفكر يوما جيل الشباب ماذا يريد منا هذا التيار والطوائف، ماذا صنعت للوطن وهل بعد الوطن وتمزيقه سيكون لنا استقرار وعزة بين الشعوب.. هل سيكون ولاؤنا لتيار او طائفة أم ولاؤنا لوطن ننتسب اليه اسما وجسدا.. تم استقلال الحماس والاندفاعات الشابة من اجل تفتيت المجتمع وتفريق أجزائه من مواطنين ومقيمين.. استخدام سياسة فرق تسد.
لا نستطيع ان ننكر ان هناك الكثير من الأخطاء والعقبات التي وضعت في طريق ومسيرة الشباب ولكن لا تحل بهذه الطرق الهوجاء بل بمحاولة الالتفاف حول طاولة الحوار الأبوي والوطني بممثلين من الشباب الواعي الخارج عن خطط التيارات التي تسعى لتحقيق مصالحها المبطنة متناسية اهداف ورغبات من اتبعها.. اجل فليلتف الجميع حول طاولة الحوار مع والد هذا الشعب وأميرهم.. لماذا نجعل الوسائط والآخرين لسان ناطق لنا.
ليعلن الجميع نريد طاولة الحوار والعرض لمتطلبات الشعب بلا طائفة ولا تيار ولا قبيلة.. نريد وطنا لكل الامة الكويتية.. اجل وطن.. وهو وطني الكويت.