Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
  • السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • جابر جوير
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

مشروع الوصاية على شيعة الكويت «تعرية المشروع وملاحقة ملامحه وخلفياته» (1-4)

3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 6
A+
A-
Printer Image
بقلم : جابر جوير
تُشكّل طائفة الشيعة نسبة ليست بالقليلة بالقياس إلى مجموع الشعب الكويتي، ولهذه الطائفة تاريخ عريق حافل بالعطاء والإنجازات، فقد ساهم أبناؤها في بناء الكويت بصورة متميزة ومشرقة، جنبا الى جنب مع سائر مكونات وأطياف الشعب الكويتي، كما انهم لم يألوا جهدا في الدفاع على أرضهم والذود عنها، وقد سجل التاريخ هذه المواقف الوطنية، التي يضيق المقام بإحصائها وذكرها. كما لم يكن الشيعة بمعزل عن الحراك السياسي، فقد التحقوا ضمن المشاركة الشعبية في السلطة، يشاطرون غيرهم حق اتخاذ القرار السياسي وادارة البلاد، من خلال التمثيل النيابي، والتواجد تحت قبة البرلمان، إما بصورة الأعضاء المستقلين الذين يمثلون من انتخبهم، أو بصورة ممثلي التيارات والتجمعات والقوى السياسية الشيعية، مُضافا لدخولهم في تشكيل الحكومة وتسلّم الحقائب الوزارية، وهكذا كان أداؤهم السياسي التقليدي في ظل الحياة الديموقراطية التي تسود البلاد، من غير أن تكون هناك جهة خاصة تمثلهم بمجموعهم، وتمارس وظيفة الناطق الرسمي عنهم، حتي جماعة العلماء (ولا نعني بها تجمع علماء الشيعة الذي تأسس عام 2001، بل عموم علماء الشيعة في الكويت) الذين لهم تأثيرهم وكلمتهم في المجتمع الشيعي، والذين لم ينفكوا عن التصدي حين يقتضي مستوى الحدث تصديهم، فإنهم إنما يتدخلون متجردين عن أي ادعاء غير كونهم يمثلون أنفسهم، ويؤدون تكليفهم الشرعي، ويسجلون كلمتهم التي يتطلبها أفق الحدث. إلا أنه بدأت في الآونة الأخيرة، تبرز ملامح ظاهرة جديدة غير مسبوقة في مشهد الواقع الشيعي، تتلخص في ظهور مساع من قبل (البعض الشيعي) تهدف الى فرض وصاية (هذا البعض) على شيعة الكويت، وتجسيد وظيفة الناطق الرسمي عنهم!، والمبادرة لاختطاف الرأي الشيعي ومصادرته! الأمر الذي يدعو الى وقفة جادة، لفهم ودراسة تداعيات هذه الظاهرة المعضلة وملاحقة ملامحها وإزاحة الغبار عن خلفياتها. إرهاصات مشروع الوصاية: يمكن ان يُقال ان ملامح ولادة مشروع (الوصاية) على شيعة الكويت برزت منذ صدور قرار تجنب انضمام أصحاب هذا المشروع – سياسيا – مع أي تجمع أو تيار شيعي آخر، فبعد تجربة (الائتلاف الإسلامي الوطني/ 1991م)، الذي كان بمثابة الوعاء الذي ضم أكثر صفوف القوى السياسية والدينية لأبناء الطائفة الشيعية، لم يُسجل لهم أي مشاركة سياسية موحدة، كما تجلّى ذلك في غيابهم عن (ائتلاف التجمعات الوطني/ 2005م)، مع الأخذ بعين الاعتبار ان التحضير لتدشين المشروع الجديد يأتي في طليعة دواعي عدم المشاركة. ومما يعزز هذه الرؤية ان أصحاب هذا المشروع ممن سعى باتجاه تقويض (الائتلاف الإسلامي الوطني/ 1991م) تمهيدا لولادة كيان جديد مستقل سيتحرك في المستقبل على أساس مبدأ (الوصاية)، مما أدى الى تجميد نشاطه، وانحلاله في نهاية الأمر، ولا نحتاج هنا للتدليل عن هذه الدعوى، لوضوح الاتجاه العملي الذي سلكه أصحاب المشروع لتحقيق هذا الغرض آنذاك، وبصورة ظاهرة لدى سائر أعضاء الائتلاف المُنحل، كما لا يخفى موقع هذه الخطوة في تشييد المشروع، إذ من الواضح جدا ان (الوصاية) توجب ان يكون (الوصي) متقدما مرتبة على (الموصى عليه)، وهذا مما لا يمكن إحرازه مع وجود (الائتلاف) الذي تذوب فيه الفوارق والمميزات بمقتضاه، مضافا لكون فكرة (الوصاية) مما لا يمكن القبول بها من قبل سائر منتسبي الائتلاف، وهذان العاملان سيدفعان أيضا الى خيار عدم المشاركة في الائتلاف القادم (أعني 2005م) حيث تغيّبوا عنه، ولم ينل منهم حتى المباركة! نعم كانت هناك بعض الخطوات العملية المُضمرة في محاولة التنسيق مع بعض امتداد القوى والتجمعات السياسية الشيعية على المستوى الثقافي والاجتماعي، الى جانب بعض الخطوات المُعلنة على المستوى السياسي كمحاولة الاشتراك بالتمثيل النيابي في البرلمان من خلال القوائم الانتخابية، إلا انها مع ذلك لا ترتقي الى مستوى الاتحاد الذي يلقي بظلاله على جميع أبعاد الحركة أو التيار، إلا انها مع ذلك لا ترتقي الى مستوى الاتحاد الذي يلقي بظلاله على جميع أبعاد الحركة أو التيار، بحيث يشكّل كيانا واحدا غير قابل للفرز، مع ان مقاصد هذا المقدار من الاتفاقات المبرمة تنحصر بتحقيق بعض الطموحات التي يتطلع اليها أصحاب المشروع، والتي توزعت بين محاولة الاستفادة من القواعد الشعبية لتلك القوى والتجمعات السياسية في رفع سقف الأصوات الانتخابية، وبين خدمة مشروع الوصاية وتغذيته، وإن غاب هذا الأخير عن الأطراف الأخرى المشاركة، بصورة يأتي توضيحها في محله من سلسلة هذه المقالات، والحاصل ان الهدف من تلك الخطوات هو تسجيل بعض الأهداف لصالح هؤلاء، ولو كان على حساب الطرف الآخر الذي دُعي للعمل المشترك. يتبع،،
التعليقات
  1. Comment
    عبدالله الزايد
    انا اشهد
    الأحد 2012/06/03 عند 12:20 م

    "وقد سجل التاريخ هذه المواقف الوطنية، التي يضيق المقام بإحصائها وذكرها"نعم والجابرية تشهد ومحاولة اغتيال الشيخ جابر وتفجيرات الثمانينات تشهد يا شيخ جوير تعرف قصة حصان طروادة انا انصحك بقرائتها.

  2. Comment
    بوخالد
    مو وقته
    الأحد 2012/06/03 عند 12:21 م

    موضوع الوصاية مو مهم ليش يا شيخ جوير ما توضح موقفكم مما يحدث في سورية وعن بعض نوابكم المؤيدين لبشارالأسدوعن تصرفاتهم الاستفزازية؟تتحدّث عن رفضكم للوصاية وجميع نوابكم الحاليين تحت الوصايات! ليش ماتتكلم مثل الشيخ محمد العاملي بشكل صريح عندما انتقد بعض التصرفات الشيعية بكل شجاعة ووضوح.كمواطن كويتي متابع يؤسفني القول بأن الوصاية موجودة ويمكن مشاهدتهاعلى السطح وإن كانت مجزأة لكنها تظل وصاية ولها فرسان يصولون ويجولون وتجمعهم قواسم سياسية مشتركة.لن تحدث وصاية عامة على جميع الشيعة طالما تعددت المرجعيات.

  3. Comment
    الصفار
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العلي العظيم
    الأحد 2012/06/03 عند 08:29 م

    أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) وَلِلَّ

  4. Comment
    الشطي
    الإثنين 2012/06/04 عند 12:11 ص

    كلام غير مسؤول وواضح انه ناتج عن عدم فهم

  5. Comment
    بو هادي
    ما ندري من نتبع
    الإثنين 2012/06/04 عند 04:29 م

    (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)الروم.والله إحنا ماندري نتبع الولي الفقيه أو الحكيم أو العاملي أو الصدر أو السيستاني أو الشيرازي وبعدين إحنه نقول من أتباع آل البيت!يعني إذا كنا من أتباع آل البيت شنو فايدة هالمرجعيات اللي كل واحد يختلف عن الثاني؟ وليش ندعي بأنا من أتباع آل البيت؟ الصراحة إحنا من أتباع المرجعيات مو آل البيت لأن آل البيت كلمتهم واحدةوالمرجعيات كل واحد بصوب.ولازم نتذكر الآية الكريمة اللي ذكرتها فوق لأنها تتحدث عن الحال اللي إحنا فيها.

  6. Comment
    مومهم منو المهم كلامي
    موناقصه
    الثلاثاء 2012/06/05 عند 04:11 م

    عاجبك چذي ياشيخ ؟ ومالفائده من هالكلام ؟ عيد حساباتك تري الاعداء ينطرون هالفرص !!!!!

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • مشروع الوصاية على شيعة الكويت «تعرية المشروع وملاحقة ملامحه وخلفياته» (4 - 4)

    • 2012/06/06
    • 4

    مشروع الوصاية على شيعة الكويت «تعرية المشروع وملاحقة ملامحه وخلفياته» (3 - 4)

    • 2012/06/05
    • 7

    مشروع الوصاية على شيعة الكويت تعرية المشروع وملاحقة ملامحه وخلفياته (2 - 4)

    • 2012/06/04
    • 30
1 من 2
BBC Header Image
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026