Note: English translation is not 100% accurate
الاختلاف بالرأي نعمة
22 مايو 2007
المصدر : الانباء
بقلم : جمال السويفان
جمال السويفان
زاد التصعيـد السياسي الأخير بتقديم الاستـجوابات لأكثر من وزير، وكذلك المعـارك الطاحنة بين الكتل السيـاسيـة، مع ارتفاع درجة حرارة الجو، وعدم الرؤية بسبب الغبار الذي يجتاح البلاد هذه الأيام، وجلسة البرلمان الغوغائية الأخـيرة، وما صاحبها من شد وصراخ، وضرب تحت الحـزام، كل هذه الأسباب قد تؤدي إلى عـدم التعـاون بين أعـضاء السلطتـين، وأيضا قـد تؤدي إلى حل البرلمان الذي يطالب به المواطنون، لكثـرة الصراعات السيـاسية بين القوى السياسية، دون إيجاد حل لقضايا الوطن والمواطن.
قاربت سنة من عـمر المجلس الحالـي على الانتهاء وسـينتهي دور الانعقاد الحالي، وهناك كثيـر من القضايا تحتاج إلى تعاون السلطتين.
يبـدو أن أعضاء السلطتين لـم يريدوا الاسـتـقـرار للعـمليـة الديموقراطيـة ولم يأخذوا بنصيحـة صاحب السمو الأميـر الشيخ صبـاح الأحمـد، حين دعاهم للتـعاون وعـدم التصـعيـد والتأزيم السيـاسي، وإتاحة الفرصـة لتصـحيح بعض الأوضاع الخـاطئة، لدى الوزراء والأعضاء ثم يحق للنائب تفعيل أدواته الدستورية.
لم يمض على لقاء أعـضاء السلطتين بصـاحب السمو الأمـير إلا شهر وبدأت الصيحات البرلمانيـة تتصاعد باستجواب ثلاثة وزراء من العيار الثقيل.
نحن في البلاد نتـمتع بحريـة الرأي والديموقراطية ويحـسدنا على ذلك الكثيرون، فعلينا أن نحمد الله سبحانه وتعالى، على هذه النعـمة، وان نستـغلها الاسـتغـلال الجيـد، الذي يضع الكويت في مـقدمـة البلدان الخليـجيـة في التنمـية الاقـتـصادية وفي شـتى المجالات.