رغم أوضاع الحرب التي تمر بها منطقة الخليج من اعتداءات سافرة وآثمة من قبل العدوان الإيراني نجد قواتنا المسلحة بدفاعاتها الجوية تتصدى لهذه الهجمات بكل شجاعة، وحزم في الذود عن ارض وسماء الوطن.
الاستعدادات في الكويت، حفظها الله، على مختلف الأصعدة العسكرية منها والأمنية كان لها الدور الأكبر بعد الله في بث روح الطمأنينة والاستقرار في نفوس المواطنين والمقيمين في البلاد. ما يقوم به أبطالنا في القوات المسلحة بدفاعهم عن الوطن يدعو للفخر والاعتزاز، وكذلك الحال لرجال الأمن الذين كان لهم الدور أيضا في استقرار الآمن بفضل انتشارهم في مختلف مناطق الكويت، فلهم منا كل الشكر في المحافظة على سلامة البلاد وأرواح العباد.
الرسائل المطمئنة من قبل بعض الجهات المعنية، وكان آخرها استعراض الإيجاز الإعلامي المتكرر للجهات الحكومية الذي طرح بكل شفافية وعلى رأسها وزارة الدفاع والداخلية والصحة أسهمت في حالة الاستقرار وقطع دابر الشائعات التي واجهتها الدولة بكل حزم ومحاسبة لمروجيها وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.
الاستعدادات كانت واضحة للجهات الحكومية منذ الساعات الأولى للاعتداءات، حيث تم تفعيل خطط الطواري لديها بشكل فوري في مختلف الجهات، وكل جهة مارست عملها على أرض الواقع.
وزارة الصحة حرصت في رسائلها في هذا الشأن على الطمأنة إلى أن الخدمات الطبية تسير بصورة طبيعية في جميع المستشفيات والمراكز الصحية والمخزون الدوائي مؤمن بصورة وافية في المستشفيات والمراكز الصحية، والكوادر الطبية والتمريضية تعمل بكامل جاهزيتها في مختلف المناطق الصحية.
وزارة الشؤون بدورها أكدت متانة الأمن الغذائي المتمثل في توافر كل السلع الغذائية في الجمعيات والأسواق لسد احتياجات المستهلكين دون نقص خلال هذه الأزمة، إضافة إلى المحافظة على استقرار الأسعار ومراقبتها من قبل وزارة التجارة.
وزارتا التربية والتعليم العالي طبقتا خطط الطوارئ بالتعليم عن بُعد حفاظا على سلامة أبنائنا الطلبة، إضافة إلى ذلك ديوان الخدمة قام بتخفيض نسبة حضور الموظفين في الجهات الحكومية بنسبة لا تتجاوز 30% بسبب تلك الأوضاع.
هذه الرسائل التطمينية من قبل الحكومة بينت أن هناك خططا يتم العمل بها فورا عند أي طارئ يحدث.
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، وحفظ الله الكويت قيادة وشعبا من كل مكروه وسوء.
[email protected]