يعتبر شهر فبراير من احب الشهور لدى الكويتيين، حيث ان هذا الشهر فيه مناسبتان عزيزتان على قلوب الجميع هما عيدا الاستقلال والتحرير، ولكل منهما ذكرى لا تنسى، عاصرها الأجداد، ومن ثم الآباء والأبناء.
كل عام جديد يأتي، وفي خلال هذا الشهر (فبراير) اتطرق في زاويتي الى تزين العروس (الكويت) بالأعلام والاضاءة التي تعكس حجم المناسبة، وتكون أمام أنظار الزوار من خارج الكويت، خاصة ان جميع المحافظات تشارك في تزيين الشوارع والميادين، وخاصة محافظتي الأحمدي والعاصمة اللتين أبهرتا كل من يقصد هاتين المحافظتين، فيما وجدنا بعض المحافظات قدمت شيئا بسيطا لا يتواكب مع تلك الاحتفالية، لذلك اقترح، ونحن في بداية شهر الاحتفالات، ان يعقد المحافظون جميعا اجتماعات مع مسؤولي الجمعيات التعاونية، وكذلك الشركات الخاصة، للدعوة الى المساهمة والإسراع في المشاركة بالمناسبة من خلال اعمال الزينة والبرامج الخاصة بهاتين المناسبتين اللتين يفتخر بهما كل مواطن، وان يستعرض كل محافظ على حدة البرنامج والفعاليات الخاصة بمحافظته من خلال الصحف او التلفزيون، كما لا يفوتني انه يجب على الجمعيات التعاونية ان تقوم بتوفير الأعلام وصور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، حفظهما الله، وتقوم بتوزيعها على المساهمين، وليس بصعب على مجلس ادارة الجمعيات ان تقوم بهذا الدور.
فالكويت أعطت الكثير وتنتظر منا ان نرد جزءا من عطائها اللامحدود الذي شمل الجميع دون استثناء، فلابد ان نحرص على كيان ووجود هذه الأم الغالية وتزيينها بكل ما نملك حتى يرى الجميع برنا تجاهها، كما اقترح على مجلس الوزراء في نهاية مواسم الاحتفالات ان يتم عمل تقييم بين المحافظات الست، ويتم تكريم المحافظة التي تميزت وأظهرت الوجه الذي واكب المناسبة، وان يتم تكريم القائمين على هذا العمل لخلق جو من التنافس بين المحافظين والأهالي، لان دولتنا الحبيبة تستاهل.
اللهم احفظ الكويت من كل مكروه، وادم علينا نعمتي الأمن والأمان، في ظل قائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد.
[email protected]