إجراءات وزير الأشغال ووزير الكهرباء والماء م.أحمد الجسار بتشكيل لجنة تحقيق فيما حدث من خلل في شبكات الصرف، والذي كشفت عنه قبل أيام أمطار الخير، أثلج صدورنا جميعا، ويدل على إحساسه بمعاناة الناس، وحرصه على جودة الخدمات في كل قطاعات الوزارة.
فتلك الأمطار سقطت على معظم محافظات الكويت، لكن الجهراء كان لها النصيب الأكبر، وكادت أن تغرق بسبب ارتفاع منسوب المياه في شوارعها، وقد كشف عن الخلل الواضح في إجراءات الصيانة الخاصة بالمحافظة والدليل على ذلك طفح العديد من المجاري في الشوارع، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور إضافة إلى تكون العديد من البرك المائية.
بالمقابل نجد أن وزارة الداخلية قامت مشكورة بمجهود جيد ممثلة في مديرية أمن الجهراء وكذلك رجال المرور الذين تواجدوا على أرض الحدث ولم تثنيهم تلك الأجواء في مساعدة من هم بحاجتهم وكذلك رجال الإطفاء وقطاع الكهرباء في المحافظة إضافة إلى تواجد فرق الأشغال التي حاولت بكل طاقتها السيطرة على الوضع والدليل على ذلك نزول مسؤوليها للشوارع ولكن مع الأسف جاء متأخرا، حيث كان الأولى على المعنيين في وزارة الأشغال أن يكونوا على استعداد دائما وذلك من خلال أعمال الصيانة والتنظيف للمجاري التي بينت عيوبها من أول سرايات عبرت غيومها أركان الجهراء.
وفي النهاية سننتظر ما ستسفر عنه تحقيقات اللجنة، ونتمنى أن يعاقب المتقاعس والمسؤول عن هذا الإهمال لإنصاف أهالي المنطقة التي شهدوا تلك الكارثة.
***
٭ أخيرا: قبل أيام تطرقت في مقالة إلى إجراءات وزير البلدية في إخلاء المناطق السكنية من العزاب من خلال تشكيل فرق عمل للقيام بهذه المهمة وطالبت في زاويتي بأن ينظر الفريق كذلك إلى وضع البقالات في السكن الخاص غير المرخصة، حيث تجاوب رئيس الفريق م.أحمد المنفوحي مع طلبنا وأعلن انه تم إخلاء 12 بقالة منزلية في منطقة الظهر وتحويل العاملين بها إلى جهات الاختصاص لمخالفتهم القرار الذي يحظر سكن العزاب في المناطق السكنية، كما أن المبادرة التي قام بها المنفوحي خلال زياراته الميدانية لمحافظة الأحمدي تسجل له ولفريقه الذي حرص على تنظيف المناطق من تلك البقالات لما لها من تأثير مباشر على صحة الناس بسبب عدم خضوعها للرقابة من قبل البلدية التي تضمن سلامة المواد المتداولة.
[email protected]