يحل علينا خلال أيام شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والصحة والعافية وفي هذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وإلى عامة المواطنين والمقيمين.
بداية سأتطرق من خلال زاويتي هذا الأسبوع إلى الدور المطلوب من البلدية خلال الشهر الفضيل، حيث إن هناك محلات تتداول المواد الغذائية تجد من هذه المناسبة فرصة لترويج بضاعتها التالفة والتي لا تصلح للاستهلاك الآدمي نظرا لزيادة الطلب عليها خاصة أن البلدية كل عام تضبط خلال حملاتها التفتيشية المستمرة أطنانا من المواد الغذائية الفاسدة بالأسواق قبل وصولها إلى المستهلكين، وهذا الإنجاز يسجل لهم لذلك يجب على البلدية من الآن التحرك والتفتيش على جميع الأسواق ومحلات الجزارة والمخابز للتأكد من جودة الطعام المقدم ومطابقته للمواصفات والمعايير ويكون بعيدا كل البعد عن الغش والتلف وهذا الأمر ليس بصعب على فرق التفتيش المتواجدة في المحافظات الست لأن هناك البعض من أصحاب المحلات رغم عظمة الشهر إلا انه يجد ذلك فرصة لترويج بضاعته الفاسدة والتي ستؤثر على صحة الناس مباشرة.
لذلك الجولات لا بد أن تستمر طوال الشهر لأن هناك مناسبة اعتاد الناس الاحتفال بها خلال الشهر الفضيل القرقيعان، حيث يلجأ الأهالي لشراء مستلزمات الاحتفالية من مختلف الأسواق وهذه أيضا فرصة لتسويق بعض الحلويات التالفة علما بأن المناسبة مخصصة للأطفال ويجب على فرق البلدية مراقبة محتويات القرقيعان المعروض بالأسواق للتأكد من سلامته على صحة أطفالنا.
أخيرا: لفت انتباهي أمر يحتاج من عدد من الجهات الحكومية آلية عمل واضحة حيث إن هناك إعلانات بدأت تنتشر بشكل كبير في المجلات الإعلانية تمارس عمل تجهيز كل الأكلات سواء كانت مثلجة أو مطهوة في غياب واضح من الجهات المعنية وهذا الأمر لا نلوم عليه أي جهة ولكن نتمنى من الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة الغذاء المعنية بذلك التدقيق في هذا الأمر بمساعدة البلدية لأنها مازالت في طور التجهيز ومطلوب منها عمل مضاعف كما يجب إيجاد آلية معينة لضبط هؤلاء المخالفين الذين يوهمون الناس بأن لديهم مصانع لتجهيز الطعام وفي واقع الحال لا يوجد أي شيء على ارض الواقع وإنما التجهيز يتم في أماكن اجزم بأنها تفتقد ادني شروط الصحة العامة سواء للعامل أو جودة الطعام المستخدم، ولفت انتباهي أثناء تجولي في احد معارض الغذاء أن هناك عرضا لاحدى الشركات لبيع مواد غذائية والناس تسأل أين موقعكم؟ يقولون لهم إنهم فقط يتلقون الطلبات عبر الهاتف فمنا إلى المسؤولين في كل من التجارة والبلدية للتأكد من المنتجات المعروضة هل هي خاضعة للشروط الصحية أم أنها مخالفة؟ وكذلك يجب التأكد من تراخيص العمالة التي تعرض بضاعتها في المعرض حتى نضمن سلامة الغذاء المقدم للناس ومنا إلى المسؤولين.
[email protected]