قبل فترة بسيطة من الزمن وعد وزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري ومدير عام البلدية م.أحمد المنفوحي بتنفيذ إخلاء مناطق السكن الخاص من العزاب وبالفعل أوفوا بوعدهم، وهذا يسجل لهم وللفريق المكلف برئاسة المدير المنفوحي. البلدية قامت بعملية مسح شاملة على مختلف المناطق السكنية التي يتمركز بها العزاب والتي جاءت بناء على جولات الفريق ورصده لهذه الظاهرة موزعة على كافة محافظات الكويت وبعدها رفعت تقريرها الى مجلس الوزراء بناء على ما نشر في وسائل الاعلام والذي رصد عددا كبيرا من العقارات المخالفة في جميع المحافظات، وتمكن الفريق من القضاء على هذه الظاهرة من خلال إخلاء 393 عقارا مخالفا من أصل 651 بمناطق السكن الخاص والنموذجي على مستوى البلاد خلال ستة أشهر، خاصة ان هذا المسح الذي قام به الفريق يعتبر انجازا تفتخر به البلدية ويسجل لمديرها الذي يشرف على هذا العمل بنفسه مع عدد من الجهات الحكومية الاخرى. العزاب بالفعل اصبحوا منتشرين في اغلب المناطق السكنية، وهذا الانتشار المساهم الرئيسي به المواطن، حيث الطمع المادي أعمى البعض وخلق جوا لزيادة هذه الفئة في المناطق السكنية.
البلدية بجولاتها جادة هذه المرة في تنظيف المناطق من العزاب والدليل عمليات الاخلاء التي قامت بها سواء بطرق ودية أو بإجراءات قانونية متبعة، لان تواجدهم يشكل خطرا على الجميع في تلك المناطق كما يتوجب على الاهالي التعاون مع فريق العمل في الابلاغ سواء عن طريق المختار او المحافظ حتى ننتهي من هذه الآفة التي القت بظلالها طوال العقود الماضية الى ان أصبحت بهذا الحجم ولكن مادام هناك اصرار ومتابعة سيتم القضاء على تواجد العزاب كما يتوجب على الفريق ايضا ان يشمل تواجد البقالات المخالفة في السكن الخاص التي تجد من تلك المساكن مكانا لترويج البضائع الخاصة بهم والتي هي بعيدة كل البعد عن نظر المفتشين في البلدية، متمنيا ان يتم ايضا تنظيف المناطق ايضا من هذه الظاهرة الخطيرة والمتصلة بتداول الاغذية والمستهلكون غالبيتهم من فئة الاطفال.
أخيرا.. الاشادة لمن يستحقها في زاويتي وخاصة من يخدم الوطن والمواطن من القياديين بالدولة، هذه المرة ستكون اشادتنا بمدير امن محافظة الفروانية عميد ركن صالح العنزي والذي تجده دائما في قلب الحدث في لباسه العسكري في الاجازات الرسمية، كما كان في اكبر المولات التجارية في منطقة الري لضبط الوضع الامني فيه في نهاية الاسبوع، حيث وقعت مشاجرة بين عدد من الشباب وقبل تطورها دخل رجال الامن التابعون للمجمع وكذلك رجال الداخلية وعلى رأسهم مدير الامن وسيطروا على الوضع وهذا يسجل لمدير الامن العنزي ورجاله الذين هم متواجدون لضبط الامن وردع المخالفين للقانون الذين يجدون في تجمعات الناس متعة لتصفية حساباتهم بسبب خزة او مشاجرة سابقة وخاصة فئة المراهقين، فبارك الله فيكم وكثر الله من امثالكم.
[email protected]