Note: English translation is not 100% accurate
الأمير نايف لم يرحل
19 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : مفرح العنزي
قد نقول ان ولي العهد السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز قد رحل عن عالمنا الا ان انجازاته الامنية والفكرية لم ترحل عنا بل اننا نعيشها اليوم وكل يوم، فهو مدرسة امنية مستقلة متكاملة بقيادتها وبما تتميز به من شجاعة وحزم وصرامة وقائدها الامير نايف ذلك الرجل الذي اذهل الشرق والغرب بثقته بالله اولا ثم برجاله المخلصين بوزارة الداخلية السعودية، فكان نعم القائد وكانوا نعم الرجال وقد اثبت للعالم انه سيقضي على موجة الارهاب التي اجتاحت السعودية في منتصف عام 2002 وقد وفى بوعده ففي تفجيرات مجمع المحيا ادلى بتصريحه المشهور قائلا: سنصل الى الجناة طال الزمن ام قصر، وبالفعل وصل اليهم بل وصل الى أبعد من ذلك من خلال مبدأ تجفيف منابع الارهاب واعتماد استراتيجية الهجوم التي هي خير من الدفاع في مثل هذه القضايا.
كذلك استطاع الامير نايف، رحمه الله، ان يعتمد على العنصر البشري في عملية اختراق الخلايا الارهابية النائمة والنشطة وقد نجح في ذلك نجاحا اذهل به العالم.
لقد رحل الامير نايف وترك فكره ونظرياته الشجاعة والصارمة في مكافحة الارهاب، رحل الامير نايف وترك وراءه صرحا علميا وامنيا رائدا وهي جامعة الامير نايف العربية للعلوم الامنية.
رحل الامير نايف وترك تلاميذه وابنيه الامير محمد والامير سعود الذين يحملون علمه وحنكته وجيناته ايضا، رحم الله الامير نايف واسكنه فسيح جناته على ما قدم من جهود لحفظ الامن ونسأل الله ان يلهم ذويه الصبر والسلوان، وهنا اتقدم بأحر التعازي والمواساة الى مقام اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والشعب السعودي الشقيق على هذا المصاب الجلل،
انا لله وإنا إليه راجعون.