Note: English translation is not 100% accurate
«قرصة أذن»..!
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : مفرح الشمري
ظهرت دراسة حديثه اجراها عدد من الباحثين في اوربا لمن يعانون من مشاكل في طاقتهم الدماغية، وتستند الدراسة الى حركة بسيطة جدا كانت تستخدم في السابق على الطلبة وهي «قرصة الأذن»، لتحسين الذاكرة لديهم، لان «الآذان» لها اتصال مباشر بالدماغ، لذا عندما يتم تدليك «الآذان»، تتدفق الطاقة إلى الدماغ حسبما جاء بتلك الدراسة وساعتها يعي من لديه مشاكل فيه بما يفعله في تسيير أمور حياته الشخصية او المهنية.
«قرصة الأذن» يحتاجها الكثير من منتسبي الفن والاعلام والمثقفين حتى تكون انتاجاتهم تتماشى مع قيمهم وعاداتاهم التي تربوا عليها وحتى يكونوا من الأشخاص المؤثرين في المجتمع عكس ما نراه حاليا في اوساطنا الفنية والاعلامية والثقافية التي تهتم بالشكل وتنسى المضمون، الأمر الذي يجعل العديد من المتابعين يتجاهلون ما يطرحونه من أعمال درامية وبرامج منوعة وثقافية لانها بعيدة عن قيمهم وعاداتهم التي جبلوا عليها!
«قرصة الأذن» مطلوبة في وقتنا الحالي حتى يعلم من وراء اعمالنا الفنية والاعلامية والثقافية ان هناك متابعين لهم بالمرصاد اذا شعروا بأن تلك الانتاجات لا يوجد فيها احترام للذوق العام وتهين افراد المجتمع بصورة مباشرة أو غير مباشرة فسيكون مصيرها توقفها او استبعادها بـ«قرصة أذن» ربما تكون موجعة لمن وراء تلك الانتاجات وتنهي مشوارهم الفني والاعلامي والثقافي وربما تكون تلك «القرصة» فرصة لتحسين ذاكرتهم بأنهم يعيشون في مجتمعات خليجية وعربية لها عاداتها وتقاليدها ويجب ان يحترموها مهما كانت توجهاتهم او شهرتهم الفنية والاعلامية!
«قرصة الأذن» من «القرصات» التي تجعلك تشعر بالألم نوعا ما ولكنها تعيد حساباتك في التعامل مع البشر سواء كانوا فنانين او مذيعين او حتى مسؤولين لانها تعرفك على حقيقتهم الأصلية عندما يصلون الى مبتغاهم فينسون افضال غيرهم عليهم!
«قرصة الأذن» في وقتنا الحالي علاج لمن توقف «مخه» عن النشاط ولا يهمه سوى المشاركة في اعمال درامية او برامج منوعة او يطلق تصريحات لا يفقهها الهدف منها مدح أو ذم «فلان وفلان»!
«قرصة الأذن» من يخشى عواقبها في الوسط الفني والاعلامي والثقافي عليه الالتزام بالعادات والتقاليد حتى لا يفقد بريقه وشهرته وساعتها لا ينفع الندم! Mefrehs@