جلسة ودية جمعتني مع عدد من منتجي الأعمال الدرامية الكويتية في مكتب أحدهم، دار الحديث فيها عن جديدهم للتلفزيون، وخصوصا ما ينوون تقديمه لشهر رمضان المقبل.
كشفت لي هذه الجلسة عن العديد من جوانب المعاناة التي يعاني منها هؤلاء المنتجون بسبب المماطلة في تنفيذ أعمالهم رغم انهم يملكون موافقات سابقة لإنتاجها، ولكن بسبب التغييرات والتدويرات التي تحصل في وزارة الاعلام يرجعون للمربع الأول.
«ملينا وزهقنا» هذه العبارة تكررت مرارا خلال الجلسة على الرغم من إشادة المنتجين بجهود وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح ووكيل وزارة الاعلام طارق المزرم ودعمهما وتشجيعهما على تمويل الاعمال الدرامية الكويتية الا ان جهودهما تصطدم بتعنت بعض أعضاء لجنة المنتج المنفذ، الأمر الذي يدفعهم الى سحب اعمالهم وتنفيذها خارج الديرة، وهو ما وصفوه بـ«المصيبة» لانهم يعتبرون تلفزيون الكويت «بيتهم الأول»، وهذا ما قاله لهم وزير الاعلام ووكيله لهم، ولكن بعض اعضاء اللجنة يشعرونهم بالغربة داخل وطنهم بدلا من تشجيعهم للتعاون مع التلفزيون واجبارهم على الانتظار سنوات حتى تأتي الموافقة على تنفيذ أعمالهم، الأمر الذي يكلفهم الكثير من الخسائر المادية بسبب عملية الانتظار الطويلة!
«والله عيب» عبارة قالها احد المنتجين وهو«يتحسر» على ما يلقاه من بعض اعضاء المنتج المنفذ الذين وصفهم بأنهم لا يفقهون في العمل الدرامي وعملية التجهيز له وتنفيذه!
وفي النهاية أشاد المنتجون بفكرة هيئة الاذاعة والتلفزيون بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وبدعمها المنتجين المواطنين، متمنين ان تطبق هذه الفكرة في تلفزيون الكويت، وذلك بدعمها لعدد من المنتجين، حيث يقدم كل واحد منهم نصا دراميا من ست حلقات بهدف إعطاء الفرصة لمن لم يعمل بسبب «هوامير الانتاج»..!
@Mefrehs