هكذا وصفت الكويت الحبيبة (بلد الإنسانية) وتقلد أميرها، حفظه الله ورعاه، مسمى أمير الإنسانية على المستوى الدولي والإقليمي.. فيحق لها هذا الوصف ويحق له هذا الاسم.
في مدينة باندونج باندونيسيا يحضر الوفد الإنساني الكويتي والذي يضم مجموعة متنوعة من شرائح المجتمع الكويتي لتوزيع أكثر من عشرين ألف مصحف للمكفوفين وعلى نفقة أهل الخير عبر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مما يوفي بحاجة هؤلاء لقراءة وحفظ كتاب الله.. وكم هي سعادة تظهر على وجوه الحاضرين تتناغم مع سعادة المكفوفين بهذا التكريم الذي قل ما يحصلون عليه.
وعلى الصعيد الآخر في هذا الشهر الكريم شهر صفر من عام ١٤٣٨ لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يزور الوفد مدينة قاروت بإندونيسيا وفيها قرية الشيح صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، حيث يجتمع خير الخيرين من بلد الخير في تغطية كل احتياجات أهل القرية الدينية والتعليمية والاجتماعية مما أضفى عليهم السعادة والأمل ونقلهم من حال الى حال بتوفيق من الله وبركات من خير أهل الكويت.
إن المشارك في مثل هذه المحافل يشعر بالبركات والرحمات الذي وفقه الله لإيصالها لهؤلاء المسلمين.. فتكاد العين تدمع والقلب يرف بفرحتهم وانشراح صدورهم بعد ما عانوا من الألم والفقر والجهل فكانت فزعة أهل الكويت هي المنقذة وذلك من توفيق المولى عز وجل.
الشعور لا يمكن أن يكتب.. ولا يمكن أن يصرح به فهو راسخ في اعماق الوجدان، تتلقاه الأرواح من واقع الطبيعة فتحتفظ به ولا يخرج منه الا هوامش معناه.. فليس من رأى كمن سمع.
لقد انفلتت كل الإنجازات.. في الاقتصاد وفي السياسة وفي الرياضة.. والباقي لنا أعمال الخير، عضوا عليه بالنواجذ وتمسكوا به فهو طريق السعادة والتنمية.
الشكر موصول لكل من ساهم وشارك وعمل ودعم هذه المشاريع من مؤسسات وأفراد، وأخص بالشكر فارس هذا الإنجاز الأخ احمد الهولي ومجموعته جزاهم الله خير الجزاء.
[email protected]