في إحدى مشاركات وزير الأوقاف الأسبق، التقى إمام أحد المساجد الشهيرة في العاصمة السويدية (ستوكهولم) وقص عليه هذه القصة فيقول: اتصل بي شخص من المستشفى يقول عندنا امرأة تريد لقاءك، دخلت عليها الغرفة وإذا هي امرأة سويدية في العقد السادس من عمرها أصيبت بالسرطان وتعاني من إغماءات وتحتضر في ساعاتها القليلة فسألتها حاجتها قالت: يا شيخ إذا مت فادفني في مقبرة المسلمين فقد أسلمت في هذه الغرفة، قلت: ما سبب إسلامك؟ قالت: هذه الممرضة، فعرفت منها أن الممرضة مسلمة من الصومال تقرأ القرآن كل يوم عندها بصوت مسموع، وأنها تتأثر بالقرآن كل يوم حتى سألتها عنه فقالت الممرضة: إنه كلام الله يعلمنا وانشرحت به صدورنا.. فطلبت أن تعلمها الإسلام فأسلمت.
بعد هذه الهداية العجيبة أعطتني ورقة وقالت لا تفتحها إلا بعد دفني، ثم انتقلت إلى جوار ربها من الغد فغسلناها ودفناها في مقبرة المسلمين.. وبعد ذلك فتحت الورقة وإذ هي وصيتها بكل ما تملك إلى تلك الممرضة التي أرشدتها إلى طريق الحق.
يــقول الإمـــام، فرأيت عيــني الــوزير مملوءتين بالدموع تأثرا بهذه القصة.
إن للقرآن تأثيرا في قلوب البشر فما ان يقع على مسامعهم حتى ينصــتوا ويتبعوا تعاليمه فمن وفقه الله لذلك فـــقد فاز.. فكيف بمــن حفظه وردده وتعــلمه فهو منهج حياة وطريق حق؟ قال رب العزة (إن هذا القــرآن يهــدي للتي هي أقوم ويبشر المــؤمنين الذين يعمــلون الصالحات أن لـــهم أجرا كبيرا) الإســراء - ٩
برلين - جائزة الفرقان لحفظ القرآن.
[email protected]