بقلم ناصر العليمي
شكرا يا صاحب السمو على عفوك السامي والكريم وشكرا لحكام الإمارات والسعودية والبحرين على عفوكم السامي والكريم وإطلاق سراح مئات المسجونين من جميع الجنسيات، جزاكم الله خيرا وهذا ليس بالشيء الغريب عليكم فالعفو من شيم العظماء.
عندما قلت في السابق ايتها المنظمات الحقوقية دعينا وشأننا لم أقل هذه الكلمة من فراغ أو عنصرية أو تهكم بل من خلال مراقبة تصريحاتهم غير المنصفة فلاحظنا تضارب تصريحاتهم فيما يحصل بالكويت والبحرين والإمارات والسعودية وتدخلهم السافر في الشؤون الداخلية لهذه الدول بشكل غير حيادي ومنصف فعندما تقوم حكومات هذه الدول بتطبيق القانون على أتباع الأحزاب وأكاديمية التغيير ومن يتعدى بالقول أو الفعل بالتخريب والخروج على النظام العام وترويع الآمنين نجد هذه المنظمات تخرج بتصريحات شجب بحق حكومات هذه الدول وتمجد الخارجين على القانون بأسلوب مفبرك تجعلهم وكأنهم أبطال والحكومات قمعية وهو مخالف للواقع ونجدهم يحضرون لدعم هذه المسيرات والمظاهرات وفي الوقت نفسه لم نسمع لهذه المنظمات تصريحات مماثلة عن الحكومات التابعة للأحزاب القمعية عندما تقوم بفرض قوانين تمنع المظاهرات والمسيرات وقوانين تقلص الحريات وأيضا بالمقابل لم نسمع تصريحا منصفا وإشادة من هذه المنظمات التي تدعي أنها حقوقية وحيادية بحق حكام دول الخليج العربي بالكويت والإمارات والسعودية والبحرين وعفوهم السامي والأبوي بإطلاق سراح مئات السجناء من جميع الجنسيات بالأيام القليلة الماضية وإسقاط الحقوق المالية عنهم والحق العام وإيقاف الإبعاد ولم يقتصر العفو على مواطنيهم فقط، أين العدالة والحيادية والإنصاف يا منظمات حقوق الإنسان ولماذا لم نسمع ان هذه المنظمات قد حضرت لتصوير هذا العفو وتوثيقه؟ إن العدالة والحيادية التي نعرفها هي أن نقول كلمة الحق في الغضب والرضا وعلى الصديق والخصم، لذلك عندما قلنا في مقالنا السابق يأيتها المنظمات دعونا وشأننا كنا فعلا على حق ولسنا بحاجة لمن يملي علينا ماذا نفعل فإن دول الخليج العربي وحكامها دوما سباقون بعمل الخير ومد يد العطف للبعيد قبل القريب فمهما قلتم وشجبتم فلن تستطيعوا تشويه هذه الصور الجميلة والدليل أن كل من يوفد لهذه الدول لا يريد أن يخرج منها لشعوره بمعنى كرامة العيش والاستقرار الفعلي، لذلك نجد أشقاءنا الوافدين بدول الخليج العربي بالملايين وينعمون بنعمة الاستقرار التي لم يستشعر البعض منهم بها بأوطانهم، فهنيئا لشعوب دول الخليج العربي بحكامهم وندعو الله عز وجل أن يثبتهم على الحق ويرزقهم البطانة الصالحة ويحفظهم ويحفظ دول الخليج العربي وشعوبها من الفتن وسائر بلاد المسلمين.
ملاحظة: نتمنى ونرجو من المسؤولين أن يقوموا بإلغاء قانون منع السجناء من العمل بعد خروجهم من السجن إلا بعد مرور 5 سنوات، وإقرار منحهم وظائف حال خروجهم لكي ينخرطوا في المجتمع وينعموا بالحياة الكريمة فقد عوقبوا مرة، فلماذا يعاقبون مرتين؟ حتى لا يعودوا للخطأ بسبب الفراغ والحاجة.
[email protected]
nasserp7@