هل سمعنا عن بورما كثيرا أو عرفنا ان بها نسبة من المسلمين هل كنا نعلم اين موقعها وكم عدد سكانها؟!
بورما والاسم الرسمي للدولة هو جمهورية اتحاد ميانمار وهي احدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.
تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي، وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلند اما حدودها الجنوبية فعبارة عن سواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي.
وتمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو، ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتى استقلالها في 1948 وتعد يانغون «حاليا رانغون» اكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.
يوجد في بورما عدة ديانات ولكن اكثر سكانها يعتنقون البوذية واقلية يعتنقون الاسلام وهم يتركزون في العاصمة رانغون ومدينة ماندلاي ثم في اقليم اراكان شمالا على حدود الهند.
70% من السكان هم بوذيون، و20% مسلمون و5% مسيحيون و3% هندوسيون و2% ديانات اخرى تشمل الاحيائية والديانة الصينية الشعبية.
الآن وقد تعرفنا على مكان بعيد في هذا العالم يوجد به نسبة من المسلمين المستضعفين والمهددين بمشروع ابادة عنصرية.
متى ننصرهم ونوقف نزيف دمائهم؟! اتتصور هذا المنظر الذي تبكي له القلوب والعيون، شاب يهرب وجسمه يشتعل نارا والهواء يزيده اشتعالا، ونحن بصمتنا نكون كالهواء على اجسادهم؟!
احساسك وانت ضائع في صحراء ولكن عندك املا ان الله معك وان عائلتك واصدقاءك لن يخذلوك وسيبحثون عنك ليجدوك هذه مشاعرهم تجاهنا يؤمنون ان الله معهم وان اخوة يشاركونهم العقيدة والاسلام سينصرونهم.
لنوحد الجهود ونرفع الصوت وننادي بفعل يكون له صدى وقيمة لنرفع اصواتنا ونوصلها الى الامم المتحدة لنطالب جميع قادة العالم الاسلامي بطرد سفرائها وايقاف اي صور للتعامل مع الكيان البوذي العنصري المتشدد، سؤالي: أين هي هيئات حقوق الانسان وحماية الطفولة والجمعيات الحقوقية عن هذه الابادة العنصرية؟
رسالتي لخادم الحرمين الشريفين ونصير المسلمين جميعا: نعلم بمدى حرصك على الاسلام والمسلمين وبهذا الشهر الكريم وفي اجتماعك الكبير، في العشر الاواخر من رمضان في اطهر البقاع وبداية انتشار رسالة الاسلام في العالم اجمع ليكن لك يا سيدي كلمة وموقف تنصر مسلمي بورما يقف له كل مسلم وكل انسان سوي لا يرضى الظلم احتراما وتقديرا لها.
اللهم انصر اخواننا المسلمين في بورما واجبر كسرهم وارحم ضعفهم واغفر لموتاهم اللهم استودعناك المسلمين المستضعفين في بورما وجميع بلاد المسلمين.
[email protected]