Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «قوة دفاع البحرين»: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 46
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • سامي النصف
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

المسألة العربية.. الليبرالية هي الحل!

20 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 7
A+
A-
Printer Image
بقلم : سامي النصف
في عهد الليبرالية العربية الزاهر الذي امتد من عشرينيات القرن الماضي حتى تساقطها تحت سنابك الثوريات الهمجية في الخمسينيات وما بعدها، تم توحيد البصرة وبغداد والموصل وخلق مملكة العراق الدستورية، كما وحدت أقضية راشيا وحاصبيا والبقاع الغربي وخلق لبنان الكبير وزيادة مساحته من 3500 كلم2 الى 10452 كلم2 (الشهيرة)، ورفض السنة والدروز والعلويون الحكم الذاتي الذي منح لهم، وتم خلق سورية الحديثة، وحافظ الحكم الليبرالي في مصر على وحدة وادي النيل ممثلا بمصر والسودان، كما قام لاحقا الملك ادريس السنوسي بتوحيد ولايات برقة وفازان وطرابلس (التي كانت لفترة جمهورية مستقلة) في مملكة فيدرالية واحدة حولها لاحقا الى مملكة اتحادية. **** رفع ثوريو الخمسينيات والستينيات شعارات الوحدة العربية ومزجوها بالاشتراكية وحتى الماركسية العلمية، ودعوا إلى وحدة الطبقة العاملة، واستطاعوا بكفاءة شديدة ان يدمروا وحدة الاوطان العربية التي حكموها عبر اضطهاد الاقليات الدينية والمذهبية والعرقية التي اختارت طواعية البقاء ضمن الدولة القومية، ولم يكن منطقيا على الاطلاق ان يحكم حزب يرفع شعار القومية العربية بلدا به قوميات غير عربية كحال سورية والعراق وليبيا، وان يحكم حزب اسلامي بلدا به مسيحيون او وثنيون، كما حدث للسودان (يوغوسلافيا افريقيا) وأدى في النهاية الى انفصال الجنوب والباقي على الطريق. **** وتم في حقب لاحقة رفع شعار سياسي لا ديني هو «الاسلام هو الحل» لدغدغة مشاعر البسطاء رغم علم من رفع الشعار انه لن يحل مشاكل الاوطان المختلفة وان الحقائق تكمن في التفاصيل، لذا اختفى الشعار مع وصول حامليه الى الحكم في تونس ومصر وغيرهما، واستبدل بخلق احزاب ترفع شعارات ومشاريع النهضة والعدالة والسلام التي لم يتحقق منها شيء. **** ان التجربة المعيشة والحقيقة الجلية تظهر ان الليبرالية والقبول بالتعددية هما الحل النهائي لمشاكل اوطاننا العربية المبتلاة هذه الايام بالحروب الاهلية المستترة والمعلنة كونها تبقي الحكومات على مسافة واحدة من جميع الاديان والمذاهب والاعراق، وحقيقة ان الجميع يستطيع ان يتدثر بردائها كونها عملية اختيارية لا امرا يصاحبك منذ مولدك ويضعك قسرا لا اختيارا ضمن هذا التوجه المؤدلج او ذاك، فتصبح دون ارادتك في كثير من الاحيان إما قاتلا او مقتولا. **** آخر محطة: رفع شعار «الليبرالية هي الحل» يجعلنا «ننتهي» حيث انتهى العالم المتقدم الذي وصل الى تلك النتيجة النهائية ووصل الى السلام الاجتماعي والتقدم وقمة المجد من خلالها، اما الشعارات الاخرى من دينية (جربت في اوروبا ابان العصور الوسطى) أو قومية (جربت في النازية والفاشية والبعثية) أو يسارية (جربت في الاتحاد السوفييتي واوروبا الشرقية) فتجعلنا «نبدأ» من حيث بدأ الآخرون لننتهي بعد عقود وقرون طوال الى النتائج الفاشلة نفسها. [email protected] salnesf@
التعليقات
  1. Comment
    العلمانية هي الحل
    كلام صحيح
    الأربعاء 2014/08/20 عند 07:58 ص

    مقالة جميلة ، صدقت أستاذي فالعلمانية هي الحل !

  2. Comment
    ماجد سالم
    كلام من ذهب
    الأربعاء 2014/08/20 عند 09:33 ص

    كلامك صحيح بارك الله فيك

  3. Comment
    ابوعبدالعزيز 1
    الاشجار والازهار
    الأربعاء 2014/08/20 عند 11:14 ص

    السلام / يا استاذ لو علم الله بغير الاسلام منهج حياة لامرنا بتطبيقه والاخذ به كاليبرالية مثلا وأمر الرسل بما فيهم خاتم الانبياء بتطبيق مبادئ الليبرالية دون غيرها ولكنه لم يأمرنا سبحانه بغير الدين الاسلامي ولن يحاسبنا الا بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام . اذا كان من ذكرتهم منحرفين فلا ذنب للدين الاسلامي بجرائمهم .نذكرك بان رقعة الدولة الاسلامة كانت من الاندلس الي الصين ونصف اوروبا وفيها من العرقيات بعدد الاشجار والازهار وكانوا يعيشون بسلام عندما يطبق شرع الله بشكل صحيح !!!

  4. Comment
    بو صالح القديم
    الليبراليون العرب
    الأربعاء 2014/08/20 عند 05:31 م

    الأستاذ سامي النصف يجب أن لا ننسى أن البعض فى العالم العربى روّج أن الليبرالية فكرة مستوردة من الغرب ؛ وتاريخ الغرب مليء بالمرارات نتيجة الغزو الاستعمارى فقد امتدت أحكام الإدانة هذه لتطال الليبرالية نفسها . كما أن الليبراليون العرب لم يتعاملوا مع الليبرالية برشد ؛ فالنخبة الحاكمة المتحالفة مع رجال الأعمال تريد تطبيق الشق الاقتصادى من الليبرالية دون الشق السياسي ، وهذا شيء لم يحدث حتى فى الغرب صاحب النظرية ، وحقيقة أن النخبه الحاكمة فى بعض الدول العربية لا تؤمن بالناس وبالتالى فإنها _ يتبع 1 _

  5. Comment
    بو صالح القديم
    تابع ما قبله _ 1 _
    الأربعاء 2014/08/20 عند 05:39 م

    تسعى إلى إبعاد الجماهير عن آليات صنع القرار مما قبح من صورة الليبرالية فى عقول الناس وفى وجدانهم ... ومن المؤسف جدا أن بعض الليبراليين العرب تعاملوا مع الليبرالية بدرجة من التقديس وكأنها أيدلوجية تقبل كلها أو ترفض كلها ، ودعا البعض إلى استنساخ التجربة الغربية بحلوها ومرها ، وهذا شيء لم يحدث فى الغرب ، فالليبرالية جهد بشرى غير معصوم ، وعند تطبيقها لا بد من تمصيرها لنرى الممكن تطبيقه فى بلادنا ، وتلك هى الحكمة التى افتقدها الليبراليون العرب والتى أدت إلى العداء الموجود للمذهب ، فتطبيق _ يتبع _

  6. Comment
    بو صالح القديم
    تابع ما قبله _ 2 _
    الأربعاء 2014/08/20 عند 05:45 م

    الليبراليين العرب أساء إلى الليبرالية نفسها فتحويل الليبرالية إلى أيدلوجيه جعلها تخسر المعركة مبكرا أمام الأيدلوجيات الأخرى الراسخة فى العالم العربى . وختاما لابد أن نفرق بداية بين الليبرالية كمذهب فكرى له تطبيقاته السياسية والاقتصادية والثقافية ، وبين التطبيق الليبرالى فى العالم العربي . ولأستاذي كل التقدير والإحترام أخوكم بو صالح

  7. Comment
    بدر
    الاسلام منهج حياة
    الخميس 2014/08/21 عند 06:28 م

    ما عرفت البشرية طعما للحرية ولا الرخاء كما عرفته فى فترات الدولة الاسلامية ، التى تطبق الاسلام كمنهج للحياة ... وليس للشعارات ، ولنتذكر كيف كان النبى صلى الله عليه وسلم وكيف كان الخلفاء الراشدين ، فالمنهج الاسلامى هو قيم وحريات تطبق والتزامات تحترم ، وما اكثر مشاكل الشعوب التى خلفها مدعو الليبرالية والقومية والتى قسمت العالم لطوائف ، ففكرة المنهج الاسلامى تريد توحيد مليار ونصف المليار وما ارسلناك الا رحمه للعالمين والبعض يستغل الحركات المشوه لضرب الفكرة الاسلامية ككل .

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • وداعاً صاحبة الجلالة!

    • 2016/07/07
    • 3

    12 سبباً لمحاربة الفساد!

    • 2016/06/29
    • 1

    سفك الدماء في الأشهر الحرم!

    • 2016/06/27

    داعش تحكم العالم!

    • 2016/06/26

    انتخابات 2017 بين المشاركة والمقاطعة!

    • 2016/06/25
  • لن تموت العروبة في العراق!

    • 2016/06/22

    محطات الديموقراطية وتجاربها الإنسانية!

    • 2016/06/20

    الوحدة الخليجية والاستفتاء البريطاني!

    • 2016/06/19
    • 1

    هل أصبحنا عالة على آسيا؟!

    • 2016/06/18
    • 2

    غزوة ديزني لاند!

    • 2016/06/15
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026