«كوني او لاتكوني» يا ايطاليا، فمع وصول المدرب الايطالي للازوري انطونيو كونتي صاحب المجد مع السيدة العجوز والذي تسلم المهمة بعد السوء الذي جاء به تشيزاري برانديللي في كارثة مونديال السامبا 2014، ليعيد الشباب الى الزرق وليضعهم في بورصة الترشيحات التي غالبا ما يغيبون عنها الا انهم يتوجون باللقب ويرفعون الكأس كما فعلوا في مونديال 2006، وكما توجوا باللقب القاري عام 1968، ووصلوا الى النهائي مرتين وخسروه عام 2000 امام «زيزو» ورفاقه، وعام 2012 امام اسبانيا الا انهم لن يكونوا في حال ممتازة امام بلجيكا باستثناء الدفاع الحديدي لبونوتشي وكيلليني وبارزالي ومن خلفهم الحارس الامين الموفق دائما جيانلويجي بوفون، على أمل ان يحقق الشعراوي وايموبيللي وزازا ما عجز عنه بالوتيللي.
فالطليان اليوم في الاختبار الكبير امام ادوين هازارد وكيفن دي بروين وفيلايني وناينغولان وديمبلي ولوكاكو والازوري بلاوسط شاب وقوي بعد استبعاد فيراتي وماركيزيو فضلا عن الاصابة المتأخرة لمونتوليفيو.
حكاية ايطاليا هي الشغف و«الغرينتا» التي لاتعرف الهزيمة وكونتي يسعى لاعادة مجد بلاده قبل ان يسلم المهمة غامبييرو فينتورا ويذهب الى تشلسي الانجليزي.
بعد ان صاح الديوك بوجه الرومانيين يأتي الدورعلى الثيران والماتادور ليصرع الخصم العنيد التشيك، ولا يتحقق ذلك الا بخطة غير روتينية للمدرب ذي الشنب الكث فيسينتي دل بوسكي مع مجموعة مطعمة من اصحاب الخبرة والشباب وفرصة ذهبية لالفارو موراتا.
>>>
فرح الفرنسيين في افتتاح البطولة بستاد دو فرانس الوطني، على وقع موسيقى منسق الاسطوانات الشهير دافيد غيتا، وكانت منطقة المشجعين في مرسيليا والتي تتسع لـ 80 الف شخص، تحتفل على انغام اسطورة ديسكو السبعينيات تشيروني.
>>>
«الرييس تدخل وحلها» شلون؟..عندما ادرك الوفد الروسي ان حفلا موسيقيا قريبا جدا من الفندق الذي يقيم فيه، قرر التحرك من اجل ايقافه واستنجد بالرئيس الروسي بوتين الذي تدخل من اجل الحرص على ان ينعم لاعبو منتخب بلاده بليلة نوم هادئة.
وكشف عمدة مرسيليا جان-كلود غودان انه «بما ان لاعبي روسيا اتصلوا حتى ببوتين من اجل الحرص على عدم وجود ضجيج، احترمنا طلبهم»... «طلبات الرييس مجابة».
[email protected]