Note: English translation is not 100% accurate
تدريس اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : شيخة العصفور
أبدأ مقالي بالشكر الجزيل لوزارة التربية، على الجهود المبذولة في النهوض بعملية التعليم، ولكن يؤسفني ما يحدث على الساحة التعليمية من تخبطات وتوجهات خاطئة في تنفيذ الخطط التنموية في التعليم، وأعتذر عن انتقادي لذلك مقدما.
تسير الأمور في عقد ندوات واجتماعات من أجل تدريس اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال، وكيفية الطرق والأساليب التعليمية في التدريس، حيث الأمور تسير كسهم مستقيم مائل لا يعلم إلى أين اتجاهه، قرارات خاطئة ما بين الإقرار والحذف، وهذا ما يربك العملية التعليمية ويقودها للفشل، فالسؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي يحتاج اليه أبناؤنا الصغار في رياض الأطفال كمنهج لغة إنجليزية؟، والجواب يكون بكل بساطة تعلم الأحرف الأبجدية والأعداد، وعليها تعلم مخارج الحروف والكلمات البسيطة من خلال الممارسة والتكرارية والتلقين والمحسوسات البصرية والسمعية المستخدمة في التدريس، إلى جانب اعطاء دورة تدريبية بسيطة لبناتنا المدرسات في تدريس اللغة الإنجليزية التي لا تحتاج منهن الا الى اللغة الإنجليزية البسيطة والسهلة وبمعنى آخر الأساسيات.
فلماذا كل تلك الربكة؟ وأساليب منهجية (آسفة) غبية ، فهل يجدر أن أعلم طفلا لم يسبق له أن تعلم خبرة واحدة في اللغة الإنجليزية حتى أعطيه كلمات تكون فيها صعوبة لكونها فوق قدرته الاستيعابية وعليها يطلب منه أن يجرد الحرف منها، فمن المفروض أولا تعليم الطفل الأحرف الأبجدية أولا والتركيز عليها من خلال التكرار حتى يمكنني من الانتقال إلى خبرة أخرى وهي تجريد الحرف من الكلمة.
ومن ناحية أخرى الخبرة في رياض الأطفال تلقن بسرعة حيث تعطى أسبوعا واحدا فقط في تعليمها، وهنا الخطأ في التعليم، حيث المعلومات تكون بالنسبة للطفل عابرة لا فائدة منها، وذلك لعدم تطبيق عملية التكرار التي هي من أساسيات التعليم الناجح في المدارس.
فإلى متى الإقرار والحذف؟ وإلى متى يكن الطفل آلة تجارب؟ وإلى أين تسير الخطط المنهجية المعقدة؟ والعملية التعليمية أسهل ما تكون، فقط هي محتاجة لقرارات صارمة، قابلة للإضافة وليس للحذف، قرارات ناجحة متوافقة وخلفية أبنائنا الاجتماعية والنفسية.Twitter:@family_sciences Instagram:@family_sciences