Note: English translation is not 100% accurate
على الطريق
24 يناير 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
«دريولنا عاش عاش» مقدمة صيحة أو أنشودة كان الصغار يطلقونها في الكويت، قديما، كلما ركبوا سيارة كبيرة كمثل سيارات البيك آب أو حافلات النقل الجماعي، فالدريول تعني السائق وأصلها Driver ومن المؤكد ان تلك الأنشودة تنطوي على تحية امتنان من قبل الركاب للسائق غير ان الجلبة التي تحدثها صيحة الركاب تنشط السائق وتحثه على التيقظ والانتباه للطريق.
وإن جاز لنا تشبيه بلادنا بالحافلة فنحن لا شك ركابها، وبذلك يمكن تشبيه الحكومة بالسائق أو الدريول الذي حصل على تحية الامتنان والتشجيع والتضامن من ركاب الحافلة، فالجميع يتذكر الصفة الإصلاحية التي أطلقتها العديد من الجهات السياسية والاجتماعية والإعلامية على الحكومة الحالية بسائر تشكيلاتها المتعاقبة.
بيد ان الضربات البرلمانية المتلاحقة التي تعرضت لها الحكومة وإخفاقاتها المتواصلة، وليس آخرها الفضائح الأمنية الأخيرة، ربما تكون قد أجهدت «الدريول» أو دفعته للنعاس والشعور بالخدر، وذلك أمر في غاية الخطورة، فقيادة المركبات والحافلات على وجه الخصوص تتطلب اليقظة والانتباه لمخاطر الطريق حتى لا تتدهور الحافلة بمن فيها.. يا رب سترك.
www.salahsayer.com