Note: English translation is not 100% accurate
النظام العربي الجديد
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
ترصد دول مجلس التعاون الخليجي التحولات العميقة في داخلها ومن حولها، وتستشعر الأخطار والسيناريوهات المحتملة، ويفرق هذه الدول عن سواها من دول الجامعة العربية أنها تحاول بإصرار على النهوض بالأدوار الثقيلة التي ألقيت على كاهلها في هذا المنعطف التاريخي حيث النظام العربي السياسي والأمني يترنح من هول الصدمة وشدة العاصفة.
فلم يبق متماسكا في هذا النظام العربي المتآكل سوى منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، فهي التي قادت الجامعة العربية إلى دعوة مجلس الأمن لحماية المدنيين في ليبيا، وساهم بعضها عسكريا في عمليات الحظر الجوي، كما قدمت مبادرة سلام لحقن الدماء في اليمن، وفي داخل البيت الخليجي دخلت قوات درع الجزيرة إلى البحرين بعد التغيرات المفاجئة التي لحقت بالحركة الاحتجاجية فيها.
لقد أمسى واضحا أن الجهد الخليجي (الفردي أو الجماعي) سد فراغا كبيرا في المنطقة، وصد محاولات للتدخل في الشأن العربي، خاصة أن العاصفة فتحت شهية الآخرين للتدخل. إنه جهد ينبئ عن دور جديد تقوم به المنظومة الخليجية في النظام العربي الجديد.
www.salahsayer.com