Note: English translation is not 100% accurate
الدرس الإماراتي
29 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
صلاح الساير«أبوراشد» مقدم اذاعي يدير حوارات مباشرة عبر احدى الاذاعات الاماراتية، فيتلقى الاتصالات الهاتفية والفاكسات التي تنطوي على شكاوى الجمهور وملاحظاتهم. وقبل أيام تلقى «أبوراشد» شكوى من أحد المواطنين كان قد شاهد شخصا يتناول الطعام داخل سيارته في شهر رمضان.
لم يفوت «أبوراشد» الفرصة، فتحدث بصراحة رافضا ملاحظة المواطن وحول شكواه ضده، وساق مجموعة احتمالات منطقية اولها ان يكون هذا الشخص المفطر غير مسلم، وثانيها ان يكون مسلما ومريضا وهو بحاجة للاكل لتناول الدواء، وخلص الى مطالبة المواطن الغاضب بأن يكون حضاريا وأكثر تسامحا واستعدادا لقبول الآخر.
الاعلام في دولة الامارات العربية المتحدة متشعب المصادر بحسب الجهات الرسمية «سبع امارات» اضافة الى الجهات الاعلامية الخاصة. ورغم هذا التشعب فإن الاعلام الاماراتي يتمحور حول خطاب واحد يعكس رؤية الدولة ويخدم اهدافها الاستراتيجية.
فالدولة الراغبة في التطور والتقدم والمنافسة تتبنى اعلاما انسانيا، منفتحا، يعكس رؤيتها الانسانية، ومشروعها الحضاري.