Note: English translation is not 100% accurate
طفولة مجرمة
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
حين تأتي الإساءة من القريب تكون أشد وطأة من إساءة البعيد، وهذا الشاعر طرفة بن العبد يقول «وظلم ذوي القربى أشد مضاضة.. على المرء من وقع الحسام المهند»، فعندما يطعن بالإسلام شخص من غير المسلمين قد يكون الجهل أو الكراهية سبب التعدي ومحاولة الإساءة، أما حين يأتي التشويه ممن يحسب على المسلمين فتلك مصيبة تستدعي الوجع والمرارة.
>>>
رسومات حقيرة تنطوي على إساءة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم نشرت في صحيفة فرنسية مغمورة يقرؤها أناس، على الأغلب، لا شأن لهم بالإسلام، أثارت ضجة كبرى في العالم الإسلامي الذي يطبق عليه «الصمت» كلما قامت دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام بعرض فيديوهات على «اليوتيوب» يشاهدها مئات الملايين من البشر وفيها مشاهد لمذابح بشرية تتم تحت راية الإسلام وتصاحبها أناشيد إسلامية.
>>>
مؤخرا شاهدت البشرية أجمعها فيديو للطفل المسلم الذي يطلق النار على ضحيتين في مشهد مرعب لا يحتاج إلى ترجمة أو دبلجة ويضر بالإسلام أكثر بكثير من رسومات فرنسية لم يشاهدها أحد، وهو مشهد يقصد منه تشويه الديانة الإسلامية حين ربط بين «الطفولة والإسلام والقتل» فكيف يصمت المسلمون على تلك الفعلة النكراء ولم يخرجوا في مظاهرات تندد بالإساءات المتعمدة ضد الدين الإسلامي؟!
أمر محير يستدعي الوجع.. والأسئلة. www.salahsayer.com salah_sayer@