Note: English translation is not 100% accurate
طرفة عين
9 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
صلاح الساير
هذه الحياة درب نمشي في جنباته وفي الدروب منعطفات كثيرة، فالذي يمشي في درب يتجه غربا قد يواجه «تحويلة» تغير اتجاهه شرقا، والحياة ليست رحلة سفر مخططا لها، فالمسافر يعرف إلى أين يمضي، وطريق الرحلة تحكمه البوصلة، أما رحلة الحياة فمرهونة بالمستجدات والتحولات تأخذنا إلى حيث تنضج أقدارنا.
تتخلق التحولات في حياتنا بصور شتى، فقد يأخذ المنعطف هيئة صديق ودود، أو حبيب جحود، أو خصم لدود، أو رواية نقرأها فتفجر في دواخلنا طاقة مخفية، أو قد تأتي التحولات نتيجة حادث مأساوي نشهده مصادفة فيغير من حياتنا ويعيد رسم خارطتنا ويغير اتجاهاتنا وينقلنا من حال إلى حال.
قد يكون سبب التغيير كلمة خرجت من فم عابث جعلتنا نستدير دورة كاملة وبدلا من قرار الرحيل نقرر البقاء والمنازلة، أو قد يأتي التغيير اثر خيبة أمل بشخص ما تدفعنا إلى الحسم واتخاذ القرار المؤجل، أو تحدث التحولات في حياتنا بسبب شخص بالغ بالتيه ومارس علينا القسوة فكان لابد مما ليس منه بد.
«فما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال».