Note: English translation is not 100% accurate
حلاوة الاستجواب
11 مارس 2010
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
تزايد عدد النواب الموقعين على البيان المؤيد لاستجواب وزير الإعلام أثار انتقادات بعضها فكاهي وبعضها غلب عليه الاستعجال، كقولهم إنه ينبغي انتظار جلسة الاستجواب من أجل الاستماع لردود الوزير قبل الحكم عليه، وتلك حجة ينقصها التأني، فالبيان «موقف سياسي» وليس حكما ضد الوزير كي يستدعي انتظار الجلسة، خاصة ان البيان لم يخرج عن إطار صحيفة الاستجواب.
صحيح ان البيان المؤيد للاستجواب يمكن ان يتطور الى خطوة باتجاه طرح الثقة بالوزير، غير انه لم يتضمن اشارة واضحة تصب في هذا المصب، لذا يبقى بيان تأييد الاستجواب جهدا سياسيا مشروعا وربما كان جهدا نافعا يصب لصالح الحكومة ويساعدها على قراءة الموقف بدقة.
أما أكثر ردود الفعل سذاجة فيتجلى في وصف احد الكتاب في إحدى الصحف الزميلة للاستجواب بأنه فاشل لأنه «قائم على محاسبة الوزير على عدم تطبيق قانون الإعلام المتخلف الذي لم يكن من المفروض ديموقراطيا أن يقر»!
يا حلاوة.. يا حلاوة.. فالكاتب المطالب بدولة القانون يعذر الوزير حين يمتنع عن تطبيق القانون الذي لا يعجبه. وتلك والله افكوهة ما بعدها افكوهة!
www.salahsayer.com