Note: English translation is not 100% accurate
بداية مع «قائد الإنسانية»
9 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : طلق صقر الهيم
من حسن الطالع أن أبدأ كتابة هذا العمود في جريدة «الأنباء».. لنطل على القراء الأعزاء.. مثمنا وشاكرا لإدارة الجريدة على هذه الاطلالة.. والتواصل مع المجتمع المدني.. لنناقش معا القضايا المحلية والدولية ذات الصلة لمجتمعنا.
توقفت قليلا في اختيار العنوان أو الموضوع وسرعان ما وجدت الافكار تتسارع وتتدافع نحو رجل جسد روح الوطنية واختصر العلاقة بين الحاكم والمحكوم واتصفت مواقفه في أدق الأزمات وأحرجها بالشجاعة النادرة والحكمة البالغة في آن واحد.. لينزل الى الشارع.. رغم خطورة الموقف ونصيحة رجال الأمن الأوفياء له.. قائلا عبارته التي سجلها التاريخ له: «هذولا عيالي».
كان سموه ينادي دائما ببناء الانسان قبل الجدران فاهتم سموه اهتماما كبيرا بالتعليم والتثقيف وآمن بالديموقراطية وجعلهم سبيلا ونهجا.. لبناء الإنسان الكويتي.. وهذا ما كان عليه أسلافه وبرهنت التجربة على صدق هذه الرؤية من خلال الغزو الغاشم على الكويت، فلم يجد الغازي المحتل أحدا من أبناء الكويت يتعاون معه رغم كل صنوف الإغراء والبطش والإكراه.
والعلاقة التي تفردت بها الكويت وشعبها رغم صغر حجمها وتحسدنا عليه أمم الأرض، ذلك الود والتراحم بين الحاكم وشعبه، فكل مصاب للشعب يتأثر الحاكم به وكل مصاب للحاكم يتأثر الشعب به، فقد قالها الرئيس الفرنسي ميتران «ان لا عجب عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في دولة الكويت حيث لم يسجل التاريخ أن يحتل بلدا وتسقط الشرعية ثم يقوم الشعب بدعوة الشرعية وعودتها والعودة لتحكيمها».
هذا هو قائد الانسانية وها هو الشعب في مسيرة رائدة رائعة تجسد التواصل بين الحاكم والمحكوم في التلاحم لا مثيل له، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، ولنا معكم اطلالة قادمة إن شاء الله.