[email protected]
البحرين الحبيبة من أكثر دول مجلس التعاون تفاعلا مع ثقافة أمة الضاد، ولست أزعم أنها كانت رائدة في حب العرب والموالاة لهم بل التاريخ يثبت هذا الكلام في محتواه الموروث والمسجل والموثق، بل أستطيع ان أقول بثقة ان البحرين حملت الريادة والسبق في رفعة الثقافة العربية بالنسبة لدول الخليج العربية، والذي يطلع على التاريخ البحريني العريق يعي ان البحرين منذ أواخر القرن التاسع عشر وبعد مرور اكثر من قرن استوعبت مناهج التعليم فيها كل التطورات العربية الثقافية في مصر وسورية، و من منا لا يذكر مبادرة البحرين الكريمة في دعوة أمير الشعراء أحمد شوقي ومبايعته أميرا للشعر العربي في عام 1927 عندما قام الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة بإهداء نخلة من ذهب وبلحها من لؤلؤ البحرين الأصيل الى هذا الشاعر المصري الكبير بعد ان قال:
قلدتني الملوك من لؤلؤ البحرين
حمدة خميس
فوزية السندي
فتحية عجلان
ايمان اسيري
ابراهيم العريض
طالبات ثانويات البحرين ونظرة لاستشراف المستقبل
آلاءها ومن مرجانه
نخلة لاتزال في الشرق معنى
من بداوته ومن عمرانه
أنا شخصيا وإن كنت معجبا جدا بالنشاط الثقافي الذي تقوم به الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزير الثقافة وكيف نجحت بأن تجعل من المنامة عاصمة السياحة وأن تجذب الإعلام والمؤسسات السياحية والاستثمارية لمملكة الخير البحرين إلا إني أرى أن قطاعات المجتمع المدني البحريني مقصرة لأنهم كانوا أصحاب سبق وتاريخ.
ان من يستعرض تاريخ البحرين العربي خلال حقبة الثلاثينيات وما تلاها من السنوات يعرف ان البحرين حرصت أشد الحرص على ثقافتها العربية ودورها في ميدان الفكر والثقافة والأدب.
وقد برز من الأسرة الحاكمة شاعر فحل كبير هو الشاعر والأديب ابراهيم بن محمد آل خليفة الذي سمي برائد الاصلاح والحداثة والتنوير في البحرين، وأيضا الشاعر والأديب محمد بن عيسى آل خليفة وعبدالله الزايد رائد الصحافة والطباعة، ويكفي أن تعرف عزيزي القارئ انه أصدر أول جريدة عام 1939 وركزت على نشر الثقافة المعاصرة ودعت الى الفكر الاجتماعي وإن وجد معارضة من الأسر البحرينية المحافظة.
نعم البحرين ولا غير البحرين هي التي نقلت الينا حركتها الأدبية والثقافية ومن منا ينسى «صوت البحرين» التي صدرت عام 1949 والتي ضمت صفحاتها ألوانا من المقالات الأدبية والفكرية والتاريخية والاجتماعية القيمة ورئيس تحريرها ابراهيم حسن كمال.
ومن ينسى دور الأستاذ ابراهيم العريض الذي أحدث انتاجا وإبداعا وبعدا في الأشعار والأدب والثقافة ولن أنسى ذكر كتابه الذي ألفه عن المتنبي عام 1962، ثم ترجم رباعيات الخيام عام 1966 وكيف نشرت مجلة الرسالة المصرية في الثلاثينيات أشعاره ومقالاته.
البحرين اليوم في ظل مليكها ورئيس مجلس وزرائها وولي العهد الأمين يستشرف احتضان الثقافة العربية امتدادا لاهتمامها المتواصل والذي بدأ خلال الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات والتسعينيات ونتيجة لحرص الأجداد والآباء ظهر جيل لا يقل روعة وإبداعا وتألقا عن جيل الأوائل من الرواد فظهر الشيخ احمد محمد آل خليفة وغازي القصيبي وعبدالرحمن رفيع وعلوي الهاشمي وحسين راشد الصباغ وعلي الشرقاوي وراشد الزياني وخالد البسام وقاسم حداد وعلي عبدالله خليفة ود.أنيسة فخرو، وغيرهم كثير فالبحرين ولادة في كل المجالات.
نكهة الماضي البحريني
استطاع مهدي عبدالله الذي اعد وترجم كتاب «نكهة الماضي» ان يعيدني بموضوعاته وحكاياته التاريخية عن البحرين خلال الحرب العالمية الثانية وما كتبه المؤرخون الانجليز عن البحرين من واقع النقل من جريدة البحرين الصحيفة الوحيدة في البحرين حينذاك، وكيف جمعت الجالية الهندية التبرعات لصالح ضحايا الحرب في عام 1940 بفتح صندوق لشراء طائرات حربية للقوات الجوية البريطانية وكيف لقي المشروع المساندة من حرم سمو الحاكم وكيف استطاعت الشيخة عائشة في عام 1943 ان تقدم حصيلة التبرعات من الصندوق ما يكفي لشراء عشر طائرات مقاتلة.
وكيف اصدر الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة امرا في عام 1939 بإرسال فرقة هجانة لحراسة حقل النفط رغم ان بداية اشتعال الحرب بدأت من پولندا البعيدة عن البحرين.
الذي يقرأ تاريخ مملكة البحرين يعي ويعرف انه امام بلد له انجاز وموروث تاريخي عميق سحيق وفخر لكل بحريني وعربي.
أربع شاعرات بحرينيات
إذا قلت ان البحرين تملك ارثا حضاريا في كل الاصعدة وفي تاريخها الزاخر نجد هناك اكثر من حواء شاعرة وهن اليوم من اعلام فكرنا الخليجي وهن بحق سبقن الزمن وهي نماذج رمزية للشعر البحريني وقد نجحن الى حد كبير في تسجيل أسمائهن بقوة في سجل المرأة الخليجية من خلال اشعارهن. ويسرني في الاستراحة اليوم ان اعرض نماذج من شاعرات البحرين وهن (ايمان اسيري، حمدة خميس، فوزية السندي، فتحية عجلان).
* الشاعرة إيمان اسيري
اما إيمان اسيري التي ولدت في المنامة عام 1952 وصدرت مجموعتها الشعرية الأولى بعنوان «هذي أنا القبرة» طباعة بيروت عام 1982 وضمت 19 قصيدة تقول:
عودة التحليق فوق الجذور
وفي المنقار طعم الملح والخبز المنسي
طار فوق السهل زرع البذر
سقى الجدول طال العود اخضر الماء وفي الحلق طعم الحلوى
* الشاعرة حمدة خميس
ولدت في البحرين عام 1946 وعملت مدرسة لمدة عشر سنوات، مارست الصحافة فكتبت في جريدة «الاضواء» ومارست كتابة الخواطر القصيرة واعمال المسرح، ثم عملت في مجلة «الازمنة العربية» بدولة الامارات، وشاركت في الامسية الشعرية الاولى عام 1970 في البحرين، واصدرت مجموعتها الشعرية تحت عنوان «اعتذار للطفولة» عام 1978، تقول:
يا عمق براءة اطفال العالم
بلدي اغطية الدفء لكم معذرة
لا املك غير الجلد المتمزق في فجوات الصمت معذرة
كلماتي راعشة الصوت
لأن السيف القائم يسقط فوق رؤوس الكلمات
ولأن الزنزانة فاغرة الاشداق.. يرعبني.. يرعبني
لقد قرأت اشعارها فهي مشدودة للوطن وللتراث.
* الشاعرة فوزية السندي
ولدت بمدينة المنامة عام 1957 وحصلت على بكالوريوس من جامعة القاهرة لتعود الى البحرين وتعمل في مجال البنوك، تقول في قصيدة «حبيبي»:
يا هذا الزهر الشوكي النابت في قلبي
في ليل يحترف الحزن
وطني يحترف العزف على اجساد الموتى
غبار الهم النازف من جسدي
يا وشما
محفورا كاله الخصب على الدم يا وطن
* الشاعرة فتحية عجلان
ولدت بمدينة المحرق عام 1953 وهي زوجة الشاعر المعروف علي الشرقاوي.
والشاعرة فتحية كتبت اشعارا بالعامية والفصحى وصدر ديوانها الاول عام 1984 في المنامة بعنوان «اشرعة العشق»، تقول:
ما بين ضلوعي كان الطفل النائم حبك
كان الورد الزاهر حبك
كان العشب الحالم قلبك
اين عيونك؟
اعرفها في كل العالم
كانت تعلن شيئا
كانت تعلن..
كانت..
تعليم البنات
اتمنى ان يقرأ القارئ التواريخ حتى نعرف سر ثقافة البحرينيين خاصة من النساء لان هذا التاريخ سجله ووثقه الاخ مهدي عبدالله القاص والمترجم وهو عضو في اسرة ادباء البحرين وجمعية تاريخ وآثار البحرين، وهويقول: بدأ تعليم البنات في البحرين عام 1928 وكانت اول مدرسة لهن عبارة عن بيت بالمحرق مستأجر من السيد عبدالرحمن الزياني وكانت مديرة المدرسة هي الآنسة فاطمة البيات، سورية الجنسية.
في العام 1929 فتحت مدرسة للبنات في المنامة وكانت مديرتها السيدة سنية طبارة (لبنانية)، وهي زوجة ناظر المعارف السيد فائق ادهم.
افتتحت مدرسة الحد للبنات عام 1939 وكانت مديرتها السيدة لطفية الزياني.
اول مدرسة بحرينية هي السيدة مريم عبدالله الزياني وكانت تقوم بالتدريس بمدرسة البنات في المحرق ويعود اليها الفضل في تشجيع الفتيات على الالتحاق بتلك المدرسة.
تم فصل تعليم البنات عن البنين عام 1940 حيث تولت الليدي بلجريف، زوجة المستشار، ادارة معارف البنات بعد تنحية السيد فائق ادهم.
تخرجت اول دفعة من حاملات الشهادة الابتدائية وعددها ست طالبات في العام 1941، وكانت تتكون من الطالبات منيرة يعقوب، سلمى سالم، فاطمة سالم الناظر، نجية سالم، شيخة الصحاف ومريم محمد صالح.
وقد عينت السيدة منيرة يعقوب مديرة لمدرسة الرفاع الشرقي التي افتتحت عام 1941.
تخرجت اول دفعة من حاملات الشهادة الثانوية عام 1956 وكان عددهن خمس طالبات هن: صفية دويغر، منيرة علي آل خليفة، مي الشيراوي، منيرة فخرو، ونزيهة علي الرضوي.
في نفس العام ارسلت الحكومة الطالبتين صفية دويغر ومي الشيراوي في بعثة لإتمام دراستهما الجامعية بكلية بيروت للبنات.
اول خريجة جامعية بحرينية هي صفية دويغر.
في العام 1945 عينت السيدة وفيقة طبارة مفتشة على مدارس البنات وكانت قبل ذلك مديرة لمدرسة البنات في المحرق التي تعرف حاليا باسم «خديجة الكبرى»، وفي العام 1957 عينت مديرة لمعارف البحرين.
تخيلوا كل هذا في اربعينيات القرن الماضي، فكم هن رائعات بنات البحرين فالمجد الثقافي اخذنه كابرا عن كابر.
تقي البحارنة..
والاستاذ ابراهيم العريض
في صباح بارد من شتاء الكويت في هذه الايام وبعد صلاة الفجر قرأت كتاب الاستاذ تقي محمد البحارنة وقد اعجبني لانه بانوراما في مختلف شؤون الادب والفكر والفن والحياة وفي احوال المجتمع البحريني وسير شخصياته بل مسيرة البحرين الثقافية واللافت للنظر هو اسلوب المؤلف المتميز وحفظه للوقائع الادبية والثقافية، وقد استوقفني طويلا وهو يتحدث عن الاستاذ ابراهيم العريض، حيث قدمه قائلا:
«العريض.. استاذ رائد لجيل من الرواد في الثقافة والفكر والادب.. وموسوعة للمعارف والفنون تمشي على قدمين. وهو قبل ذلك وبعده شاعر مبدع، يتغنى بشوق الطفل لاصطياد الفراشات الهائمة. انه استاذ وشاعر بمعنى الكلمة».
الاستاذ ابراهيم العريض سوف يبقى اسمه خالدا في ذاكرة البحرين، وفي قلوب اهل البحرين ومحبيه والمعجبين به.. وهم كثر في ارجاء الوطن العربي سواء ممن تعرفوا عليه في مناهج التدريس في الجامعات او ممن اطلعوا على شعره وادبه وثقافته في لغته العربية الاصلية او ما كتبه باللغات الاردية والانجليزية والفارسية.
كتب العريض الشعر منذ صغره، وأنتج فنا شعريا قصصيا جميلا وعالج قضايا الوطن العربي وهموم الإنسان من خلال مؤلفاته، واشتمل شعره على تصوير الحياة الاجتماعية للمرأة والقيم الاجتماعية، وقضايا الفقر والغنى، والحب والزواج، والغيرة والانتقام، والريف والمدينة وغيرها، لكنه تجافى عن ذكر الأماكن والأشخاص، وأعاد ترتيب المواضيع من وجهة نظر المصلح الاجتماعي تجاه قضايا «الإنسان»، وعواطفه وغرائزه وتقاليده الموروثة، حيثما كان.
لم يرض العريض عن ديوان شعره الأول «الذكرى»، لأنه جاء على النسق التقليدي المتوارث في الشعر العمودي، الذي لم يستوعب طموحه للتجديد في الشعر بالنسبة لعصره، فأزاله من ذاكرته، واتجه في ثلاثينيات القرن العشرين الى الشعر الرومانسي المتحرر، متأثرا بأدب المهجر والأدب الانجليزي والهندي والفارسي، ومال بثقله الى الشعر القصصي، وأنتج فيه آثارا أدبية رائعة ابتداء من أربعينيات القرن.
ألقاها في أمسيات نادي العروبة، الذي احتضن أدبه وشعره، وفي جريدة «البحرين» لصاحبها الاستاذ عبدالله الزائد. لكن العريض الذي وصف نفسه بقوله:
انا والله مغرم بجميل الذكر
حتى كأنه بعض ديني
لم يلمس من المجتمع ذلك التجاوب والاعجاب الذي كان يصبو اليه، اذ سرعان ما اصطدم بالذوق الأدبي السائد في مجتمع البحرين وقيمه التقليدية المألوفة آنذاك، فركبته موجة من اليأس والاحباط ونفض كفيه من الشعر، قائلا:
نفضت كفي من ورد ومن آس
وعدت بالشوك إكليلا على راسي
ثم هجر الشعر ردحا من الزمن فاستحثه الأصدقاء لمواصلة العطاء لدرجة الإلحاح، وعاد الى هوايته وفنه وأصدر أبحاثه ودواوين شعره ومنها العرائس وشموع، والشعر والفنون الجميلة.
ومن الشعر الحديث وكتاب الأساليب الشعرية ثم نشر مقالاته في مجلة صوت البحرين والرسالة في مصر، رحم الله ابراهيم العريض، فهو من شعراء البحرين المبرزين.
البحرين ومشكلات التغيير
في عام 1984 أصدر د.محمد الرميحي ـ كتابا بعنوان «البحرين ومشكلات التغيير السياسي والاجتماعي»، وهو عبارة عن دراسة سوسيولوجية تلم بتاريخ البحرين الاجتماعي والسياسي واستعرض التطور الحاصل في البحرين ورصد أهدافه، وكانت الدراسة التي تحولت الى كتاب من 4 أجزاء مفصلة عن الخلفية التاريخية والبشرية وتاريخ البحرين والعوامل التي اثرت في مسار هذا التاريخ وواقع التركيب السكاني والاجتماعي، وقد ركز الجزء الثاني فيه على واقع الاقتصاد وعلاقته بالمتغيرات الاجتماعية الحادثة في بنية المجتمع البحريني.
واستعرض التعليم وأهميته ووضع المرأة ونمو الطبقات الجديدة. اما الجزء الأخير فقد شمل التغيرات السياسية وأثرها في المجتمع البحريني منذ نهاية الحرب الأولى حتى الاستقلال في أوائل السبعينيات.
كتاب قيم أتمنى من صاحبه ان يعيده ويقارن بما تم من إنجاز حضاري يحسب للأسرة الحاكمة في البحرين والشعب البحريني الشقيق في شتى المجالات مما جعل البحرين اليوم الأبرز في التنمية الخليجية.
بنات البحرين
قرأت كتاب الزميلة وفاء أبو ديب (بنات البحرين شؤون وشجون) وحالات من الواقع ويبدأ بموقف مقابلة تمت بين اثنين فكلما قابلته تلقاها بالورود فكانت تظن ميزته الرومانسية، وعندما عاشت معه اكتشفت انه رجل يلهث وراء المال فبحثت من جديد عن حلم آخر.
تقول في الإهداء:
إلى كل من رغب بالاستقرار فأساء الاختيار، الى التي احترقت من أجل ان توقد شمعة وتحبس دمعة.. لك أنت اخيتي.
اتصور أن المؤلفة أرادت من خلال كتابها ان توصل رسالة بما يخص الزواج وطرق حصوله مرورا بالخطبة وانتهاء بالزواج ثم الانجاب أو الغدر أو الخيانة.. رسالة تحذيرية كتاب طريف في عالم التأليف الجديد يبدأ بين اثنين هي وهو... ولا أدري لماذا كان اسمه بنات البحرين؟
فالمحتوى رجل وامرأة إلا أنني أرى أن بنت البحرين ذكية وألمعية وصابرة وكلها إلهام وحيوية وتألق.
آخر الكلام
استاذي وشاعري المفضل علي الشرقاوي ـ المبدع المتألق دائما في سماء الشعر ففي كتابك حوار شمس الروح استسمحك العذر بأن أجعل مسمى البحرين شمس الروح فهذا المتألق دائما يقول في قصيدته التي بعنوان «جزيرة حب» والبحرين جزيرة حب وتاريخ وأصالة وحضارة يقول:
حوار يا مهرة بحر يا عنوة المحتاج
من يلمح الهدهد عدل مرده يلمح تاج
وانتي مثل ما انتي دهر فوق الملامح تاج
كذاب من قال الجزر على البحر صخره
اشلون صخره والبحر عايش لها صخره
ضحكي تراني بضحكتك عمري لج آصخره
ما دام بج قلبي امتلا للغير ما يحتاج
واقرأ ايضاً:
بانوراما جائزة مسابقة «سيد جنيد عالم» الدولية للقرآن الكريم في مملكة البحرين
الظهراني استقبل المشاركين في جائزة سيد عالم جنيد الدولية
السياحة.. أولوية بحرينية.. واستدعاء «ابن بطوطة» شاهد إجماع عربي على تعزيز مكانة البحرين كمقصد سياحي مميز
تبقى المنامة .. للسياحة هامَة
ألف لا «بأس» يالبحرين