[email protected]
حُكي أن سيدنا يوسف عليه السلام ملك خزائن الأرض عند فرعون، وكان يجوع فيأكل خبز الشعير فقيل له: أتجوع وفي يدك خزائن الأرض؟
فقال عليه السلام: أخاف أن أشبع فأنسى الجائع.
أخونا المهندس الفذ سعود المطيري، رئيس لجنة الدعوة والإرشاد بالفردوس ـ جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ أقولها بيض الله وجهك أبوعبدالعزيز على إصدار «اللمسة الحانية»، لقد شاهدت «الفلاش الإعلاني» والله أبكاني المحتوى والرسالة المراد توصيلها إلى الناس وهي أن هناك فقيرا لديه أمعاء خاوية وعزة نفس وقناعة، وهناك تاجر رحوم، عطوف، خيّر، كريم.
هذا والله هو الإعلام الخيري الذي نتمناه ونريده يأخذ بعين الاعتبار كل قضايا الأبوة والأباء والحاجة والإحسان والامتنان إلى الله عز وجل بشكر النعم بعيدا عن البخل والبطنة الأحادية.
إصدار لجنة الفردوس الإعلامي التوعوي الذي طرح منذ شهر رمضان الماضي فيه رحمة ورحماء، وفقر وغنى، وحاجة وكرم، وعطاء وشفقة، وضيافة وطاعة لله، ونصرة لأهل العوز وعطاء المقتدر دون منّة، وكرم فيه كرامة، وقبول به عزة ولطف من اليد الحانية، ولمسة جود ومعروف.
ومضة:
فلاش صغير، رجل مسن فقير يدخل محل فاكهة يراه البائع يناظر ويخرج فيناديه ويعطيه ما تبقى من الفاكهة المعطوبة، يناظرها صاحب الحاجة ويفرز منها الصالح ويغادر، ويناظر هذا المشهد تاجر كريم شاهد الحكاية وعرف السر فتبع هذا الفقير الذي دخل بيته ليعرض ما لديه على أولاده وبناته الصغار وهم في حالة فرح بنعمة الله ليطرق الباب التاجر ويدخل محملا لهم بكل أطايب الأكل بعد أن اتصل باللجنة المهتمة بالاسر المتعففة لجنة الفردوس المباركة.
آخر الكلام:
نعم.. تطيب القناعة في يده ولا تنحني نفسه السامية، فهل نمد يدنا مرة مثلما فعل هذا الكريم بلمسته الحانية واتصل بالجهات الخيرية؟! آه لمسة سحرية حانية.. جربوها يا أهل الكويت وانتم دائما القدوة والعزوة.