Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

إظلام إريتريا.. مأســاة

26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 35
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن


[email protected]    

 

في ظل صمت دولي رهيب..

وفي غياب مؤلم للإعلام العربي والإسلامي والدولي..

وفي نأي عن السند والظهير والشقيق والرفيق..

تظل اريتريا حرة وليست حرة وتعاني من إظلام متعمد من التعتيم.

تقول لنا: أستاذنا، أعرف، ونقول: ما العمل الآن؟

أيها الكويتي هذه رسالتنا اليك، نحن «مجموعة من أبناء اريتريا» نبعث لك بهذه السطور لعلها تصلك وأنت في أتم الصحة، ونقدم لك واجب العزاء في ابنك «أحمد»، رحمه الله، وجعل الله مثواه الفردوس الأعلى من الجنة، ولقد أبلغنا من شعبنا الاريتري في الكويت بأنه على دربك كان حاملا لرسالة الخير رغم صغر سنه، رحمه الله.

أستاذنا الكبير مقاما عندنا في اريتريا وخارجها اننا نطلب منك ان تكتب عن مأساة اريتريا وهذا التعتيم الإعلامي المطبق عليها من رئيسها ودهاقنة العسكر.

اننا نذكر بامتنان جهودك المخلصة التي بذلتها من أجل أن تنال اريتريا حريتها في السبعينيات وما تلاها ومازلنا نستحضر كل رحلاتك الصحافية والنضالية من أجل تحرير اريتريا.

ومازلنا ايضا نُذكر هذا الجيل الاريتري الجديد بشخصك الكريم ودورك التاريخي في نصرتنا وشجاعتك ومواقفك المبدئية على الدوام معنا..

لقد سجلت يا رفيق دربنا اسمك بمداد اريتري منطلقا من الكويت ونحن نعلم علم اليقين ان الكويت هي من طرح اسم قضيتنا في المحافل الدولية. اسمح لنا في طلبنا الغريب هذا ولكننا نعلم ان سطورك تتلقاها الآلاف هنا وهناك عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر العالم وتعرف صدقا حجم المحبة والثقة التي حزتها من القادة التاريخيين لثورتنا وعلى رأسهم المناضل البطل ابراهيم سلطان، رحمه الله.

ان الجيل الحالي في الداخل والمهجر بحاجة الى قلم بحجم قامتك وتاريخك حمل همومنا ورفع اسم اريتريا ودافع عنها بكل صدق وشجاعة يا حبيب الاريتريين في كل مكان.

اننا باسم القائد التاريخي حامد ادريس عواتي وجميع القادة الأحياء والأموات الذين التقيت بهم وأحبوك، وهذا الجيل الاريتري الجديد المتابع لقلمك وسطورك ندعوك ان تكسر حاجز الصمت وتكتب عن التعتيم الإعلامي الذي تعانيه اريتريا المحبوسة المسجونة بيد جلادها وقبضة العسكر.

أيها الكاتب الكويتي الذي عشق اريتريا ودافع عنها بطول وعرض سنوات عمره ندعوك في هذه الظروف التي يعيشها الشعب الاريتري في الداخل من معاناة وألم وحبس وقهر وتنكيل واضطهاد.

الأخ يوسف.. نرسل اليك رسالتنا في هذا الكتاب المفتوح وأنت القلم الطبيب الذي يعرف الملف الاريتري كاملا غير منقوص ويعرف ايضا وصف العلاج في «روشتة» ملف إعلامي تكتبه عن هذا التعتيم الفظيع الذي يمارس على اريتريا التي قلت انك اريتري الهوى ومنطلقا من مواقف بلدك الكويت، التي تعشقها، سندا داعما لاريتريا أثناء الاحتلال الإثيوبي وما بعد الاحتلال الاسياسي. ندعو الله مخلصين ان يوفقك وأنت ممن يملكون على الدوام الحكمة والخبرة والإقدام..

إخوانك إريتريو المهجر

الكويت وإريتريا

من يقرأ التاريخ المشترك للدولتين يدرك ان الكويت ساندت اريتريا أيام الثورة مساندة فعلية إعلامية ومالية وديبلوماسية، وعرفت الكويت على الدوام بالحب والرعاية والعطف المتواصل تجاه الثورة المجاهدة حتى تحررت اريتريا من الاستعمار الإثيوبي الغاشم وبعد التحرير دعمت الكويت اريتريا بالطرق والكهرباء ومشاريع التنمية.

اليوم زادت معاناة الإريتريين ووصلت الى حد صعب السكوت عليه خاصة ان أبناء اريتريا تطبق عليهم العسكرية الإلزامية رجالا ونساء وهذا أمر صعب للأسر المسلمة التي فر كثير منها خارج اريتريا ليواجهوا عصابات وتجار بيع البشر وقطع الغيار الآدمية، وكلنا قرأنا وسمعنا عن مأساة تهريب الاريتريين من أجل تجارة الأعضاء وهذا ملف مخزٍ للنظام لأنه ضالع فيه وهنا نناشد المنظمات واللجان الخاصة بحقوق الإنسان ان تعاقب هذه العصابات المتاجرة بأعضاء الاريتريين لصالح اسرائيل وغيرهم من الدول وعصابات المافيا وآن الأوان كي يتوقف هذا الملف الأسود.

الكويت لديها صحافة حرة ومؤسسات حقوقية متطوعة لخدمة الإنسان في المعمورة وهذه فرصة كي ندعوها لتبني هذا الملف القبيح وايضا الدعوة للمنظمات الخيرية لخدمة اللاجئين على متون الحدود لدعم صمود جموع هؤلاء اللاجئين خاصة في كسلا والثغور الأخرى، ان اريتريا اليوم بحاجة إلى ضوء إعلامي شامل مرئي ومسموع ومقروء لكسر التعتيم الإعلامي وسماع شهادات وشهود على المظلمة التي تعيشها اريتريا وشعبها على يد مجموعة من الأشرار الذين يعتبرون كل صحافي وإعلامي عدوا لهم لأنهم يحبون الظلام والتعتيم.

إريتريا.. والتعتيم الإعلامي

لا يتسع لي المجال لتسجيل التاريخ القديم لكفاح الشعب الإريتري البطل في سبيل استقلال وطنه وحريته من الحضارات القديمة من فراعنة ويونان ورومان وأحباش وطليان وإنجليز قبل وبعد الحرب العالمية الثانية.

تاريخ اريتريا كبير ومتشعب ولكنه مليء بالمواقف البطولية من مختلف الطوائف والأقاليم التي تشكل اريتريا، والتاريخ يذكر على الدوام أن المؤسسين منهم مسلمين ومسيحيين تعاهدوا على خدمة اريتريا دون تمييز.

لن أدخل دهاليز التاريخ الاريتري لكنه عانى من مشاريع خبيثة تمزق وحدته وتعطل مسيرة حريته ومن يقرأ التاريخ الاريتري يجد عشرات المشاريع السوفييتية والأميركية والإنجليزية والإثيوبية كلها تضع اريتريا في النهاية تحت سيادة التاج الإثيوبي يوم كانت اثيوبيا بوابة التنصير في أفريقيا.

المهم عبر كل التاريخ الإريتري عانت القضية الاريترية من الطامعين والانتهازيين والمختلين، واستطاع الشعب الاريتري ان يصمد أمام كل هذه المؤامرات وان يفشل كل مظاهر الحكم الذاتي وإفشال بالتالي المخطط الإثيوبي.

اليوم الحال تغير، يقولون اريتريا تحررت!

هل صحيح فعلا اريتريا تحررت؟ 

الواقع عكس هذا القول لأن اريتريا تحولت الى سجن كبير من الحاكم، والمؤسسة العسكرية والجبهة الشعبية الحاكم الفعلي لإريتريا وإظلام وتعتيم متعمد قهري سلطوي جبروتي آثم.

24 عاما مرت على تحرير اريتريا وهي اليوم تفتقد أبسط معايير النظام العصري من حيث صناعة القرار وهياكل الدولة وقوانينها المنظمة والدستور الصحيح الذي يختاره الشعب برضاه، غير ان الواقع المؤلم حقيقة ينذر بأن اريتريا على حد الانهيار لأن فخامة الرئيس ممسك بكل ملفات الدولة بدءا من المؤسسة العسكرية التي مارست قمعا واضطهادا في صفوف الشعب المسالم فخربت المشاريع الزراعية وهرب المستثمر وتراجع الاقتصاد الاريتري الى مستويات خانقة ومحبطة بسبب سوء الإدارة، وهنا فقد المواطن رزقه وضاع الأمن والأمان بسبب البطش من الجنرالات، وتحولت اريتريا الى بلد طارد لأهله وزواره، فحدث انهيار في كل مجالات التنمية وتدنت مستويات الخدمات من تعليم وصحة، وزادت عمليات الهجرة من الداخل الى الخارج مما يعني ان أمل التغيير على يد الرئيس اسياس أفورقي صار مستحيلا.

نظام بهذه الشكلية وصل الى مرحلة من الشيخوخة يصعب علاجها إلا بالبتر لإحداث توقعات غير متوقعة لإنقاذ المواطنين الاريتريين والأجيال الاريترية من نظام استبدادي، وكلنا يذكر المحاولة الانقلابية التي قام بها الجيش في عام 2013 بقيادة الشهيد البطل علي حجاي، رحمه الله.

لقد عزل نظام اسياس افورقي أسمرة وبقية المدن الاريترية من التواصل مع الإعلام بأي شكل من الأشكال فلا أطباق تنقل المحطات الفضائية ولا شركات للاتصال تسهل للمواطن حرية الاتصال بمن يرغب، ومنع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة من زيارة اريتريا ومنع دخول الوفود الصحافية إلى البلاد ومنع المؤسسات الخيرية والتطوعية حتى يضمن عدم قيام ثورة تطيح به لأنه يعلم اليوم ان ركوب الكاميرا أفضل من ركوب الدبابة!

يردد نظامه مفردات الانفتاح الحضاري والرأي الآخر وحرية الاعتقاد، غير انها مفردات غير مطبقة لأن الدولة برمتها، والله، على كف عفريت لأنه ملك الدولة ومفاصلها وأتعبها.

اريتريا اليوم ليست تعاني من تعتيم إعلامي داخلي فقط وانما ايضا من إعلام خارجي أهمل تسليط الضوء عليها وعلى ملفاتها المثخنة بالجراح، خاصة ان شعبا حرا يطالب بحريته بعد ان تحرر من الاحتلال الإثيوبي ويقول: لقد سرقت حريتي وانا أدفع الثمن غاليا الآن ولهذا كله اريتريا بحاجة الى إعلام داخلي أولا يصحو فيه الجميع، كل من سباته لكسر هذه العتمة.

فرق كبير ما بين جنوب افريقيا التي حررها نيلسون مانديلا وبين اريتريا الثورة التي فجرها المجاهد حامد ادريس عواتي ليقطفها أسياس أفورقي!

آن الأوان ان تلتفت وسائل الإعلام الخارجية الحرة الى اريتريا ومعاناتها خاصة بعد تزايد اتهامات دول الجوار لها بأنها تزعزع أمن واستقرار الدول الإقليمية المحاذية لاريتريا، وهذه فرصة، ننصح جميع الدول التي تحاول حاليا التقارب مع اريتريا لإعادة النظر لأن هذا النظام ما نصب إلا لجعله كبشا نطاحا للدول المجاورة، والوقائع تثبت بالأدلة صحة هذا القول.

لعل آخر ما أضحكني هو قراءتي لمقال الكاتب مبارك البلال في صحيفة الدار «الكلام الساخن» قوله: إن اريتريا بدون حرامية!

والله يا أخي صدقت لقد أطاحت اريتريا بالحرامية وبقي سارق واحد لحريتها.

بقي ان أقول لابني حجي جابر وهو من الأدباء الذين أتابع نشاطهم الأدبي لقد صدقت يا ابني فإريتريا اليوم في عزلة كبيرة والعرب لا يبالون بأدبها ولكنني أذكّرك وأمثالك من الشباب الاريتري الواعد انكم أنتم تكسرون العزلة بأقلامكم ورواياتكم مثلما فعلت أنت في رواية «سمراويت» و«مرسى فاطمة». وعليكم بطباعة الكتب وإحداث ثورة عبر التواصل الاجتماعي يا نسل الأحرار.

دورنا اليوم قبل ان ندعو وسائل الإعلام الأجنبية لان تقنع عربنا ومسلمينا بأن ينضموا الى دعم اريتريا، لأن اريتريا عزلت على يد النظام من محيطها العربي وعمقها الإسلامي.

أيها الاريتريون في كل مكان: اريتريا معزولة، نعم، ولكن بإرادتكم أنتم، أبدعوا بالداخل وحركوا شعبكم واستفيدوا من شعبكم المثقف في المهجر لتسيير المظاهرات السلمية وإرسال الرسائل واستخدام المحطات الفضائية لاستضافة ساستكم ومثقفيكم لتحريك هذا الماء الآسن.

الكاميرا هي التي ستقلب لكم النظام وليس الدبابة، فيا شعب النور والثقافة والديموقراطية هبوا الآن وتذكروا رمزكم الخالد حامد عواتي كيف أطلق شرارة ثورة عملاقة آن لها أن تحرر اريتريا الحرة، اريتريا الماضي والمستقبل، وقد قالها الشاعر كجراي:

لصالح اريتريا وليس ضدها

                              ارفع راياتك ايها الاريتري

من اجل العزة يا شعبي

                             تلد الأبطال اريترية

وإن غدا لناظره لقريب.

ردود على رسائل وإيميلات الإريتريين

٭ الأستاذ: محمد صالح، سنقدم طلب الطالبة أمل ادريس، وأملي أن نوفق في الحصول لها على منحة.

٭ الزميلة الصحافية ريم إبراهيم، أشكرك على التعزية بابني أحمد ـ رحمه الله ـ وأتابع عملك في برنامج «ملفات اريترية» وأشد على يدك يا ابنتي أعطيت القوس باريها أنت متألقة.

٭ الابن إبراهيم قبيل الأمين العام لجبهة الثوابت الإريترية لا شكر على واجب، وأنا معك في ضرورة انعقاد مؤتمر، والكويت مؤهلة لذلك لاستيعابها الواقع الإريتري منذ الكفاح المسلح حتى التحرير المنقوص والمكان لاستقبال هذا الطلب وزارة الخارجية.

٭ أخي وزميلي حامد عبد الله، لا أخفيك أحب كتاباتك، لأنك تختار كلمات إريترية سائدة في عناوين مقالتك وكتاباتك وأقولها لك بكل صراحة إي والله.. كتاباتك عظيمة.

٭ ردا على ابني محمد آدم، كنت أتمنى أن أسير في جنازة عواتي وإبراهيم سلطان وكبيري، وولد أب ولد مريام، وعبدالله إدريس، وقلايدوس، وعثمان سبى وأستاذي الكبير الجليل محمد سعيد ناود وآخرين من العظماء الأجلاء الذين قدموا لإريتريا زهرة شبابهم وذهبوا مع كواكب الشهداء ولم يكتمل حلمهم بتحرير إريتريا.

 

الجبهة الشعبية وصمة عار

سألني أحد أبنائي الإريتريين من الجالية الإريترية في ايطاليا عن الجبهة الشعبية، فقلت له عبر الهاتف: يا ابني اعلم أن ما أقوله لك من خلال معرفتي وخبرتي بقضية إريتريا وأقولها لك بكل صدق وشفافية: كنت في أول شبابي أنظر بعين التساوي لكل الفصائل الإريترية وكنت مع كل الجهود المخلصة لتوحيد الفصائل والجبهات كي تكون المواجهة مع الإثيوبيين بكل الطاقات الإريترية من أجل هدف نبيل بعيد كل البعد عن الطائفية والفرز في النسب والمعتقد لأن الإريتريين (مسلمين ومسيحيين) كان هدفهم استقلال إريتريا وكثير من المعارك دارت وكتف (المسلم بجانب كتف أخيه المسيحي) وهم أبطال ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل استقلال إريتريا بكل بطولة وشهامة ومروءة وذهبت قوافل الشهداء إلى ربها مضحية بكل غال ونفيس من أجل ما زرعه حامد إدريس عواتي ورفاقه المجاهدون من علو همة الجهاد والتضحية.

اليوم أقولها بفمي المليان ليست «الجبهة الشعبية» الجبهة الأولى التي تشكلت في البدايات لأنها انحرفت عن طريقها المرسوم حينذاك (مسيحيين ومسلمين) وتحولت اليوم إلى سجن كبير يحاصر شعبا كاملا وقتلت منه الحر والشريف والمناضل والمجاهد لأنها مظلة الطاغية وأداته ضد كل ما هو إريتري مخلص، فخامة الرئيس حول إريتريا الموحدة واختصر تاريخ شعب كامل بكل مكوناته في تنظيم طائفي ملعون يساند الحاكم الظالم ومازلت آمل أن ينبري هذا التنظيم لإعادة تنظيف ما علق بالجبهة الشعبية من مظالم يصعب حصرها.

هذا نص رسالة عفوية اريترية وصلتني انشرها في صدر هذا الملف بعد ان رأيت ضرورة نشر شكرهم وتقديرهم لوطني الكويت خاصة وهي ترفل بثوب الأعياد الوطنية، ولعلنا في نشر هذا التقرير نكسر حاجز التعتيم وإني لفاعل، فلا يحب الظلام والتعتيم إلا عدو للنور والحرية والتنمية، ولهذا كله سأكسر التعتيم المتعمد للإعلام وأنشر هذا التقرير الذي اكتبه استجابة لأهلنا في اريتريا المظلمة المعتمة للأسف!

 

التعليقات
  1. Comment
    محمد صالح محمد محمود
    شكر
    الخميس 2015/02/26 عند 07:23 ص

    بالفعل سيحقق الاعلام ماعجزت عنه الدبابات .ادامك الله استاذي العظيم سيفا بتارا ضد الظلم والظالمين وناصرا للمظلومين بقلمك القوي ومعرفتك المدهشه وحفظك الله وحفظ الكويت وخلصنا من اسياس وعصابته

  2. Comment
    ام ادم
    الخميس 2015/02/26 عند 08:57 ص

    الله يديم افراح الكويت واعيادها ويحرر ارتيريا ويبقيك للحق سالما ومساندا

  3. Comment
    محمد قاش
    الخميس 2015/02/26 عند 09:00 ص

    ربنا يعز شانك لانك كتبت الحقيقة ايها الكويتي الارتيري الدائم في نصرتنا ومساندتنا منذ الثماننينيات

  4. Comment
    محمود كرن
    الخميس 2015/02/26 عند 09:02 ص

    احسنت صنعا يا نصير ارتيريا واراك الاوحد المتفرد من العرب الذين حملوا الهم الارتيري كقضية لهم منذ 3عقود دون كلل او ياس الله يبارك لنا فيك ناصرا مبدئيا لم تلوثه الايام واقبل راسك

  5. Comment
    احمد الإريتري
    الخميس 2015/02/26 عند 09:23 ص

    اخ يوسف ننتظر مقالك بفارغ الصبر لانك بلسما لنفوسنا المحبطة المثقلة بهموم الوطن المسجون من الرئيس وعصابته وقد صدقت بكل ما طرحته

  6. Comment
    صلاح المصوعي
    الخميس 2015/02/26 عند 09:29 ص

    الكاتب الاستاذ يوسف والله صدقت بكل كلمة كتبتها الداخل هم الاصل المحرك والخارج هم المساند ونامل من اولدنا وبناتنا بالخارج تطبيق ما اشرت اليه

  7. Comment
    ام امل
    الخميس 2015/02/26 عند 09:30 ص

    استاذنا نريد ان تكتب عن تجارة الاعضاء مرة اخرى بتوسع

  8. Comment
    حمده
    الخميس 2015/02/26 عند 09:46 ص

    ان الاوان ان تلتفت المعارضة لما تكتبه كنصير مساند لقضيتنا

  9. Comment
    نجله بنت مريام
    الخميس 2015/02/26 عند 09:47 ص

    لعل رسالتي تصلك عن طريق عمي ابوجمال فوالله انت حبيبنا ونصيرنا الذي لم تلونه الايام وظل وفيا كالمناضل الاصيل الوفي المقدام الشجاع ابومهند

  10. Comment
    خديجه
    الخميس 2015/02/26 عند 09:47 ص

    هل استطيع ان احصل على كتابك القيم نقرأ ونناضل سيدي

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026