Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
  • السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

المرجلة !

3 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 29
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن
[email protected]        في ديننا وعاداتنا وتقاليدنا الرجل يعني القوامة والزعامة.. وفي أوروبا والعالم الآخر يعني رقما موازيا للأنثى. في عربنا الرجل فيه رفعة درجة عن المرأة لكينونته الصلبة وتحمله تكاليف الحياة والإنفاق. الرجل في الحياة مرصود في كل تصرفاته وهي بكل شفافية متأرجحة بين الانحراف والاستقامة أو بين بين، قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ـ النساء: 34). عالم الرجال عالم فسيح، عليك أن تدخل عالمه بحذر لأن حدوده تجوبها رياح من العنفوان والصد والرفض والقبول، فما أكثر غموض الرجل وغروره خاصة فيما يتعلق بزلاته، وما أنقى سريرته إذا استقام على كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. الرجال إما رجل أو شبيه رجل وهناك رجل في مجموعة رجال. في السابق في الزمن الجميل كان الرجل بأمة.. واليوم هناك قلة من الرجال لأن كثيرا منهم تخلوا عن أدوارهم بفعل الأنانية وملاهي الحياة، رموا المسؤوليات وتحرروا منها ليعيشوا حياتهم في فوضى عارمة بلا طموح أو أحلام.. وهناك رجال يسعون للنجاح وتحمل الأعباء من خلال معرفتهم لأدوارهم وفضائل تربيتهم فيضعون الأهداف نصب أعينهم ويسعون لتحقيقها بكل عزيمة ليصلوا إلى آمالهم بسلامة ورضا. لولا المواقف ما عرفت الرجاجيل والرجل يعرف بالشدايد والأفعال بعض الرجال كبار لكن مهابيل المرجلة ما هيب بالكبر والمال هذا الكلام الحق من غير تبديل حبيت أقول الصدق والصدق ينقال لقد أربكتنا العولمة لأنها من خارج أمتنا وذهبت هويتنا أدراج الرياح. إنني في هذه «الاستراحة» لا أسفّه أحلام الرجال وإنما أذكّر لأن الذكرى تنفع المؤمنين والذين رجوا أن يكونوا «كومبارس» وليسوا قادة في واقع مرير ضاعت فيه المرجلة الحقيقية. إنها استراحة للرجال والنساء الذين هم اليوم في قلب العاصفة الحضارية بكل ما فيها من دمار أخلاقي، وهنا دوري دور الناصح الأمين من مغبة الانحطاط والسقوط. قال المأمون: الرجال ثلاثة: رجل كالغذاء لا يستغنى عنه، ورجل كالدواء يحتاج إليه في بعض الأوقات، ورجل كالداء لا يحتاج إليه أبدا.. فأيهم أنت أيها الرجل؟! لذا، تسمع أحيانا يا فلان «خلك رجال».. لأنه في الموقف ذكر فقط وإلا ما قيل له «كن رجلا».. وهكذا هي الحياة اليوم في ذكور، ويبقى السؤال: هل كل الذكور رجال؟! هذا هو السؤال. إنها «استراحة» جديدة نوعية، وعلى بركة الله نبدأ: أعتقد أن هناك رجالا كثرا لن تعجبهم هذه الاستراحة لأنها تعريهم، فليست الرجولة هي الذكورية، النوعية التي أقصدها هنا نادرة إنما موجودة بيننا في الحياة، وهم كثر ولله الحمد، وتقابلها إناث وحريم ونساء وقوارير ولا أجمل من عقولهن وتصرفاتهن، ومقصدي من ذكر الرجولة ليس التقليل من أهمية الانوثة، وأذهب أبعد من ذلك حتى في النباتات والجمادات والحيوان وسائر البهائم والأنعام، أليس الله القائل (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون). إذن، الرجولة كما أتصورها في حقيقتها هي عقيدة وعبادة وعفة ونقاء وطهر وتضحية وفداء وعقل وتصرف وسلوك، ومن وجدت فيه فقد بلغ حد الكمال في الشخصية. إذن، الرجولة سر! لذا قيل إن الرجل القوي يعمل والضعيف يتمنى. نعم هي سر، والرجل الفحل من يكون في كل مواقفه وسلوكه رجلا من غير منقصة، وان كان الكمال لله وحده، لكنها غاية ننشدها، فنحن الرجال في كل اعمارنا، فالرجولة الحقة موقف وتصرف وأثر، نحن في زمن كثرت فيه المغريات والشهوات وهي تخطف الرجال والنساء، ما لم يحصّنوا انفسهم في زمن كثرت فيه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وتذكروا أن الرجل يولد مرتين مرة من امرأة تعطيه الحياة وهي أمه وأخرى نصفه الآخر تعطيه الحب، والفارق ان الأولى تعطيه حياتها. الرجولة المنشودة اننا في زمن يتطلب منك كأب ان تحرص على تربية ابنائك الذكور على المرجلة، وهي غاية كل أب سويّ ان يرى نسله على شاكلته وطبعه وسلوكه، خصوصا اننا نعيش في زمن ما عادت «كاريزما التربية» تربي مثل المدرسة والمسجد وحتى الجار. ان الاجداد والآباء ونحن نسير على خطاهم اليوم ونقتفي اثرهم نأمل ان يسير عيالنا على طريقنا، ولا ازعم انني هنا جئت بشيء جديد او فريد سوى التذكير ولفت النظر بضرورة احياء ما في داخلهم من رجولة حقة، وبالكويتي نسميها «المرجلة»، وهي عنوان «الاستراحة» اليوم، وهي نعمة باتت مفقودة، اللهم الا من رحم ربي. ان تتبع المواقف اليوم يوضح لنا بجلاء معادن الرجال، وهناك في تاريخنا اعلام من هذه الوقفات المنشودة في هذه الاستراحة، فلنقف على قول الرسول صلى الله عليه وسلم «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ». الله اكبر، اهتز عرش الرحمن لموت صحابي جليل هو سعد بن معاذ! كم معاذ في هذه الأمة؟ اذن، اذا اردت ان تعرف الرجل فابحث في سيرته وافعاله وسلوكه ومواقفه. في صغري أمسكني والدي، رحمه الله، وقال لي: شوف البخل عدو المرجلة ولا «يخدم بخيل»، وحمدا لله سرت على هذه النصيحة وعلمتها لأولادي جميعا، وانا افخر بهم اليوم حينما اجد هذه الصفة في سلوكهم الحياتي اليومي، اللهم لك الحمد. يقول ابن الصحراء: حنا النشامى كرام ما نعد الشات الهزيل نقدم الميسور لو طال الزمن ونمده لا مال الزمن بالردى ما تنفعه التهاويل ولا تنفعه ثروة أبوه ولا قروش جده رسالتي إلى شباب اليوم والله ما كتبت هذه الاستراحة اليوم إلا لشبابنا الأخيار اضعها بين ايديهم لانهم رجال المستقبل وصناع الكويت وهي تستشرف المستقبل، واعلم ان كثيرا منهم سيكونون بإذن الله من خير الرجال لانهم بصراحة كنزنا القيم وفخرنا، ولزاما علينا ان نفخر بهم لانهم طاقاتنا القادمة، ولزاما علينا ايضا ان نغرس فيهم معاني العزة والرجولة في قلوبهم وسلوكهم ثم ترجمة كل ما تربوا عليه الى واقع ملموس في حياتهم، وتبقى الحقيقة ان الرجل يحمي المرأة من كل الرجال عدا نفسه. وأنا اتجول في الحياة.. في الشوارع والمولات والاسواق والمرافق الحكومية والخاصة وأرى «مجاميع الشباب» أقول في نفسي يارب يلحقوا في ركاب اسلافهم قولا وعملا وإخلاصا. ان الرجل الصالح هو في النهاية مواطن صالح ينفع بلده وبيته وأسرته ومجتمعه. ان على المدارس دورا وعلى المساجد أدوارا وعلى البيت رسالة والتربية ليست في صفحات الكتب والمناهج بقدر ما هي رسالة المعلم ودوره، ويجب ان يكون معلما ذا رسالة وليس موظفا. ان إعداد رجل كويتي إعدادا طيبا يساوي ويوازي ألفا، بل يزن شعبا بأكمله لأن رجلا ذا همة يحيي أمة. قال تعالى في حق نبيه ابراهيم عليه السلام: (إن إبراهيم كان أمة ـ النحل 120). الحقائق الغائبة أيها القراء الكرام: الرجولة أو المرجلة كما اسميها ليست اشكالا بالطول والعرض والنحافة والسمنة بل هي أعمال تحملها روح صادقة مع الله تعالى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم» وفي رواية «وأعمالكم»، رواه مسلم. ان الرجل المتوازن الوسطي هو من يقدر الناس ويحترمهم معتدا بدينه وخلقه ونسبه وبعيدا عن الغرور والجبروت والسطوة على الضعفاء. ان الرجل «المرجلة» هو من يحمل نبل نفس وأدبا جمّا وحسن سمت وعلما وعملا وسيرة طيبة وأخلاقا عالية هكذا توزن الرجال بهذه الكيفية. يقول عايض القرني: ان الرجال لا يقوّمون بالثياب وان العظماء لا يقاسون بالاشبار ولا يوزنون بالارطال ولكن قيمتهم عملهم الصالح وقياسهم اخلاقهم الجميلة ووزنهم تاريخهم المشرق. قال لي العم إبراهيم الصقعبي والعم أحمد المهيني رحمهما الله: ان والدك كان أول من ينزل في الغوص من البحارة متكلا على الله، وغير خائف من هوام البحر.. هذه العبارة جعلتني اخوض غمار حروب وأغطي لـ«الأنباء» أشد المعارك في افغانستان والبوسنة وهنا وهناك، انها وصايا الرجال للرجال، فكن منهم، وهذه وصيتي لابني «مهند» لا تهب وتجفل، أقدم فأنت نسل فرسان ظهرا وبطنا عمّا وخالا، فلا تلتفت للحاقدين والحاسدين والمثبطين وشياطين الإنس، وارتق كما أنت تعمل اليوم لخدمة وطنك وشعبك الوفي الاصيل الذي يميز ما بين هذا الزبد والتألق يا بو يوسف، أنا أفخر بك وأعتز. يقول الشاعر: يا ولد أبويه يا عظيم العزايم يا معرب الجدين من العم والخال الشرع ميزان الرجال الرجل الحقيقي لا يقاس بلحمه وشحمه وعظمه وإنما بمرجلته وعلمه وتقواه وحيائه وسلوكه وتاريخه. حضرنا جنائز ووفيات كثيرة فإذا اردت ان تعرف قدر هذا الرجل فانظر الى حشوده وحضوره وما ترك من اشرف الناس ونعرف في تاريخ الكويت (رجالا سكروا مقبرة الصليبخات) لكثرة حشودهم وفي دواوينهم ومناطق عزاهم. قال شيخ الاسلام العز بن عبدالسلام- رحمه الله- في قواعده الكبرى : «.. والشرع ميزان توزن به الرجال وبه يتبين الربح من الخسران، فمن رجح في ميزان الشرع كان من أولياء الله». هذه هي المرجلة الحقيقية التي ننشدها والتي ليست بالخز والتطاول وهذه ليست من المرْجَلة في شيء والعكس تماما فهي مصغرة للرجال، لا بل مسخرة للرجال الموتورين المتجاوزين الذين يعتقدون انه كلما زاد الصوت والعضلات فهذه هي الرجولة الحقيقية! ان المعنى الرجولي الحقيقي ينحصر في مخافة الله وأخذ عباده كل على قدر فهمه، فهناك كثير من خلقه غير اسوياء ولا اصحاء، الرجولة الحقيقية منبع التسامح، وكم في الحياة رجال قابلناهم لهم رؤوس ولكن المرأة تديره وبالكويتي «سكانه مرته»! رجولة وذكورة عندما تقرأ القرآن الكريم دون تعجل وتتدبر معانيه ومفرداته تقف على حقيقة في لفظ الرجولة، حيث تجد تفريقا واضحا بين الرجولة والذكورة فإذا كان السياق في معرض الثناء ذكر لفظ الرجولة وإلا ذكر لفظ الذكورة التي تبين جنس الانسان وتميزه عن الانوثة. لنقف عند هذه الآية الكريمة: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) الأحزاب ـ 23. وأيضا: (للذكر مثل حظ الانثيين) النساء ـ 11. وقوله تعالى: (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور) الشورى ـ 49. وتبقى الحقيقة المجردة التي لا لبس فيها ايها الاحباب من القراء الكرام وهي ان الله عز وجل خلق الزوجين ذكرا وأنثى ولكن ليس كل الذكور رجالا، فالرجولة وصف آخر فيه زيادة على مجرد الذكورة كما فهمنا من سياق ما طرحت سابقا ولاحقا، تذكروا ليس كل الذكور رجالا.. طبعا شاهدتم عددا كبيرا من (الجنوس) في مناحي الحياة وهم لا يحسبون على الرجال. قال الشاعر: فإذا البلاد تهللت فلأنها برجالها تشقى البلاد وتنعم مجرد أحاسيس في كتاب جديد للزميلة شدوى رمضان بعنوان «مجرد احاسيس» أهدي إلي من الاستاذ الزميل حسام فتحي مستشار التحرير، تقول هذه الكاتبة مرهفة الاحاسيس تحت عنوان فرعي لها في الكتاب لفت نظري.. أهذه الرجولة؟ أهذه الرجولة ان تهجر أمرأة تنتظرك منذ أيام الطفولة؟! أن تهدم احلامها، يا من كانت على كل احلامك صبورة، أهذه الرجولة؟! معك والله الحق يا شدوى ففي الحياة ابن عاق وزوج غير وفيّ.. وأصدقك القول قرأت كتابك في جلسة واحدة كما طلبت. الرجال مواقف تأمل معي في هذه المساحة كيف خلق الله عز وجل رجالا وحمّلهم مسؤوليات عظيمة ومنهم انبياؤه ورسله، بكل مواقفهم البطولية لنشر دين الله وتبليغ رسالتهم للعالمين واحياء سنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انظر عزيزي القارئ لعظمة كل من هؤلاء: موقف ابراهيم أمام النمرود. موقف نوح أمام أمة ناكرة وظل يدعوهم 950 سنة! موقف موسى عليه السلام امام فرعون وقومه. موقف هود امام أمة مستكبرة متجبرة. موقف يوسف امام فتنة امرأة العزيز وهي جميلة الجميلات. هكذا تقاس المواقف البطولية وتنسب للرجال العظماء. تعلمنا من رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كل معاني القوة والشجاعة والاناة والصبر، تعلمنا اسلوب دعوته باللين والحكمة والموعظة الحسنة، تعلمنا من هجرته ومعاركه كيف انها دليل على اقدامه وشجاعته ورجولته. من المواقف التي تعلمنا فيها المرجلة الحقيقية موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عاصفة الحزم ضد الحوثيين الذين يستهدفون امتنا الاسلامية.. هكذا هم الرجال حملة الرسالة التاريخية. آخر الكلام في هذا الزمن المليء بالفتن نحتاج إلى الرجال في كل قطاعات مجتمعاتنا الاسلامية والعربية لانه بمثل هؤلاء الرجال الافذاذ نحيا لانهم ذوو رؤوس مفكرة وهمم عالية وعزائم قوية. لم تكن رجولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوة بدنه ولا في فروسيته وشجاعته التي اخرست قريش وكفار مكة ولكن رجولته كانت في ايمانه وحبه للنبي صلى الله عليه وسلم ونفسه الشامخة في تواضع العابد الخائف من الله عز وجل. تكفون قفوا معي في تأمل قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله». الله اكبر ايها الفاروق.. يقول الشاعر: هم الرجال وعيب ان يقال لمن لم يتصف بمعاني وصفهم رجل وانا اكتب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه والله اشعر بهيبة هذا الرجل الذي هاجر علنا ومخاطبا كفار مكة من قبيلة قريش وهم سادة العرب: «اني مهاجر من اراد ان تثكله امه فليتبعني وراء هذا الوادي». هذا واحد من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خير أمة، فلنتشبه بهم. نسأل: وين المرجَلة؟ الجواب؛ يبيلها زلم.
التعليقات
  1. Comment
    عبدالهادي العجمي
    الجمعة 2015/10/02 عند 08:35 م

    حج مقبول وذنب مغفور يا عم ابومهند''رائعة ..استراحة اليوم رقم صعب جداً لعلها تصل الى البعض ليعرفو معنى المرجلة الحقيقية.. اذا المراجل لبسة شماغ وعقال قل للعذارى يلبسن العمايم ماعاد يفرق زول حُرمة ورجّال دام الفعايل تشبه البعض دايم المرجلة ماهيب كلمة وتنقال وتروح ماراحت هبوب النسايم ولا خشونة صوت او رفع الاثـقال او رزة صدور وفعل الزلايم ولاهي بعد مفتاح موتر وجوال والا ردى لسانٍ حديثه شتايم المرجلة شيمه عـن القيل والقال رفيع نفسٍ حر بالجو حايم المرجلة عقل وزن وزنه جبال ودون العقـل وش فرقنا والبهايم

  2. Comment
    بواحمد الهدنه
    جيزان
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:08 م

    ونعم ونعم ونعم ياابامهند فانت رجل كريم وانت صاحب المراحل وليس مرحلة واحدة ربنا يطول عمرك

  3. Comment
    لينا
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:08 م

    تسلم يدك ، مقال يحتاج اغلب الرجال يقروه ، لانه للاسف دايما بنظرهم هي الغلطانه بكل شي وهي المقصره

  4. Comment
    ام محمد
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:09 م

    مشكور ابو مهند لانك لبيت رغبة قرائك لعودة الاستراحة اما الاستراح فهى رائعة من روائعك القيمة بجد لايوجد كلام يوصف مدى قيمة هذة الاستراحة ماقول الا ربى يديمك ذخر لقرائك واولادك وتعيش وتكتب

  5. Comment
    سبيجه
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:09 م

    خووووش مقاله تسلم ياابو الرجوله

  6. Comment
    كويتي عتيج
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:26 م

    لا عدمناك ولاعدمنا كلامك الجزل

  7. Comment
    نايف متعب بن حثلين
    لاهنت
    الجمعة 2015/10/02 عند 09:46 م

    ‎للـــطيب مـــواقف وللــمرجلة رجاجيل ‎وللخيل فـــرسانها فــي ســاعة الشدّة ‎وللبيوت امــراس وللــقهوة الفنجاجيل ‎على مضايف نشامة لـــها رجـالٍ تعده شروااااك يا ولد العم

  8. Comment
    يوسف الضاعن ابونواف
    الجمعة 2015/10/02 عند 10:19 م

    الضواعن مرجلة وانت بالمقدمة هذا شعوري وانا اكتب لك هذا الرد الذي تستاهله ياحبيبنا ياابومهند فانت بالمرجلة عنوان والنخوة فزعه والكرم لاتجارى ولا تبارى والشجاعة تشهد لك افغانستان والبوسنه وارتيريا والروهنجيا وسويحان بالامارات يوم القيت كلمة المتطوعين الدفعة الاولى وساحات التربية والعمل النقابي والعمل الخيري والتطوعي والانساني والله انك فخرنا ولك تحية من اهل جوده والوادي متاكد ايها الغالي ان الكويت تقدرك لانك ابو المرجلة بحرك وصحرائك وقبلة على رأسك من العميد

  9. Comment
    يوسف الاوغندي
    الجمعة 2015/10/02 عند 10:27 م

    بارك الله فيك واغندا كلها تحيك على دورك الخيري

  10. Comment
    بوحمود الضاعني
    الجمعة 2015/10/02 عند 10:36 م

    يااخوي يوسف .. شكرا والله انك ذكي بالاعلام وحسك الي كتب المرجلة استشعر الاخطار التي تتطلب فروسية وقرار واقدام تذكر الملك فهد بن عبدالعزيز رحمة الله لو متأخربالقرار ماغدينا؟ صدقت ندعو لخادم الحرمين سلمان بالنصر والعزه رفع رؤسنا فوق بمرجلته وشجاعته

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026