[email protected] ونحن على مقاعد الدراسة في الزمن الغابر علمونا ان الداء والحمية رأس كل دواء، وكبرنا وعرفنا ان البطنة مهلكة، لذا قيل ان البطنة تذهب الفطنة وبطن المرء عدوه.
ومع تقدم العمر اكتشفنا القاعدة الصحيحة وهي «خفف طعامك تأمن أسقامك» ومع زيادة ثقافتنا الدينية ثبت لدينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ما ملأ ادمي وعاء شرا من بطنه».
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «إياكم والبطنة فإنها مكسلة للصلاة ومفسدة للجسم، ومؤدية الى السقم».
وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: «لا تميتوا القلب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب كالزرع يفسد إذا كثر عليه الماء».
ومضة: يعجبني ريچيم النساء، فهي تمشي كيلو وتأكل عشرة كيلوات وإن سألتها ديري بالك ترى تسمنين قالت: «لا تخاف مسوية ريچيم»!
آخر الكلام
لو سُئل أهل القبور عن سبب موت أكثرهم لقالوا: التخمة!
أيها المتخمون انتبهوا الى أصحاب البطون الخاوية وتزايد مساحات الجوع إذا ما علمنا ان الجوع كافر وان بقايا أطعمتنا يجب ان تأخذ طريقها الى لجان فوائض الأطعمة وألا تلقى بالزبالة لأن لها حوبة مع تزايد الاحتياج، مو قلناها الجوع كافر؟!، أيها الكرماء المحسنون.. بادروا.