[email protected]
نشهد نحن الشعب الكويتي انه أثناء اجتياح وباء كورونا الكويت في سنة 1441هـ الموافق 2020 برز أبطال منتسبي الدفاع المدني رجالا ونساء، قيادات ومتطوعين، والذين ساهموا بكل جدارة وعلو همة في خدمة شعبهم أثناء الوباء وحماية وطنهم ومنشآته، ودعم الجبهة الداخلية بعد توقف الحركة في معظم الجهات، فكان أبطال الدفاع المدني هم الجبهة المدنية في توفير الدعم اللوجستي لكل قطاعات الدولة التي تحتاج الى دعم سريع لرفدها كي تعمل وتشارك من جديد.
إن إدارة الدفاع المدني التابعة لوزارة الداخلية تستحق بالفعل كلمة (شكر) على عطائها اليوم في الزمن الكوروني من خلال جهدها (المقدر) وتطبيقها لمفاهيم الدفاع المدني في ظل بلدنا المعطاء.
لقد أثبت (عيالنا) في الدفاع المدني قدرتهم على وضع الخطط لمواجهة كارثة وباء كورونا والتصدي لها، وأيضا تطبيقها للخطط للحد من انتشاره، وذلك من خلال تكوين فرق المتطوعين ذكورا وإناثا.
لقد قامت إدارة الدفاع المدني عبر تاريخها الطويل منذ إنشائها في عام 1976 بدورات الإسعافات الأولية وتهيئة الناس على كل أعمال الحرب، فرق إنقاذ وفرق رفع أنقاض، وتخزين كل الأدوات والمطهرات والأجهزة اللازمة لأعمال الدفاع المدني، وتنظيم حركة المرور والتجول، وتوزيع الأغذية والأدوية، وغيرها من الضروريات الإنسانية والأساسية في زمن الحروب والأوبئة والمدلهمات والكوارث.
إن ما قامت به الفرق المدنية اليوم في جائحة كورونا يستحق ان نذكره عربون شكر ووفاء على هذا الدور الوطني النبيل لكوادرهم الرسمية والمتطوعة.
أكيد كلما شاهد الكويتي بني شعبه بهذه الهمم والطاقات الشبابية التي تقوم بدورها التطوعي المدني خدمة لشعبها والناس الوافدين على أرض الكويت من تدابير وأعمال يجعل هذا بالفعل الكويتي ان يبادر بتقديم الشكر والثناء والتقدير لما تقوم به هذه الفرق المدنية المتطوعة في زمن كورونا.
واللافت للنظر ان كل الشباب المتطوع واضح أنه قد تم تحصينهم بالتعريف بكل ما يخص تدابير الحماية اليوم من انتشار الوباء وكيفية الاحتراز والحذر من (عوامل انتشار الفيروس) والكل ملتزم بالإجراءات الوقائية وقائم بواجبه المهني والتطوعي على خير وجه.
٭ ومضة: الدفاع المدني اليوم في الكويت أسلوب حياة يتناسب مع الملمات وما يطرأ على المجتمع الكويتي من تغيرات، وقد أثبت (عيالنا) جدارتهم في محنة وباء كورونا في كل الواجبات التي أوكلت لهم خاصة في عمليات الإخلاء وتقديم الإسعافات الأولية وتخفيف شر هذا الوباء، وما يتعرض له المجتمع المدني من ويلات تكدس الأفراد والمجموعات والتفريق بينهم، والتوضيح لهم أهمية الحفاظ على الأرواح والممتلكات وتطبيق كل مفاهيم ومتطلبات تواجد (الدفاع المدني) في هذا الزمن الكوروني الذي نأمل ألا يطول.
٭ آخر الكلام: الدفاع المدني ومن خلال رؤيتهم في الميدان الكوروني وجدناهم يقومون على أمر توحيد جهود أجهزة الدولة وتحقيق الحماية المدنية للأفراد والممتلكات وضمان سير العمل.. برافو يا شباب!
٭ زبدة الحچي: لقد شاهدت أكثر من فيديو لتسجيل المتطوعين في الدفاع المدني وأعجبني الترتيب والنظام وخاصة التسجيل الإلكتروني للراغبين في التطوع بالدفاع المدني من المواطنين، ورأيت أكثر من 25 ألف فرد تقدموا للتطوع لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19».
جميل هذا التعاون بين الجهات الحكومية والأجمل دور الدفاع المدني لتدريب فرق وطنية شبابية كويتية متطوعة تحافظ وتوجه الناس نحو سلامتهم وحمايتهم من الاختلاط وانتقال العدوى وتدريبهم في برامج ودورات تدريب على كل أعمال الدفاع المدني المطلوبة.
ومن يرغب ان ينضم الى هذا القطاع الواعد، عليه الاتصال على هواتف الدفاع المدني: 25379278 ـ 25379429.
قارئي الكريم هذا هو عطاء الدفاع المدني الكويتي وهم يعملون بصمت مما يستوجب ان نقطع همتهم هذه بكلمة «شكرا» لعيالنا في الدفاع المدني. بوركتم وبوركت جهودكم، والله حافظكم. في أمان الله.