Note: English translation is not 100% accurate
رسالة للآباء.. خذوا حذركم
10 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : زبن البذال
اليوم أبناؤنا مهددون والخطر يساورهم ويقترب منهم إذا لم يكن بالفعل وصل الكثير منهم، ما اعنيه هو المخدرات بأنواعها التي قامت تغزو بلادنا بشكل غريب وبأعداد كبيرة لا تصدق ومعظمها يجلب من إيران هذه الدولة التي توغلت في خمس دول عربية وعينها على دول الخليج وعندما يئست من الوصول لها أو السيطرة عليها، اتخذت وسيلة قذرة وحقيرة وإجرامية تحاول من خلالها تفكيك المجتمع وهدمه من الداخل من خلال نشر المخدرات والمسكرات بين أبنائها.
والامر الغريب أنهم يسعون إلى نشرها بين طلبة المدارس الأطفال والمراهقين دون تفرقة بين أولاد أو بنات، تطالعنا الصحافة كل يوم بضبطيات رهيبة بآلاف الحبوب من خلال القبض على مهربين من قبل رجال الداخلية والجمارك من حميع المنافذ البحرية والبرية والجوية بمعنى أن هناك خطة خبيثة هدفها إغراق الكويت بهذه السموم لتدمير شبابها بعدما عجزت عن تحقيق حلمها وهدفها الأكبر.
لذلك نوصي أولياء الأمور باتخاذ الحذر من خلال مراقبة أبنائهم ومتابعتهم خصوصا في المدارس التي اتخذ منها العدو وسيلة لتوزيع فساده وخرابه من خلال ضعاف النفوس من العاملين في المدارس من حراس امن وفراشين وغيرهم مستغلين حاجتهم للمال، ان أصعب مرحلة يمر بها الفرد مرحلة المراهقة وهي فترة التشكيل والتغير والتفكير بأمور جديدة ومختلفة تحتاج إلى وقوف الإباء والأمهات بجانبهم وتعليمهم الخطأ من الصواب ومحاولة إبعاد تأثير الأشخاص الآخرين عليهم وعلى تفكيرهم، وأولى الخطوات هي تركيزهم على الجوانب الدينية من صلاة وصيام وقراءة القرآن.
كل هذه الأمور لاشك أن لها تأثيرا سحريا إذا اقتنع بها الأبناء وعملوا بتعاليمها تتبعها مراقبتهم من خلال معرفة أصدقائهم وإبعادهم عن الأشخاص السيئين قدر المستطاع، المشكلة والمصيبة أن هذه المخدرات أصبحت توزع على شكل حلويات عادية يعني أن الشخص ممكن أن ينخدع بها ويتأثر دون أن يعرف وهذا لاشك أنه أسلوب جهنمي ينم عن مدى الحقد والكره الذي يحملونه في قلوبهم هؤلاء العابثين والمخربين، ان الدولة في الحقيقة لم تقصر وهي توصي وتحذر من خلال أجهزتها المختلفة من هذه الأخطار من خلال وسائل الأعلام المختلفة اضافة إلى أنهم يقومون بجهد جبار من خلال مراقبة الحدود والمنافذ ومتابعة من هو بالداخل وتحويلهم للقضاء لمعاقبتهم.
لاشك ان الدور الرئيسي يقع على الأسرة من خلال الالتزام بما ينشر ويعلن عن هذه المخاطر والأساليب التي يتم استخدامها لنشر وتوزيع هذه المفاسد حتى يعرفوا كيف يتعاملوا مع أبنائهم وكيف يحذرونهم ويرشدونهم من الوقوع في مثل هذه المخاطر لا سمح الله، حفظ الله بلادنا وأبناءنا من شر هذه الآفات ورد كيد الأعداء في نحورهم.