Note: English translation is not 100% accurate
مناشدة لوزير الداخلية
موظف: أغثني من تزوير الشركة وظلم المنع
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

تعاقدت مع شركة للعمل كمسؤول استثمار ولكن الشركة زورت العقد وطلب التحويل فصدر إذن عمل بمهنة لا أعرفها وهي فني، ولما رفضت التزوير تعرضت للإهانة والتهديد والابتزاز فاغتصبوا جواز سفري وأنكروا وجوده معهم وأجبروني على الإقرار بتسلم مستحقاتي حتى يسلموني جوازي ورغم ذلك استمر الابتزاز والإهانة فطالبوني بـ 6500 د.ك ليتنازلوا عن إذن العمل المزور.
ولما لجأت للقضاء للحصول على حقوقي القانونية هددوني وأهانوني لإجباري على التنازل عن جميع حقوقي المنظورة أمام القضاء وكان يحدث ذلك قبل كل جلسة وبالقاعة ونحن بانتظار انعقادها.
وكذا لفقوا لي عدة تهم باطلة والتي لو كان لها أي وجه من الصحة لقدموها للقضاء أثناء نظر الدعوى كدفاع وليس للمخفر اعتمادا على مجاملة المخفر لزميلهم شقيق صاحب الشركة فقد تهجموا علي بمكتب المحامي بزعم انني أعمل لديه وأنا على كفالتهم رغم ان جواز سفري لم يدنس بإقامة على مثل هذه الشركة إطلاقا والمحامي وكيلي وكان آخرها اتهامي بالنصب والاحتيال بزعم انني تعاملت مع آخرين على انني مدير بالشركة المزعومة، ورغم عدم تقديم اي مستند يثبت هذا الزعم الكاذب وإقرار صاحب الشركة بأنني لم أعمل لدى الشركة ومرور 3 سنوات على انتهاء العلاقة صدر وبسرعة الصاروخ وفي يومين قرار بمنعي من السفر وبعد انتهاء الدوام بالجنحة رقم 157/2011 مخفر الفروانية.
وبعد شهرين من الإجراءات البطيئة وتنقل الملف من المخفر الى الرحاب الى السالمية صدر قرار حفظ ورغم ذلك وطوال شهرين آخرين ـ تعرضت خلالهما للسخرية وسوء المعاملة ـ وإثباتي زيف هذه التهمة بل زيف الشركة وانها فقط لتجارة الإقامات والابتزاز فليس للشركة حسابات بالبنوك ولا مركبات ولا منقولات ولا مقر ومع كل هذا وببطء السلحفاة ومرور 4 أشهر لم يتم رفع السفر الظالم عني حتى الآن.
فاستغيث بكم لحمايتي من هذه الممارسات المهينة والعدوانية والابتزازية ولا تكون المجاملة القادمة لشقيق صاحب الشركة هي إلقاء القبض عليّ في ساعات وأحبس رغم ثبوت براءتي، شهور لا يعلم عددها إلا الله حتى يتم إلغاء إلقاء القبض وحتى يقول القضاء كلمته بالعدل الذي تنهض به الأمم ويزيح الظلم، حفظ الله الكويت بالعدل وأزال عنها الظلم وظلماته.
البيانات لدى «الأنباء»