Note: English translation is not 100% accurate
آمال وطموحات تربوية
17 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
إن ما أقدمت عليه وزارة التربية بدولتنا الحبيبة الكويت من تقدير مادي للمعلمين الوافدين في ابريل الماضي يعد عملا حسنا ونتمنى التقدير الأدبي وهو الأهم والجدير بالاهتمام والمتابعة والرعاية والوقوف بجانب المعلم وإنصافه حتى لا تهدر كرامته عند حدوث اي مشكلة ميدانية، وما أكثر هذه المشاكل بين المعلم وولي الأمر، وما أدراك ما جرأة ولي الأمر على المعلم أو بين الطالب ومعلمه؟! فلابد ان يكون للمعلم صيانة وحماية بألا يذهب الى جهة خارج التربية للتحقيق معه حتى لا ينال من قدره، بل يوكل الأمر للوزارة للفصل في المنازعات والتعديات سواء من قبل أولياء الأمور والطلاب على المعلم او من المعلم على الطلاب ـ وبهذا نكون حفظنا للمعلم كرامته وأعيدت له هيبته التي هي سياج عزته ونجاحه، خاصة في أداء رسالته ولنحقق التربية السليمة لطلابنا ليدركوا قيمة ومكانة معلمهم في الماضي والحاضر والمستقبل، ورحم الله الشاعر احمد شوقي حين قال:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أرأيت أنبل أو أجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا
وأخيرا وليس بآخر نذكر الحكمة القائلة:
إذا أردت أن تقيس حضارة أمة فانظر إليها كيف تعامل المدرس والمعلم في شتى الميادين.
حقق الله آمالنا في النهوض برسالة العلم.
معلم ثانوي: رمضان عبدالمجيد