Note: English translation is not 100% accurate
شكوى لوزير الداخلية
عسكرية للشيخ أحمد الحمود: هذا ما فعلته بي دورية الشرطة.. وأطلب إنصافكم
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أنا كويتية ذهبت الى العيادة الخاصة والكائنة بمنطقة السالمية شارع المطاعم، والمختصة بطبيات وزارة الداخلية، وعندما انتهيت من الاستفسار بالعيادة، قامت بإيقافي دورية شرطة، ثم نزل الشرطي، حيث طلب مني رخصة القيادة ودفتر السيارة، عرفته بأن أغراض الاثباتات الشخصية قد نسيتها بالمنزل، فقام بأخذ صورة من الرخصة، وقال لي انه سيحولني للمخفر بأسلوب مهين واستهزأ بي، وأعلمته أنني عسكرية، وشرحت له أنني نسيت اثباتاتي الشخصية، وقال لي انزعي ملابسك العسكرية والبسي أي شيء آخر حتى آخذك للمخفر، بعدها رفضت هذا الكلام ورفضت ان أنزل من السيارة، وبعدها قام بطلب الاسناد من دورية أخرى، وحضرت الدورية الثانية وفيها شرطي وملازم أول، وقال الملازم عندك مهلة 10 دقائق اذا لم تنزلي فسأنزلك بالقوة، بعدها قام الشرطي بالعد بالتسلسل (10، 9، 8، 7، 6، 5، 4، 3، 2، 1) وبعدها ألقى علي كلاما «مو زين» وقال لي «شايفة شكلك الوسخ»، وتلفظوا جميعهم بألفاظ قذرة، وقاموا بالصراخ لنزولي بالقوة، وأمسكوني وانزلوني من السيارة بالقوة، وطاح مني الجوتي، واصعدوني الدورية بالقوة، وقام الشرطي بأخذ الجوتي الملقى على الأرض وحدفني به داخل سيارة الشرطة وقفل باب الدورية، وداخل السيارة، قال «انا سوف أعلمچ وأوريچ»، وذهبت للمخفر معهم، وكان أسلوب ضباط المخفر بالسالمية مشينا للغاية، وتم ضربي عند رجلي، وقاموا بتبصيم يدي اليسرى واليمنى، وتم إيداعي بالنظارة لمدة 6 ساعات، حيث كانت سيارتي بحوزة العسكري وتم وضع بطل مياه معبأ بالسجائر فيها.
وتم إبلاغي بأنني مطلوبة بمبلغ وقدره 500 دينار لشركة لبيع وشراء السيارات، وقالوا: «تدفعين الحين ولا نعرضچ على المباحث».
فإلى متى يستمر رجال الداخلية في التعامل مع الناس بهذه الطريقة، أرجو اتخاذ ما ترونه مناسبا نحو هذه الاعمال والتصرفات من قبل هؤلاء، وأطالب برد اعتباري.
علما أن والد الفتاة ذهب لمخفر السالمية فقاموا بالتلاعب به وعدم الإيضاح عن وجود ابنته بالمخفر.
البيانات لدى «الأنباء»