Note: English translation is not 100% accurate
المويجد: إللي يقط خيطه بالمحادق العمانية.. يرجعلها تاني
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء









شواطئ الخليج وبحورها اعطتنا كل شيء جميل من رمال وصخور وقواقع واسماك وهواء عليل، فكم من شاعر تغنى بها بأعذب الاشعار وكم من صاحب فرشاة رسم بها اجمل اللوحات، أكل اباؤنا من خيراتها واستخرجوا اللؤلؤ والمرجان فكان وفاؤهم له نابعا من قلوب صادقة قدرت عطاءه لهم في مختلف الظروف والاوقات، وتلتقي صفحة «بحري» هذا الاسبوع بالحداق ماجد المويجد الذي روّض بخيطه اسماك الخليج فإلى اللقاء:
«بداية الالف ميل بخطوة» والبداية دائما ما تكون بكل شيء وقد علمنا آباؤنا منذ نعومة اظفارنا أمورا كثيرة بالحياة فمتى كانت بداية ماجد المويجد وماذا تعلم من آبائه؟
٭ تعلمت الحداق والصيد وانطلقت بهذه الهواية الجميلة منذ صغري مع الوالد رحمة الله عليه وقد كان نوخذة بكل ما تعنيه الكلمة واتذكره بكل رمية خيط او وضع ييمه وقد كان استاذي ولا يمكن ان انسى كل ما علمني اياه فهو كما يقول المثل «العلم في الصغر كالنقش في الحجر» فقد تعلمت منه قواعد واساسيات الصيد في البحر والحيطة والحذر وأهم شيء تعلمته الأمن والسلامة فالأمن والسلامة مهمتان جدا جدا بالبحر، ولكن مع الاسف كثير من هواة الصيد لا يعملون بهما ولا يأخذونهما على محمل الجد وخصوصا هذه الايام ولأسباب لا اعلمها واستغرب من اناس تخاطر بحياتها من اجل سمكة، المهم حديثنا بهذا الجانب سيطول ولا نريد ان يضيع وقتنا الثمين بها اما بالنسبة لمحادقي أنا والوالد في السابق فقد كان اكثرها في الكويت، فهي تتميز بذاك التاريخ من اقواع ومحادق وتنوع الاسماك ووفرة الصيد ومن هذه المحادق عوهة والاقواع الشمالية، ولم يسلم منا الجنوب فالارياق والجزر كانت تعطينا من الصيد الشيء الكثير.
هل فكرت او جربت الحداق والصيد خارج الكويت وما هي هذه الدول او المناطق؟
٭ نعم سؤالك مهم، بعدما الواحد تشبع بهواية الصيد وجرب كل شيء في الكويت يبدأ الشخص بالبحث عن مغامرات وتجربة اماكن اخرى للصيد واكتساب خبرات جديدة، وطرق متنوعة في الصيد يضيفها الى قاموسه البحري، نعم جربت الصيد ببلدان عديدة ومناطق كثيرة ولكنني لم اجد افضل وأمتع من محادق عمان فهي مميزة عن جميع المناطق والدول بكل ما تعنيه الكلمة فالصيد هناك له طابع خاص فهو ممتع بكل شيء سواء بالمناظر الطبيعية الجميلة او قطة الخيط او الامساك بأسماكها الجميلة فسبحان الله الاسماك هناك مختلفة عن اسماكنا بعدة امور اولا الاحجام كبيرة جدا، واشكالها والوانها تمتع العين فهي تبهج النفس وتشرح الصدر. وصحيح ان هناك انواعا من الاسماك العمانية شبيهة نوعا ما بأسماكنا ولكن كما ذكرت في السابق احجامها تكون اكبر مثل الشعم والهامور والبالول والقطو والشنينو وانواع اخرى كثيرة وقد حرصت كل الحرص على ان اذهب الى المحادق العمانية ما بين مرتين الى ثلاث مرات في السنة.
لماذا اخترت وفضلت المحادق العمانية عن غيرها، وما السبب الذي جعلك تعشق عمان ومحادقها وأقواعها واسماكها؟
٭ بصراحة هناك امور عديدة تجعلك الواحد يتعلق قلبه وخيطه بالمحادق العمانية وكما ذكرت قبل قليل ان عمان بلد جميل وشعبها طيب لأبعد الحدود ومناظرها الجميلة المطلة على البحر او داخل البحر شيء لا يوصف وغير ذلك من تنوع الصيد واختلاف اشكال الاسماك تجعلك لا تفكر ابدا في غير عمان ولا تنسى يا اخي ان بحر عمان ليس كما بحرنا فهناك اعماق كبيرة لأن بحرهم يطل على محيط حتى أصبحت عمان من الدول التي تقوم بتصدير الأسماك فهنا ستعرف معنى كلامي هذا وانا أتحدى أي واحد جرب عمان ومحادقها انه ما يرجع اليها مرة اخرى، كما المثل المصري «اللي يشرب من مية النيل يرجع لها تاني» وأكبر دليل على كلامي هذا ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، يذهب ويستمتع بالمحادق العمانية فهذا الأمر بحد ذاته كاف.
لقد شوقتنا بوصفك للمحادق العمانية بالذهاب اليها فهل تطلعنا على أفضل أوقات الصيد هناك؟
٭ لقد عرفت أشخاصا كثيرين يذهبون للمحادق العمانية بالسنة مرتين ولكنني اختلفت معهم بهذه المسألة فأنا عندي عمان شيء ثاني وقلبي يشتاق اليها 3 مرات بالسنة وغالبا ما أذهب في بداية الموسم أي في شهر سبتمبر ثم في منتصف الموسم في شهر ديسمبر وايضا تكون في ختام الموسم في شهر ابريل، باختصار أفضل أوقات الصيد بعمان تكون في فصل الشتاء.
وماذا عن صيد الأسياف هناك هل جربته؟
٭ أريد أن أخبرك بشيء مهم جدا وهو ان الحداق على الأسياف العمانية مختلف تماما عن الحداق بالطراد من عدة نواح أولا الأسماك التي تظهر على الأسياف هناك ليست بجودة الأسماك التي في البحر وحتى طريقة صيدها تختلف تماما وثانيا مناطق الأسياف هناك محدودة وفي نفس الوقت بعيدة وفيها بعض الخطورة كون الوصول اليها يحتاج الى سلوك طرق وعرة أحيانا والنزول من منحدرات جبلية خطيرة حتى يستطيع الواحد ان يصل الى السيف المطلوب الصيد فيه، نعم لقد جربت الحداق على الأسياف ولكن ليست بالكثيرة لأن أغلب رحلاتي تكون بالطراد.
كونك تذهب للمحادق العمانية بالسنة 3 مرات ويقول المثل «من عاشر القوم 40 يوما صار منهم» فهل أصبح المويجد عمانيا في طريقة صيدهم وبماذا يختلفون عنا في الصيد؟
٭ تشبيهك لي بالمثل أعجبني ويشرفني ان أكون عمانيا فخليجنا واحد وشعبنا واحد لقد تعلمنا من أشقائنا الحداقة والصيادين العمانيين أمورا كثيرة بالصيد واكتسبنا منهم خبرات طيبة وطرقهم بالصيد تختلف عنا شيئا بسيطا وليس بالكثير فمثلا في نهاية الخيط بطريقة علاق ترديعة واحدة ولكنها بميدارين وتكون الييمه واحدة ولكنها مشكوكة بالميدارين سالفي الذكر.
أيامنا الدراسية في السابق كانت من أجمل الأيام وأسعد اللحظات وكنا نتجمع بساحات المدرسة أثناء الفرصة ومشكلين قروبات من الأصدقاء المقربين فهل وجدت لنفسك «قروب دراسي» يرافقك الى مدرستك المحادق العمانية.
٭ لقد ذكرتني بسؤالك هذا بأجمل أيام حياتي أيام القروبات الدراسية، نعم أنا لا أذهب الى مدرستي المحادق العمانية إلا ومعي أصدقائي وهم صلاح السرحان ونواف الدويسان وعادل الشمروخ وفهد العمير وجراح الجيران وخالد الحسينان وسليمان المكيمي وعبدالله النصيب وأطلقنا على جروبنا اسم «قروب الفيحا».
دائما بالمنسبات السعيدة يقومون بتوزيع حلوى على الضيوف بأشكال وألوان جميلة وكل واحد من المدعوين يختار لنفسه الحلوى المفضلة لديه والمحادق العمانية فيها أشكال وأنواع وألوان مختلفة من الأسماك فما هو نوعك المفضل؟
٭ أسماك عمان متنوعة وكثيرة كالحلوى التي تقدم للضيوف أثناء المناسبات والتي ذكرتها في بداية السؤال، نعم هناك أشكال وأنواع عديدة تبهر العيون من الأسماك العمانية وأحيانا الواحد يحتار أيها يختار؟ والبعض منها يكون له طعم مميز جدا والبعض الآخر طعمه أقل درجة، وأنا أفضل دائما من حلوياتي البحرية أسماك الجرجوفانه والدسكو والسمان والشعم فهذه الأنواع لا يعلى عليها.
كلمة أخيرة:
٭ أوجه كلمتي الأخيرة الى جميع اخواني الحداقة ان يحافظوا على البحر ويهتمون أكثر شيء بالأمن والسلامة.. وفي الختام أتمنى للجميع السلامة والصيد الوفير.