Note: English translation is not 100% accurate
الخيران والزور بداياتي.. ويعينك على همك يابحر
العنجري: الغوص الحر «بتاع كلو»والفسكر والبالول والشعم عشقي
11 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء






بدايتي، حداق، وحب البحر اخذني للغوص الحر، فأصبح همي اتنقل من مكان الى مكان باحثا عن اسماكي، واليوم صفحة «بحري» تلتقي بالحداق والغواص عبدالمحسن العنجري ليطلعنا على محادقه واسماكه واماكن غوصه والاسباب التي جعلته يتكدر من البحر، فإلى الحوار:
متى كانت ايام حداقك؟
٭ اول ايام حداقي كانت على يال شاليهات الخيران والزور الجليعة قبل حوالي 10 سنوات مع والدي وايضا بالركسة والحيشان، وقد علمني الوالد كل شيء بالصيد من ترديع وحسبة الماياة والموادع واشياء اخرى كثيرة، وبعد تشبعي بالصيد تشاركت مع الاصدقاء بطراد صغير بنظام «القطية»، واصبحنا نذهب للمحادق الجنوبية مثل الحالة والزور وبنيدر، وكنا نمارس الصيد بطريقة التشخيط بتلك الاماكن اضافة للحداق، واليوم اصبح البحر وللاسف شبه منسي من المسؤولين لما فيه من دمار وخراب غير طبيعي، ولا استطيع ان افهم سبب التأخير بالحل مع ان بلدنا من اغنى الدول وفيها خير وصل الى البلدان البعيدة، فلماذا كل هذا التأخير بمعالجة التلوث ومحاسبة المخالفين للقوانين امثال اصحاب القراقير وشباك الصيد (العديد)، ما قول غير يعينك على همك يا بحرنا.
محادق احببتها واسماك عشقتها؟
٭ صدقني اغلب المحادق والاقواع اصبحت ناشفة ما فيها شيء، والاسباب التي ادت الى ذلك كثيرة لا حصر لها، فلا يخفى على الكل تحسرنا على اسماكنا اين ذهبت، الصيد شحيح والسمكة مختفية وحتى المحادق التي افضلها اصبح الصيد فيها لك عليه ومع كل هذا الدمار الحاصل انصح كل الحداقة بالذهاب للصيد بأم المرادم وقاروه والارياق وايضا الركسة وام الغار والحيشان، اما جوابي للشق الثاني من سؤالك عن اسماكي التي اعشقها فأقول سمكنا من اجود الانواع الموجودة في الخليج العربي، والكل يشهد بذلك، وانا اجد الفسكر والبالول والشعم هو عشقي الذي لا ينتهي، لأن هذه الانواع من الاسماك صيدتها طيبة وطعمها روعة وهذا هو المطلوب.
انت ما تمل من البحر؟
٭ يا اخي منو يمل من البحر، فهو عشق للصغير والكبير والحاضر والماضي والمستقبل، فيه ركب الاجداد امواجه وغزوا بأشرعتهم البحار، فكانت ارزاقهم معتمدة على هذا اللون الازرق، فكيف ننسى تلك السنين الماضية المليئة بذكريات الاجداد كما ان البحر يصفي الذهن ويشرح الصدر، والذي يريد الاسترخاء يذهب للبحر، فلا يمكن ان ننكر اهمية البحر في حياتنا، ولا اعتقد انه سيأتي يوم من الايام واترك هذا العشق الابدي، نعم البحر بدايتي ونهايتي.
ذكرت قبل اللقاء ان هوايتك بصيد الأسماك تتطور، كيف؟
٭ بدأت هوايتي بصيد الأسماك تتطور من خلال تعرفي على شخص مبدع وفنان ومحترف بكل شيء سواء حداق او تشخيط او لقاح او غوص اوصيد مسدس، نعم خبرة متكاملة تكون بين يديك وقد علمني واستفدت منه معلومات بحرية ثمينة جدا خصوصا في الغوص الحر والصيد بالمسدس البحري هذا الشخص هو بدر النجدي.
أين هي أماكن غوصك؟
٭ سأتكلم عن الغوص الحر وهذا النوع من الغوص تستطيع ممارسته بكل مكان سواء كان بالقرب من الأسياف او الطبعانات او بالمياه المفتوحة، يعني بالمختصر وكما المثل المصري، الغوص الحر «بتاع كلو» وأفضل أماكن غوص تكون بقاروه والحالة التي مقابل الزور والخيران والفحيحيل.
ما أفضل مسدس بحري جربته؟
٭ هناك أنواع وأشكال من المسدسات البحرية لا حصر لها واستخدامها يكون على حسب المكان الذي تنوي الغوص فيه وأيضا الأنواع التي ترغب في اصطيادها من الأسماك، فالمسدس الذي تختاره لا بد ان تعرف متى وأين ولأي نوع من الأسماك تستخدمه، والأنواع هي مسدس ضغط او سير، فالضغط يستخدم للأماكن القريبة من الأسياف وللميافر والأعماق القليلة، أما السير فاستخدامه يكون بالمياه المفتوحة والأعماق الكبيرة، وأنا أحب ان استخدم مسدس الضغط لما فيه من الإصابة الدقيقة وخفة الوزن.
هل تتكدر من شيء بالبحر؟
٭ أكثر الأشياء التي تكدرني بالبحر هي قيام بعض الحداقة برمي العلب والأكياس الفارغة بالبحر وما يقوم به حداقة السيف بترك الييم على الصخور مما يتسبب في انبعاث روائح كريهة والتلوث الذي حصد الأخضر واليابس فمتى ينتهي هذا المارد المدمر؟ لا أعرف.
رسالتك الأخيرة؟
٭ رسالتي الأخيرة أقولها لكل مرتادي البحر بأن يهتموا بعدة السلامة والاسعافات الأولية كاملة دون نقصان، وأيضا أشجع الشباب على ممارسة الغوص الحر وتعلمه لما فيه من الفوائد الكثيرة. وفي الختام أدعو للجميع بالسلامة.