Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: حداق الطبعانات «عالوقفات» والشماهي سحبته ..«عتره»
12 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
«تولعت بصيد الأسياف وسحبني الخيط للغبة وعرفت أفضل أماكن صيد محادق الشمال والجنوب، عشقت الشماهي وتعلمت أصول وقواعد الصيد من النوخذة العود والدي»، صفحة «بحري» هذا الاسبوع تلتقي بالحداق فاضل دشتي الذي تميز خيطه ما بين سيف وغبّه وتفنن في صيد اسماك الشعم والسبيطي والشماهي والنقرور، عرف أسرارا بحرية كثيرة وقد حدثنا عن بداياته ومتى يستخدم الشخص السنارة والخيط العادي على الأسياف، وانواع الأسماك التي تتواجد بطبعانه الفنطاس، واشياء اخرى مفيدة تجدونها بهذا اللقاء، فإلى الحوار: الحداق فاضل دشتي مع الشماهي
بداية: حبي للبحر كان منذ نعومة أظفاري عندما كنت أرافق الوالد، ربي يحفظه، للصيد وأكثر صيدنا في ذلك الوقت صوب الحيشان والرشدان يعني المحادق الشمالية وحتى الأسياف حدقنا عليها، وقد تعلمت من الوالد كل شيء عن البحر من حسبة الماياه والموادع وافضل أماكن الصيد وكيفية اختيار الييم المناسب بالمكان المناسب، وحق أي سمكة اريد، والترديع، ومع مرور الوقت أصبحت فنانا في صيد الاسياف والغبّه، ومع الأسف اليوم حال بحرنا محزن للغاية وخصوصا بعد منع الصيد داخل الجون فأصبح الواحد مضطرا الى الذهاب للجنوب، وبعض الحداقة لا يرغب في سمكة الجنوب، فأين يذهب؟! فمسألة منع الحداقة من الجون تحتاج الى إعادة القرار ودراسته من جديد، كما أن عشاق سمكة الشمال اكثر من الجنوب بسبب طعمها المميز الذي يختلف نهائيا عن سمكة الجنوب.
الأسياف بداية التعلق بالخيط
ويضيف دشتي: انطلاقتي بالصيد كانت أولها من الاسياف فهي بداية التعلق بالخيط ونبرة السمكة، وكثيرون غيري بدأوا صيدهم في الاسياف، وصيد الاسياف يحتاج الى صبر كبير وانتظار ساعات طويلة حتى يستطيع الواحد انه يصطاد سمكة، فلهذا تجد اغلب الشباب يبتعد عن السيف ويتجه للغبّه لأن صيد الغبّه تكون فيه السمكة حاضرة بشكل اكثر ووقت صيدها يكون قليلا واعداد الاسماك تكون اكبر، ومن خلال خبرتي المتواضعة وجدت ان افضل الاسياف التي يكون صيدها طيبا هي اسياف الخويسات ومصب مصفات الدوحة ويميزها كثرة اسماك الشعم التي تتواجد هناك.
السنارة والخيط العادي
ويقول: إن استخدام السنارة أو الخيط العادي على الأسياف يحتاج للخبرة، فهناك بعض الأسياف يكون بدايتها طينة وبعد خمسة عشر إلى عشرين مترا أو أكثر تبدأ نخشرتها ويبدأ معها الصيد، فهنا يجب استخدام السنارة، وأماكن أخرى بدايتها تكون نخشره، فيجب استخدام الخيط العادي، بالمختصر المفيد صيد أغلب الأسياف يحتاج للسنارة فهي صيّاده وتضمن لك صيدا سهلا غير متعب.
طبعانة الفنطاس وموسم النقرور والشماهي
ويضيف: من خلال لقائي هذا لا أريد أن أبخس حق صيد الغّبة وأمدح الاسياف فقط، فهناك أماكن كثيرة طيبة بصيدها أمثال الحيشان والرشدان التي يكثر فيها صيد الشعم والمزيزي والسبيطي وأيضا طبعانة الفنطاس التي تتكاثر فيها البواليل وخلال موسم النقرور نجده فيها وبشكل خيالي ولا تنسى الشماهي وفروخ الشماهي التي اذا دخل موسمها لا تجدها إلا بطبعانة الفنطاس وأنصح الحداقة بحداق الطبعانات عالوقفات.
صيد الشماهي
ويتابع: كثير من الحداقين يفضل سمكة معينة وطلعته تكون مخصوصة حق سمكة واحدة في باله فقط، وتجده يعد العدة يومها لنزلة بحر تشبع غروره ويرجع منها للمسنة منتصرا فرحا، وصدقني هذا الفكر والشعور موجود لدى الكثيرين وأنا واحد منهم، فدائما فكري منشغل بسمكة واحدة وأنتظر موسمها بفارق الصبر وأنتظر سماع خبر حضورها بمكان معين لتجدني بلمح البصر جهزت عدتي وطرادي وانطلقت لها وهذه السمكة هي الشماهي وبلا منازع فمجرد رؤيتها تدخلني بجو غير طبيعي وسحبتها «عتره» وموادعها يحتاج لتكتيك معين، وأفضل مواسم صيدها يكون شهر مايو ولغاية أكتوبر ويتواجد بهذا الوقت غالبا بطبعانة عوهة على وقفة المايه وصيدته تكون بالليل والنهار وماياته التي يكثر فيها صيده هي الفساد العود والثبر والسجى والطينة والصخرة.
سمكة الشعم عشق لا ينتهي
ويضيف: لا يوجد حداق كويتي لا يعشق سمكة الشعم فهي مميزة بطعمها وشكلها الجميل، وتتواجد أسماك الشعم غالبا بالمناطق الصخرية العميقة مثل الركسة وأيضا الأماكن الضحلة الحيشان وقطعة الرشدان وقطعة النفطاس وصيد الشعم لا يحتاج لخيط سميك، بل خيط رفيع ويفضل أن يكون حجمه من 30 إلى 50، وأفضل يم لصيد الشعم الروبيان والشريب وصلاخة الميد والمصير وصيدته تكون بأيام الفساد أول دورة السجى وآخر البثر وحداقة السيف أنصحهم بالعجين لصيد الشعم وإذا تبي صيدك يكون سريعا عليك بتزفير المكان يعني قبل لا تحدق بأي مكان سواء على السيف أو الغّبة زفر مكانك بقشور الروبيان أو قطع العجين في النهاية سمكة الشعم عشق لا ينتهي.
رسالة أخيرة
هذه الأيام أنصح فيها اخواني الحداقة بالابتعاد عن البحر نهائيا سواء على السيف أو الغّبة وذلك بسبب تقلبات الجو التي تشهدها البلاد هذه الأيام وألا يخاطر الواحد بحياته عشان سمكة، فالجلوس بالمنزل أفضل وأرجو من الاخوة الحداقة المحافظة على البحر وعدم رمي العلب والأكياس الفارغة وأوجه نداء الى الهيئة العامة للبيئة بإعادة النظر بقرارهم الأخير وأن يعيدوا لنا الجون الذي أخذوه منا.