Note: English translation is not 100% accurate
الحداقة: تسرب محطة مشرف أصاب هواية الصيد بالشلل
9 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
هادي العنزي
استطلعت «الأنباء» اراء رواد الحداقة حول الكارثة التي أصابت بحر الكويت جراء تعطل محطة مشرف الرئيسية التي أصابت هواية الحداق بشلل تام بعد ما كان يعاني من شبه شلل وكان اللقاء الأول مع رواد ديوانية أحمد كرم وجميعهم من هواة الحداق حيث ورثوا هذه المهنة عن آبائهم وحبهم للبحر، حيث أكد احد رواد الديوانية وهو حداق قديم وهو جاسم الكندري ان ما اصاب بحر الكويت محزن للغاية حيث ان هذا البحر يعتبر الثروة الحقيقية للبلاد لأنه كان مصدر رزق آبائنا واجدادنا قبل ظهور النفط وأنا اقول ان بحر الكويت يعاني من مشاكل ضخ النفايات طوال العام مما يتسبب بتلوث جون الكويت ويهدد الثروة السمكية في هذا البلد، وعلى المسؤولين ان يقوموا بحل هذه المشكلة وهذه المشكلة حلها بسيط، حيث ان الدول المجاورة قامت بإنشاء محطات كبرى لجمع النفايات وعدم بثها في بحرهم أو برهم ولكن اقول ليس البحر الوحيد حتى البر لو تنظر الى المناطق الجنوبية من الأحمدي والفحيحيل وأم الهيمان تجدها تعاني من مشاكل المصانع التي تبث سمومها على المواطنين وعند سؤاله عن المسؤول الرئيسي عن هذه الكارثة التي أصابت بحرنا بالتلوث، أجاب لا أستطيع أن أحمل شخصا معينا المسؤولية أو مسؤولا معينا المسؤولية وقال حاليا لنتعاون جميعا حكومة ومجلسا ونحدد ما الأسباب التي أدت الى عدم تشغيل المكائن العشرة وبعدها نوجه هذا السؤال الى الشخص المسؤول لكي لا تقع المشكلة مرة أخرى وحتى لا يقوم اي شخص برمي التهمة او المسؤولية على شخص آخر وعندها يصعب حل هذه المشكلة.
وبخصوص تأثير هذا التلوث على الصيد والحداق أفادنا جاسم الكندري بأنه:
أولا ستتأثر البيئة البحرية وتشح وتقل الأسماك في هذا الموسم تحديدا وسيكون التأثير على جميع أنواع الأسماك وهذا التلوث يقتل البيئة البحرية، حيث انه يوجد به غازات ومواد كيماوية قاتلة للثروة البحرية حتى رواد الشواطئ سيتأثرون من الروائح الكريهة وانا اقول كلمة اخيرة ان بحرنا سيكون دمارا في دمار. وبمداخلة من أبوناصر وهو أحد رواد البحر ودائم الحداق بالعطل الرسمية قال اعتبر البحر هو المتنفس لي، حيث إنني من رواد البحر لأكثر من ثلاثين سنة وأعرف الأقواع وأماكن الحداق حفظا عن ظهر قلب وليس كالآلات الحديثة مثل أجهزة الجي بي اس وغيرها
وعند سؤال أبوناصر عن رأيه بالكارثة التي حدثت قال:
إنها كارثة بكل المقاييس وتشكل تهديدا للثروة السمكية في البلاد وقال إن هناك احتمالا لطفح المجاري في المنازل القريبة امام محطة مشرف وان هناك اناسا مرضى في البيوت فتخيل الوضع اذا طفحت المجاري على منطقة وبعدها منطقة أخرى ستقع أمور لا تحمد عقباها وهذه كارثة مادية وبيئية ونفسية وأمراض وأمور خطيرة جدا للغاية، فكيف ترمى المجاري في البحر وترجع تشرب مرة أخرى من البحر؟
وحول ما يروج بين الحداقة وما طريقتكم للتصرف في الأيام المقبلة، أجاب أبوناصر:
أولا يجب أن تتعاون جميع الجهات المعنية في الدولة بالأمر ويتعاقدون مع أكبر الشركات سواء محلية أو عالمية ونحن نحمد الله بأن أنعم على بلدنا بالخير وأنا اقول ان تكلفة هذه المشكلة مبلغ بسيط بالنسبة للكويت وأقول اذا لم تتعاون الجهات المعنية وكل واحد يرمي المسؤولية على الآخر فسنواجه كارثة بكل المقاييس واتوقع ليس فقط الأسماك والأحياء البرية التي ستعاني من هذه الكارثة بل حتى الإنسان والطير سيتأثران بها.
وعند سؤال احد رواد الديوانية وهو الحداق محمد البستكي عن الآثار التي يتوقعها بعد تعطل المحطة قال:
التأثير سيكون على كل شيء واحيانا يقوم بعض عمال الصيانة بفتح فوهات المجاري وبعدها تخرج الغازات والسموم القاتلة وقد سمعنا ان هناك عمال صيانة لقوا مصرعهم من جراء هذه الغازات القاتلة فما بالك اذا تم رمي هذه المجاري بكل ما تحمل من سموم ومواد كيماوية بالبحر فانظر الى الكارثة.
وعند سؤال «الأنباء» لمحمد البستكي ما هو الحل برأيك لهذه الكارثة:
قال لقد فوجئنا بما حصل وخصوصا ان هناك عشر مكائن لم تكن تعمل من الأصل وبعدما تعطلت الثلاث مكائن الأخرى وهنا أتت الكارثة فيجب على المسؤولين معالجة الكارثة بأكملها إما ان يكون بتبديل هذه المكائن وشراء مكائن جديدة حسب المواصفات العالمية.
وإما الحل الثاني ويكون بتصليح المكائن الموجودة حاليا وعمل صيانة دورية لها على مدار العام حتى لا تكبر المشكلة شيئا فشيئا ويكون من الصعب السيطرة عليها.
وبسؤال «الأنباء» للحداق خالد الدخيل عن أهتمام الدول الأخرى ببحرها
أجاب ان كارثة البحر في الكويت غير موجودة في الدول الأخرى حيث إن الدول الأخرى تهتم ببحرها وتحافظ على الثروة السمكية من كل شيء وان بحر الكويت يعاني حتى من قبل ان تحدث الكارثة الأخيرة، صحيح ان الكارثة الأخيرة كانت هي رصاصة الرحمة لبحرنا ولكن اقول اعان الله بحر الكويت الذي كان يوما من الايام مصدر رزق لجميع سكان هذا البلد وهو اليوم يعاني بل قتل من اصحاب هذا البلد بعد ان تناسوا خيرات هذا البحر عليهم وان يكون جزاء هذا البحر الذي هو رمز من رموز الكويت حيث تغنى به الشعراء وقيلت فيه الروايات الكثيرة واليوم انفجر بركان من التلوث والسموم القاتلة من جراء تعطل المحطات التي تفرز الاوساخ وتضخ جميع النفايات في هذه المياه المالحة.
وكان آخر المتحدثين عن التلوث البحري خالد الفيلكاوي ومادام ان اسمه الفيلكاوي فسيكون من الطبيعي اسمه مرتبطا بالبحر بل ليس اسمه فقط، بل اسم ابيه واجداده
قال إنها كارثة وطامة كبرى اصابت البحر من جراء هذا التعطل الذي اصاب المحطة ولم يوضح مسؤول متى تنتهي هذه المشكلة، حيث إننا نريد ان نعرف متى تنتهي هذه المشكلة في اسبوع، أم شهر أم أكثر وأنا اقول إن هذه ليست مشكلة بحر او شواطئ، اقسم بالله اننا سنشاهد ونسمع عن امراض تصيب البشر والحيوانات لم نسمع عنها من قبل وكلما طالت هذه المشكلة فستتعقد اكثر ويصعب حلها، واقول على البحر السلام وعلى رواد الشواطئ البحرية ان يبتعدوا عن البحر حيث ان بحرنا ملوث ملوث ملوث.صفحة بحري في ملف ( PDF )