Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة المويزري والأسيمر والجباري وابن بتلاء ونخبة من الشعراء الشباب
المطر.. والشعر.. يجتمعان في مساء ماراثوني في «ليالي فبراير»
11 فبراير 2011
المصدر : الأنباء









حسين الشمري
لم يكن مساء الثلاثاء عاديا اجتمع فيه المطر والشعر في آن واحد في أولى أمسيات مهرجان «زين الليالي.. ليالي فبراير» على مسرح صالة التزلج.
جمهور الشعر ونخبة من الإعلاميين والضيوف من خارج الكويت اجتمعوا تحت سقف واحد في ليلة شعرية ماراثونية ضمت العديد من الأسماء الشعرية المتميزة والرائعة.
الأمسية الأولى
بدأ الحفل مع الإعلامي الذي تميز في تقديم الشعراء وإدارة الأمسيات طالب الشريف الذي رحب بالحضور الضيوف والمشاهدين عبر الشاشات وقدم شعراء الأمسية الأولى وهم عمر اللهيميد وأحمد المجاحمة وفهد العدواني وفهد الصعيري الذين بدأوا بتقديم باقة متنوعة من القصائد المختلفة والتي تطرقت الى حب الوطن والغزل والحزن ولوحظ تفاعل الجمهور مع قصائد الشعراء وتم طلب العديد من القصائد منهم.
ضيف الشرف
وبعد الانتهاء من الأمسية رحب طالب الشريف بضيف الشرف الشاعر متعب السعيد الذي ألقى كلمات ترحيبية وقصيدة شعرية في حب الوطن والتلاحم والتضافر بين أبناء الوطن الواحد وبين في قصيدته ان للكويت وقيادتها في قلوب الكويتيين معزة كبيرة وحبا لا يشبه أي حب آخر.
الأمسية الثانية
بعد ذلك انتقل الميكروفون الى الشريف الذي قدم الشاعرين محمد المويزري وسلطان الأسيمر اللذين تميزا في إلقاء القصيدة الوطنية التي صفق لها الجمهور كثيرا، ومنها قصيدة رائعة من «خمسين بيتا» للشاعر المويزري قال فيها:
يا موطني شف شاعرك واعتذاره
عن غيرك وقدرك على الراس والعين
عمرا بلا حبك يا داري خسارة
وراس بلا عزك ذليل وعلى الشين
والاسيمر لم يقل جمالا على المويزري في قصيدته التي استهلها بـ:
رددي يا دار في عيد الجلوس
مجدنا لله ثم لآل الصباح
يا كويت العز يا أجمل عروس
اصدحي بالصوت حي على الفلاح
وبعد ذلك انتقل الشعراء الى التطرق لجميع أغراض الشعر من وصف وعاطفة وخيال وقد تفاعل الجمهور مع الشعراء وصفق لهم كثيرا.
الأمسية الثالثة
لم يكن الختام عاديا، بل كان «مسكا» حيث انتقل الميكروفون الى نجمي السهرة الأخيرة من الأمسية الماراثونية وهما الشاعران عبدالكريم الجباري وسلطان بن بتلاء اللذان رحبا بالحضور وبالمتابعين خلف الشاشات وقد ألقى الشاعران قصائد متميزة ونصوص صفق لها الجمهور، وقد قال الجباري في احدى قصائده:
نعم بدو شبه الجزيرة وطنا
من بعد عصر آدم ومن قبل فرعون
نعم شبه الجزيرة وطنا
قبايل مع كل برق يشدون
وقال كذلك:
بشويش بشويش لا تستعجل الجية
مهمتك هالمساء ما هي بعادية
مهمتك هالمساء صعبة وحساسة
شاعر وقدامك اذواق كويتية
واختتم بعد ذلك طالب الشريف الأمسية الأولى من أمسيات «ليالي فبراير» على أمل الالتقاء بالجمهور يوم الاحد المقبل مع شعراء جدد ونجوم مختلفين.
لقطات من الحفل
تميز الإعلامي طالب الشريف في تقديم الأمسيات وإدارتها وقد أثنى الجمهور على تقديمه.
جهود عميد المعدين الزميل نصار الخمسان كانت واضحة وجلية في توفير أكبر سبل الراحة للحاضرين.
جهود اللجنة المنظمة وعلى رأسها مبارك العجمي وأحمد العنزي وسعود الخمسان كانت متميزة بتعامل راق مع الحضور.
الحضور الكثير من صغار السن للأمسيات ووضح اهتمامهم بما يقوله الشعراء.