لا يمكننا أن نتساءل: ما الذي يميز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه؟
لان سؤالا مثل هذا لا يمكن أن نجد له المساحة الكافية ـ على الاطلاق ـ لقول ما الذي يميز أمير العطاء صباح الخير، ولان التاريخ كتاب تدون فيه الاجيال سنواتها، فان الكثير من الاجيال أباء وأبناء وأحفادا.. يدركون أن أهم اسم مر في تاريخ الكويت هو الشيخ صباح الاحمد.. وهذا ليس ما يقوله أبناء الكويت عن والداهم بل تقوله الشعوب العربية والاسلامية وكل دول العالم الصديقة عن قائد أصبحت سياسته منهجا يقتدي به كل السياسيين، حكيم يدرك الكويتيون والخليجيون أي أزمات عبرتها الكويت والمنطقة من خلال قراراته الحكيمة، كما يعرف العالم أن هذه الكويت الصغيرة مساحة أصبحت الاكبر قامة بفضل قيادتها على مر التاريخ وأن للكويت يدا ستبقى الاكثر عطاء والاكثر قوة في ظل صباح الخير.
نكتشف الآن ـ أثناء الكتابة ـ أن الامر لا يقف عند الكتابة بل في ظل ارتباك الكلمات أمام قامة صاحب السمو، القائد الحكيم، والاب الرحيم، والشيخ الذي يقتسم مع الشعب الآلام والآمال.. فلا يمكن للكلمات أن تجتمع لتقول ما يمكن أن يختصر ما فينا تجاه «صباحنا» الذي يعرف هموم ابناء شعبه ويدرك ماذا يريد المواطن، كما لم يغفل عن المقيمين، فهو الذي يصر دوما أن يعيش جميع المواطنين والمقيمين بعزة وكرامة على أرض هذا الوطن. وأعود للسؤال: لن نلوم عجز الكلمات عن اختصار نريد قوله تجاه صاحب السمو لان المشاعر لا يمكن اختصارها، لان قامة صباح الخير أكبر من أن يتم حصرها بـ 28 حرفا... بل نحن بحاجة أيضا الى أحرف تولد قبل الالف وبعد الياء لتعبر عما في القلب.
هيثم السويط
[email protected]