Note: English translation is not 100% accurate
عندما غنى أبوبكر سالم بلفقيه عام 1988 قائلا: «أنا كويتي»
25 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
جميعنا يعرف الفنان المطرب الرائع أبوبكر سالم بلفقيه الذي وعلى مدار أكثر من 42 عاما ملأ الدنيا فنا أصيلا وطربا خارقا للعادة نتجت عنه عشرات الأغاني التي ستظل خالدة في ذاكرة الفن العربي لسنوات طويلة مقبلة، يعتبر واحدا من عمالقة الفن العربي وواحدا من الرواد المجددين في الفن، وكان لموسيقاه وأغنياته الأثر الأكبر في منطقة الخليج العربي وتغنى بكلماته كثير من نجوم الطرب ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر (أبوبكر سالم بلفقيه نفسه) وعبدالله الرويشد ومحمد عبده ونجاح سلام وذكرى ووردة الجزائرية ووليد توفيق وطلال مداح وراشد الماجد وأنغام وأصالة. وعنوان المقالة «أبوبكر سالم بلفقيه.. الشاعر الذي لا يعرفه أحد» جاء لأن كثيرين وحتى من معجبي فنه لا يعرفون أنه شاعر خطير، ويمتلك حسا شعريا عاليا بل وقدم بكلماته تغييرا جذريا في طريقة فن كتابة الكلمة سواء اليمنية أو الخليجية على حد السواء.
الشاعر أبوبكر سالم بلفقيه يمتلك اسلوبا شعريا خطيرا ومفردات جديدة وأسلوبا شعريا مختلفا عن السائد ما جعل كلماته تنتقل عبر الحدود الجغرافية ويسمعها الخليجي كما يسمعها المغربي واللبناني والسوري والجزائري.
في جعبته الشعرية مئات القصائد وقريبا سيصدر ديوان شعري له يضم جميع قصائده التي كتبها سواء تلك التي غنيت أو غيرها.
وخلال هذه الكتابة التي تتناول للمرة الأولى أبوبكر سالم كشاعر فقط وليس كفنان سنحاول أن نقدم أبرز ما كتب أبوبكر وتحولت لاحقا بصوته إلى أغنيات وبعضها نجزم بأنه سيشكل مفاجأة لجمهوره ومحبيه.
ولعل قصيدة «هيه هيه السنين» من أجمل ما غنى على الإطلاق خاصة أنها قصيدة تتحدث عن الزمن وكيفية تغير الناس دون أن تتغير الأيام وهو ما حول جزءا من القصيدة إلى مثل متداول وهو «الزمن ما تغير بس أهل الزمن ويلاه متغيرين.صفحة الواحة في ملف ( PDF )