Note: English translation is not 100% accurate
أول مسرحية شعرية تصدر في الأدب الشعبي في منطقة الخليج العربي
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


وكالة أنباء الشعر
أصدر الشاعر والناقد محمد مهاوش الظفيري كتابا جديدا يقع في 80 صفحة من الحجم المتوسط، وهذا الكتاب عبارة عن مسرحية شعرية بعنوان: غناء العابرين، وتدور أحداث هذه المسرحية حول حوار غرامي بين النبي سليمان عليه السلام واحدى زوجاته من اليهود التي اسمها شولميث، وهي مستقاة من نشيد الانشاد الموجود في التوراة.
هذه المسرحية كتبت بالشعر الشعبي الخليجي على نمط شعر التفعيلة، وهي أول مسرحية شعرية تصدر بهذا الشكل في الادب الشعبي في منطقة الخليج العربي.
عن هذه الخطوة يقول الظفيري في تصريح لوكالة أنباء الشعر: من خلال هذا العرض البسيط الموجز نستطيع القول بأن سفر نشيد الانشاد ليس وثيقة دينية بل هو معزوفة شعرية أو مقطوعة نثرية تمت صياغتها بأسلوب أدبي وبلغة شاعرية، وصفت أبعاد العاطفة الانسانية، وصورت لواعج الحب بين الرجل والمرأة.
يبدأ هذا السفر بهذه العبارة «نشيد الانشاد الذي لسليمان» غير أننا لا يمكننا الجزم أو التسليم بصدق هذه العبارة، ولا يمكن اعتبار هذه العبارة صحيحة، وذلك أن ما في هذا السفر من تصوير عاطفي مادي لا يمكن أن يصدر من نبي كريم من أنبياء الله الصالحين عليهم الصلاة والسلام، وهذا لا يعني أننا ضد غريزة الحب بين البشر، فالحب أمر ضروري لاستمرار الحياة البشرية، وعاطفة الحب قضية لا يمكن اغفالها في تقوية العلاقات العاطفية بين البشر على وجه العموم، وبين الزوج والزوجة على وجه الخصوص.
هذا السفر يوجد فيه بعض القسم بغير الله، حيث القسم بالظباء والغزلان وأيائل الحقول، فهذا الاعتقاد الذي تبنيته، وهذه القناعة التي توصلت اليها هي التي جعلتني أقوم بتحويل هذا السفر الى مقاطع شعرية لايماني المطلق بأن هذا الكلام اما أنه كلام منثور كتب بأسلوب أدبي أو مقاطع شعرية كتبها شاب عاشق، ولعل هذا ما كان يرمي اليه ول ديورانت حينما ذهب الى أن هناك كتابات غرامية قد تسللت الى الكتاب المقدس بطريقة خفية كما هو موضح في كتابه قصة الحضارة.