Note: English translation is not 100% accurate
أبيات
سكون: نادت «مشاري» صاحوا الخلق: لبيييييه!
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
الكاتبة - سكون
هناك أبيات من الشعر لا يحتاج تذوقها الى دراسة او قواعد، وتأملها لا تشترط الفلسفة وتعجيز القارئ بما يصبو له الشاعر او يطرحه من خلال «النص».
نادت «مشاري» صاحوا الخلق: لبييييييه!.....
من حسنها؟ كل الخلااااااايق «مشاري!......»
بيت يكفي عن قصيدة (معلقة)
كأني بفهد عافت يختصر كل ما يريد وصفه في أنثاه
بأنها مبهرة/ مذهلة/ مدهشة/ مختلفة، أو بمعنى شعبي «تضيع اللي حولها..» أحيانا أفكر لماذا بعض الشعراء يسرف في الوصف وطرح التفاصيل ويغوص في الزمن والحيثيات ويتوّه القارئ والمستمع ويتوه هو أيضا في سبيل إطالة القصيدة وتحميلها ما لا تطيق.. من الأبيات الزائدة، هل هو من قبيل إبراز مهاراته بالوصف/ أم من قبل الحشو المصطنع؟ أم ان نصوص العامة أصبحت على شاكلة «دثريني يا»... و«العنب/ العنب/ العنب»، التي ما تلبث ان تصل الى البيت الرابع حتى تشعر بالبحث عن «المعنى الأساسي» الذي ما ان تنتهي من قراءة النص حتى تكتشف ان المعنى رغم كل هذه الأبيات والتفاصيل والوصف و«الشكشكة» مازال في «بطن الشاعر». لا أسيس الذائقة لصالح «أحد» ولا أحاول أن «أفتعل النقاش» في سبيل أن أفتح بوابة «التفضيل».
بل هي رسالة أتمنى أن تصل الى من يتكلف ما لا يتسع له الفضاء ويشبعنا غزلا او مدحا او هجاء لا طائلة منه سوى لإراقة «حياء النص».
لأن يتوقف عن إهدار دم مزيد من أبياته وذهابها مع الريح، فيما هو قادر على الإتيان ببيت وافي مختصر ومفيد على شاكلة: نادت «مشاري»